آخـــر الــمــواضــيــع

التحليل الفني للذهب والعملات اليوم 3-9-2014 من StmFX » الكاتب: StmFX » آخر مشاركة: StmFX الانظار اليوم نحو نمو الناتج المحلي الاسترالي 3/9/2014 من forexyard » الكاتب: fxyard » آخر مشاركة: fxyard الانظار اليوم نحو نمو الناتج المحلي الاسترالي 3/9/2014 من forexyard » الكاتب: fxyard » آخر مشاركة: fxyard الانظار اليوم نحو نمو الناتج المحلي الاسترالي 3/9/2014 من forexyard » الكاتب: fxyard » آخر مشاركة: fxyard الطير فى القرآن » الكاتب: رضا البطاوى » آخر مشاركة: رضا البطاوى حصريا اجمد فوتو سيشن Photo Session الأن مع الماكيير السينمائي تامر دهب » الكاتب: ايجى طيبه » آخر مشاركة: ايجى طيبه عنيكـى سر جمالك .. الماكييـر السنمائى تامر دهب » الكاتب: ايجى طيبه » آخر مشاركة: ايجى طيبه التوصية اليومية ليوم 2-9-2014 من StmFX » الكاتب: StmFX » آخر مشاركة: StmFX محضر السياسية النقدية للبنك المركزي الاسترالي 2/9/2014 من forexyard » الكاتب: fxyard » آخر مشاركة: fxyard لماذا topoption هو الاختيار الامثل نحو التجارة المربحة » الكاتب: توب اوبشن » آخر مشاركة: توب اوبشن
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 37

الموضوع: حلقات النبأ العظيم للشيخ / حازم أبو أسماعيل

  1. #1
    مدير عام الصورة الرمزية أبو حميد
    تاريخ التسجيل
    Feb-2012-14
    الدولة
    مصر - الكويت
    المشاركات
    9,968

    افتراضي حلقات النبأ العظيم للشيخ / حازم أبو أسماعيل

    من قناة الرسالة انتقيت لكم حلقات النبأ العظيم لأحد الشيوخ الذين أتمتع بالإستماع لهم وما سأضعه هنا هو النص الكامل للحلقات التي تتحدث عن يوم القيامة لم أستطيع الوصول للحلقتين الأولى والثانية

    الحلقة الثالثة

    الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام علي سيد الخلق اجمعين ، سيدنا محمد صلي الله عليه و صحابته و من دعى بدعوته و استن بسنته و اهتدي بهداه الي يوم الدين ، نسال الله سبحانه و تعالي ان يجعل عملنا كله خالصا لوجهه الكريم ، و الا يجعل لاحد غيره فيه شيئا و ان يرزقنا صدق النية و اخلاص العمل .

    ايها الاخوة ...

    تعلمون اننا ان شاء الله في هذه اللقاءات سوف يكون حديثا حول وقائع الاخرة سنتكلم عن الحشر ، عن الصراط ، عن الجنة ، عن الحساب ، عن الميزان ؛ سنعايش الاخرة حتى يتحقق فينا شرط الصلاحية الذي اشرت اليه في اللقاء السابق ، نحن في هذه اللقاءات سيكون اشتغالنا ان نعيش حياة الاخرة عندنا في مجتمعاتنا يقولون " كل واحد يعيش عيشة اهله " فمن عرف ظروف الدنيا سيعيش الدنيا و من عرف الاخرة سيعيش الاخرة ، لذلك نحن في هذه الصورة قبل ان نبدا الكلام عن تطاير الصحف ، عن لقائنا بالنبي يوم القيامة ، شربة الماء التى تذهب الظمأ فلا يعود الظمأ ، عن عن ...

    انما نريد ان نواجه ما يمكن أن يلتبس بهذه المسيرة ، لذلك نتكلم عنها ، في هذه المقدمة تكلمنا في اللقاء السابق عن ما يفعله اهل الباطل و هم يشدون المسلمين عن الكلام عن البعث و الدار الاخرة مع ان الايمان باليوم الاخر ركن في عقيدتنا ، ما هي العقيدة ؟ العقيدة امور ستة " ايمان بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم اليوم الاخر القدر خيره و شره ، هذه الامور الستة الايمان بها هو العقيدة ، و العقيدة كلمة ضخمة لكن مدلولها هو هذه الامور الستة ، لذلك البعث و اليوم الاخر ، و انا عايز اكلمك عن البعث و عن البرزخ و عن القبر ، عن عذاب القبر ، و عن شفاعة النبي صلي الله عليه و سلم ، قبل ان نتناول هذا كله لابد ان ننظر في امرنا .

    وقفنا في اللقاء السابق يا اخواني عندما قلنا نريد ان نعرف ما الذي فعلته الاخرة فعلا في نفوس المؤمنين ، طبعا انا ليس عندي وقت طويل لاشرح واستعرض مع حضراتكم ما هو الشئ الذي فعلته الاخرة في نفوس المؤمنين ، انما كمجرد ملمح و اشارة اول شئ فعلته الاخرة ، و ربما تتذكرون اني ذكرته في اللقاء السابق ان خصوم الاسلام و اعداءه قالوا انكم تخدرون الناس و انتم تنوموهم ، اين الايجابية ؟ ، و دللت علي ان الاسلام يجعلهم يؤمنون بالبعث و اليوم الاخر و الاهتمام بالاخرة طريقا علي فرض الايجابية علي المسلم في الدنيا .
    يعني الايمان بالاخرة يجعله ايجابيا في الدنيا .

    ما الذي فعله الاسلام عند المسلم او في نفس المسلم بداخلها , و ما الذي حركه ؟
    تعالو ننظر ، الاسلام جعل المسلم يتصور فكرة العدالة علي انها فكرة مطلقة ، و ليست فكرة نسبية ، يعني انت النهاردة لما تقول لي " انا ظلمت في الدنيا ، عشت فقيرا في الدنيا ، او عشت ستين سنه ثمانين سنه بتظلم " اقول و الله دي حالة خسران كبيرة ، دي خسارة ضخمة جدا ، لقد خسرت خسرانا مبينا ، اعيش ستين ثمانين سنه في حالة فقر و في حالة خوف و في حالة ظلم مش معقول ، و انما لو انك ادخلت معك الاخرة و وجدت انك تتضيف فيه ، او تعوضني عن الذي فقدته ، يبقى اللي يحصل يحصل ، لاني انتظر شيئا كبيرا ، اقول لكم طرفة في هذا المجال ، النبي صلي الله عليه و سلم ذكر من الامور التي تحدث في الاخرة انه حتى لا يقاد من الشاة القرناء للشاة العجماء يوم القيامة ، خروف او عنزة عندها قرون و عنزة اخري ليس عندها قرون يجوا علي الاكل العنزة او الخروف او الغنمة التي عندها قرون تروح ناطحة التانية ، و تاكل وحدها و تستقل بالطعام ، و النبي عليه الصلاة و السلام يذكر هذه الصورة لان العدالة يوم القيامة ستكون حتى في هذه النقطة ، اذكر لكم يا اخوة والله كنت في زيارة في يوم من الايام كنت في زيارة لمزرعة ، و كان فيه اطفال صغيرين و كان فيه طفل عمره تقريبا خمس سنوات لا يجاوز ذلك ، فعلا وضع الطعام فتاتي الغنمة التي ليس لها قرون يقوم الخروف الاقرن يخبطها يبعدها ، كل ما تيجي تاكل يبعدها ، وفجأة فوجئنا جميعا بان الولد الصغير اللي معانا انخرط في بكاء حار جدا ، اقعد يبكي ، انا عايزها تاكل حرام كده ، طبعا ابعدها و كل شئ ، و حكيت له هذا الحديث للنبي صلي الله عليه و سلم ، و قلت له ان من اعظم مشاهد يوم القيامة ان يبعث الله الشاة القرناء و العجماء و ينصف بينهما حتى انه ليقاد للشاة العجماء من الشاة القرناء ، فاذا بهذا الطفل ـ انا بكلمك عن العاطفة خمس سنوات ـ يضحك و يستبشر مل فيه و وجهه ، فقلت صلي الله عليك يا رسول الله ، الحديث يجعل طفل سن خمس سنين ينتقل من حالة البكاء الحار الي حالة الضحك و الاستبشار لانه وجد العدالة و دا واحد ما بيمسلش بقى دا ولد علي الفطرة ، فاذا به يضحك و يستبشر لانه يرى ان الاخرة عدالة مطلقة لذلك الاخرة جعلت المسلم يؤمن بان العدالة مطلقة ، انما غيره يقول ايه ؟
    يا عم احنا هانعيش كام مرة ، دا هيا مرة واحدة ، مين قال اننا هانعيش مرة واحدة ، لان دا كفر بالله ، مين قال ان الدنيا قصيرة و هيا مرة واحدة ، من قال هذا ، انت ستعيش مرتين ، مرة في المختبر و هي قصيرة جدا في مرة اختبار ، ثم مرة اخرى هي الحياة الحقيقية ، و المسلم نشأت عنده طاقة هائلة جبارة يخشاها أعداء الاسلام لانه عرف ان الاخرة هي عدالة مطلقة يوم القيامة ، شوف اسمع واحد عاش طول عمره في السجن او في فقر او بيضرب ، او مهان ، و لا كذا و لا كذا و لا بيستهتر به أو ، بيتريأوو عليه في الافلام و المسلسلات يجد انه يوم القيامة ان الله سبحانه و تعالي يقول " ان الذين اجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون و اذا مروا بهم يتغامزون واذا انقلبوا الي اهلم انقلبوا فكهين واذا راوهم قالوا ان هؤلاء لضالون و ما ارسلوا عليهم حافظين " ثم يقول الله تعالي " فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون علي الارائك ينظرون هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون " ، لذلك الفكرة هنا هذا الانتصاف يجعل المسلم قد يصبر ، سيدنا نوح كانوا لا يسخروا منه شخص واحد كما يقول : " كلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه قال ان تسخروا منا فانا نسخر منكم كما تسخرون فسوف تعلمون من يأتيه يوم القيامة عذاب يخزيه و يحل عليه عذاب مقيم " اذن الاخرة للاخرين و فعلها في النفس انها جعلت المسلم يبصر علي الصواب و الاستقامة لانه يعرف ان العدالة مطلقة ، و الاخرة عملت شئ تاني مهم جدا ، انا امر علي الامور سراعا لان احنا موضوعنا تتبع الدار الاخرة منذ اول واقعة فيها الي اخر واقعة فيها و انما اريد ان اقدم هذا التمهيد .

    الاخرة ايها الاخوة نزعت الدافع الدنيوي من المسلم و وضعت مكانه الدافع الاخروي ، يعني إيه ؟
    جاء واحد يمت لي بصلة يتشاجرو يتعارك مع واحد اخر ، فسأقف مع قريبي و أساعده و اناصره ، ايجابي هذا ، و لكن قد اجبن لان الانسان يخاف و القران قال هذا ، قال " كانما يساقون الي الموت و هم ينظرون "
    يعني النبي صلي الله عليه و سلم يقول هيا قاتلوا و هم يخافون و كأنهم يساقون الي الموت و هم ينظرون ، فاذا كان الدافع دنيويا فانا ممكن انصر قريبي و ممكن اجبن و اخاف و افر ، اما في الدافع الديني فانا لابد ان اكون ايجابيا ايجابية دائمة ، ايضا وجدت انسانا فقيرا جائعا عطشانا يريد ان ياكل و يريد ان يشرب ؛ فقلت تفضل لتاكل ، و لكني ايضا قد ابخل و القران قال هذا " و منكم من يبخل " ، فالبخل الذي فيه الانسان قد يؤدي الي منع الناس و الجبن قد يؤدي الي منع النصرة ، اما الاسلام فقد جعل الدافع دينيا ، فاصبح المسلم دائما ابدا لا يستطيع ان يفر من الزحف ، لانه من اكبر الكبائر ومن السبع الموبقات الفرار من الزحف ، ماذا فعلت الاخرة بالايجابية التي يقولون الايجابية المتخلفة عند المسلم ، ماذا فعلت الاخرة اقول لكم ماذا فعلت الاخرة ؟
    الاخرة ابدلت الهدف عند المسلم ، وجعلته يهتم من خلال انه يريد الله و اليوم الاخر .

    نحن ان شاء الله ، و نحن ندخل في هذا الاطار ، اطار ما فعلته الاخرة في نفس المسلم ، سنجد ان المسلم لا يستطيع ان يعيش للاخرة الا اذا كان ايجابيا مصالحا في الدنيا ، و الله لن انسى ان هناك بعض الوقائع التي ذكرت في سنة النبي صلي الله عليه و سلم جعلت المسلم البسيط ان عليه مهمة في غاية الضخامة ، و ان عليه ان يقيم الدنيا كلها علي الحق لانه يبتغي الاخرة ، و لانه يريد الله ، و اضرب لكم مثل بالنشاط الثقافي افرض انني لا اريد ان اعلم ، انا اتعلم و ادرس و خلاص ، فأفاجئ ان الرسول صلي الله عليه و سلم خرج يوما علي المنبر و كأنه يهدد المسلمين و يهدد الصحابة ، و يقول لهم بوضوح : " ما بال اقوام لا يفقهون جيرانهم ، ما بال اقوام لا يعلمون جيرانهم " يعلمون جيرانهم اتصور ان الحديث يقول ما بتعلموش اولاكم ليه ، ما بتعلموش ازواجكم ، ما بتعلمش ابنك ، ما بتعلمش اخوك ، ثم يقول صلي الله عليه و سلم كلاما معناه : ليثقفن اقواما جيرانهم و ليعلمن اقواما جيرانا ، او لأعجلنهم بالعقوبة في الدنيا ، و ليعذبنهم الله يوم القيامة ، اذن لما اربط الاخرة بالدنيا فانا مضطر اعلم جاري حتى لا اعاقب يوم القيامة ، هل هناك منهج في العالم و التاريخ البشري فيه دفع للايجابية كهذا ؟
    لكن نحن لا ندرك هذا الكلام ، في يوم من الايام الرسول عليه الصلاة و السلام يمر ، فوجد رجل يضرب حيوان اعجم ، فقال له : لماذا تضربه ، و اعلم ان قدرة الله عليك أعظم من قدرتك عليه ، و هذا الكائن يشكوك الي الله يوم القيامة ، فيا اخوة الاخرة جعلت الانسان المسلم الصادق يبتغي العدالة المطلقة ، و الدافع عنده دافع اخروي ، و لا يخشى ما يحدث له في الدنيا ، و يصبر علي ما يحدث له في الدنيا ، ويريد ان يصل بهذه البضاعة التي معه اللي هي بضاعة الطاعة الي رضوان الله عزوجل في اليوم الاخر و هذا هو ما فعلته الاخرة في الانسان المسلم ، اصل الان ايها الاخوة الي نقطة في منتهى الاهمية الا و هي الصبر الذي من أجله امتلات الايات و الاحاديث كلاما عن البعث و النشور و الحشر و علامات القيامة ، و حياة البرزخ لماذا ؟
    حتى يعايشها الانسان ، لدرجة ان يرد ان النبي صلي الله عليه و سلم ظل يحدث الناس عما يحدث في الاخرة حتى سحابة نهار كامل حتى لم يبقى من النهار الا دقائق معدودات علي المغرب و ظل يحدثهم طوال اليوم ، و تقرأ في القرآن تجد تفاصيل ما سيحدث في الاخرة ، و في الاسراء و المعراج تجد تفاصيل ، و لذلك اذا رأتمونا نتحدث طوال هذه اللقاءات عن التفاصيل ،فاعلموا ان النبي صلي الله عليه و سلم تحدث عنها و ان الله عز وجل قد تحدث عنها ، و ان القرآن و السنة قد امتلأتا بالكلام عن هذه الامور التي ستحدث في الاخرة و ان الغرض هو ان ينشغل ذهن الانسان المسلم بان يقبل علي هذا ، و الاسلام ربط المسلم بالاخرة ربط المعاينة ، كيف ؟
    المعاينة ايها الاخوة ، كانك ترى و كانك تسمع , وكانك تعيش في وسط هذه الاخرة ، هي الامر الذي اراد الله من خلاله ان ينقل المسلم الي وقائع هذه الدار الاخرة .

    اضرب لحضراتكم بعض الامثلة السريعة التي تبين لكم هذا الامر ، سيدنا ابو بكر ـ و علي فكرة الاسلام لا يبني علي الشك أبدا و يبني علي اليقين الجاذم القاطع دائما ، الانسان لو كان يقسم ان القيامة سيحدث فيها كذا ، انا اسال نفسي و من اين لي بهذا اليقين القاطع علي ما يحدث في الاخرة ، أقول لحضراتكم سأجيبكم


    الان ، و اقول كيف يصل الانسان الي اليقين بشان الاخرة و الي الايمان الجاذم ، و الذي يحدث ان الله سبحانه و تعالي شرح لنا في القران ، ان النبي صلي الله عليه و سلم ـ و دي اشكالية كبيرة ـ لما توجه بالدعوة الي المشركين في الجزيرة العربية اللي هما المشركين الاوائل كان امر القيامة بالنسبة لهم امر مستغرب جدا ، و امر عجيب جدا لدرجة ان واحد منهم ذهب الي القبر واخرج منه عظمة قد تكون دايبه و حملها الي النبي عليه الصلاة و السلام ، الرجل مشرك و قال له يا محمد : انظر ، و داس علي العظمة حتى تحولت الي رماد و ذره في الجو و قال : اتزعم ان هذا الرماد و ان هذا العظم يعود مرة اخري عظاما ثم تكسى لحما ثم تنشأ خلقا آخر من جديد ، انت فاهم انت بتتكلم ازاي .
    و جاء رجل اخر و قال : " ان هي الا حياتنا الدنيا نموت و نحيا " ، و في واقعة ثالثة قالوا " ان هذا الا اساطير الاولين " ، أإذا متنا و كنا ترابا أإنا لمبعوثون ، و أباؤنا ، ثم قالوا لقد وعدنا هذا نحن و أباؤنا من قبل ، لا لا لا ، ان هذا الا اساطير الاولين .
    و هذا يا اخوة غير الكلام عن الله عز وجل ،علي فكرة العرب كانوا يؤمنون بان هناك الله ، و حتى الاصنام التي كانوا يعبدوها كانوا يقولون " ما نعبدها الا ليقربونا الي الله زلفى " ، لما تيجي تكلمهم عن الله هم معترفين ، اما لما تيجي تكلمهم عن الاخرة مش مقتنعين ، و الفكرة مستبعدة جدا ، و تكلمهم عن الملائكةـ قلنا الايمان بالله و ملائكته ـ يقول لك نعم ، صحيح ممكن يقولون الملائكة بنات الله ، لكن تلكمهم عن البعث ، ان احنا بعد ما نموت و نصير تراب نعود مرة اخري مسألة مستغربة ، فخلي بالكم يا اخوة ان الاسلام حين يتناول امر الاخرة يريد ان يخلق عقيدة مش موجودة خالص عند العرب ، وليست موجودة في الخلفية الذهنية ، انت عايز تفهمهم .
    و هما مش ممكن يقولون أإذا كنا ترابا و عظاما , و في اية اخري يقولون " أإذا متنا و كنا ترابا " و في آية ثالثة يقولون " ذلك رجع بعيد " مش ممكن " أإنا لمردودون في الحافرة " مستحيل ، عايز تقول ان الاسلام يحول ده الي ناس يقولون : " ربنا انك جامع الناس ليوم لاريب فيه " يعني لا شك فيه ، يعني ياخد من اول ما يقولوا مستحيل الي قولهم يا رب انت ستجمعنا الي يوم ما فيش شك اننا سنجمع فيه ، انا ساذكر كيف فعل الاسلام هذا الفعل ؟ ازاي عمل كده ؟
    علي فكرة الاسلام منهج محترم ، تربية يبني علي ان يداعب عواطف الناس ، و يحكي عن الاخرة و البعث و الحشرو النار و العلامات و و و ، و ان الاسلام قبل ان يدغدغ العواطف يبني علي اساس البراهين و المنطق و الفهم و الفكر و الفقه ، فيكون الانسان ثابتا عقائديا فاهما مدركا ، و مع ذلك تكون له في الاخرة صلة عاطفية ، كيف يكون ذلك نتناول في اللقاء القادم , واظن ان اللقاء القادم بهذه الصورة سيكون آخر لقاء في تمهيدنا لهذه السلسلة ، ثم نبدأ بعد ذلك استصحابنا لمراحل القيامة مرحلة مرحلة بدأ من ما نشاهده في الدنيا من علامات الموت والاحتضار و علامات الساعة و حياة البرزخ الي ان تقوم الساعة ثم الحساب و الحشر ، نسأل الله عزوجل ان يجعلنا من الفائزيين برحمتك يا ارحم الراحمين ، اللهم اتقبل منا و اغفر لنا و ارحمنا و بلغ الموعظة قلوبنا و اجعلنا من الصادقين آمين .... و صلي الله و سلم بارك علي سيدنا محمد و علي آله و صحبه أجعمين ، و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .

  2. #2
    مدير عام الصورة الرمزية أبو حميد
    تاريخ التسجيل
    Feb-2012-14
    الدولة
    مصر - الكويت
    المشاركات
    9,968

    افتراضي

    الحلقة الرابعة

    بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين ، أما بعد .. ، هذا اليوم الاخر بلغ القوم فيه ان الله سبحانه وتعالي جعله يوما مؤكدا ، لا ريب فيه لا شك فيه ، لا خلاف عليه ، لكن هذا امر المسلم، اما غير المسلم ، انا كما قلت لحضراتكم في اللقاء السابق العرب كانوا كما لو كنت شخصا مجنونا مخبولا تكلمه عن شئ مستحيل ، انت بتتكلم عن ايه يا استاذ عن شئ صار رماد يعود من جديد خلقا كامل ، فسبحان الله العلي القدير ياتي القران لان ينقل هذه الدرجة من السخرية الاستهزاء للفكرة البلهاء كما يصورها المشركون يصل الامر لدرجة ان الذي لا عقل له هو الذي لا يؤمن بالاخرة و قد وعدتكم في اللقاء الماضي ان نتحدث عن كيفية هذا التحول لكن قبل ان اقول عايز اقول لكم يا اخوة ان كل معني من المعاني التي نتناولها هذه أحيانا تنقد مرة علي تكليفه عشرات السنين يعني عشرات السنين من تاكيد و الايحاء بالمعني الكفري ، يعني مثلا عندما كان الاتحاد السوفيتي و هو بلد شيوعي ملحد يدعو الي الالحاد و الي الكفر عندما كان يسيطر علي بعض البلاد في المنطقة ، استمر يسيطر عليها عشرات السنين هذه الفترات كان شباب العرب و المسلمين يذهبون الي الاتحاد السوفيتي للحصول علي درجة الماجستير و الدكتوراه فقبل ان يبدا في دراسته في الزراعة في الكيمياء في الميكانيكا في اي شئ كانوا يعلمون له الالحاد و يدرسون له الالحاد و الشيوعية ، هل تعرفون ايها الاخوة كانوا بيبدأوا بايه و هم يدرسون لابنائنا الالحاد و الشيوعية ؛ كانوا يبدون معهم بهزر ثقتهم بدون منطق معين ـ يقول يا اخي انت وصلت درجة دراستك الي الدكتوراة ، لازلت تؤمن بهذه الخرافات ـ و يلقي في نفسه ان الايمان بالبعث و الاخرة خرافة و شئ نشا من الضياع ، و يعود هؤلاء بهذا الميراث و اذا اردت ان تكون متقدما متدنا و متناسبا مع عصر العلم و التكنولوجيا و عصر السرعة ، فان عليك ان تؤمن ان مسالة البعث هذه مسألة منتهية نهائيا و لا وجود لها .
    لكن قبل ان اتناول كيف وصل الاسلام ان يجعل هؤلاء الناس ، انت تشعر ان هم مش عارفين يفكروا و ان عقولهم فيها خبل ، يريد ان اوضح لكم ايها الاخوة درجة اخري من درجات الكفر باليوم الاخر ، الكفر باليوم الاخر درجات ، و درجة اخري منه لانه مش كل الناس منكرة و رافضة ، فيه درجة وسط اللي هيا درجة الشك ، و هذه الدرجة يذكرها القرآن الكريم يقول الله تعالي عن بعض اصناف الذين كفروا بالاخرة " ان نظن الا ظنا و ما نحن بمستيقنين " ، يقول القرآن " بل ادارك علمهم بل هم منها في شك بل هم منها عمون " " انما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله و لا باليوم الاخر و ارتابت قلوبهم " " فهم في ريبهم يترددون " و انظر الي جمال القرآن حينما يذكر هذه الاشياء و يذكر هذه الحجج ، يقولها الكفار فاذا بالقرآن يذكرها و يفصلها و يوجه الناس هذه الحجة تقول كذا ، اذن انا عندي الكفر بالاخرة و السك بالاخرة ، وعلي الشك في الاخرة شرعا غير جائز ، وعندنا بيت شعر يقول :

    قال المعلم و الطبيب كلاهما لا يبعث الاموات

    و احد بيتكلم عن ناس بيدرسوا الكفر و الالحاد ، قلت و الذي يعمل نفسه داعي يطرح عليهم منهج الشك و ليس منهج الايمان ، لذلك الدعوة لابد لها من عالم يحملها ، فيقول

    قلت اليكما ، ان صح ما قلتم فلست بخاسر

    او صح قولي فالخسار عليكما

    هذا المنهج الذي يبني علي الاحتمالي و الشك خطأ وحرام و غير مقبول و سبحان الله يا اخوة القرآن الذي تناول الذين يكفرون بالاخرة لما جاء يتناول الذين يشكون في الاخرة ، و انا كلمتك عن الاتحاد السوفتيتي تعالي شوف اليوم نوع الكفار في امريكا و اوروبا و اليابان نوع لاينكر و لكنه يشك ، و لا انسى انني التقيت يوما في احد المطارات برجل من هذه البلاد ، و سالته هل تؤمن بان هناك اخرة ؟ و الله اجابني بهذه الصورة انه جايز لست متاكد ، انما محتمل ، انظر الي قول الله تعالي " ان نظن الا ظنا وما نحن بمستيقنين " ، ذلك الرجل الذي تتكلم عنه صورة الكهف و انا عارف ان معظم الاخوة حافظين صورة الكهف ، بيقرأوا صاحب الجنتين الراجل بيقول ايه " و ما اظن الساعة قائمة " و لكن لو قامت فعلا قال " و لإن رددت الي ربي اني عنده للحسنى " يعني الاحتمال موجود ، هؤلاء قوم يتلاعبون او هكذا يشكون ، فالقران الكريم يرد علي المنكرين الجاحدين و يرد بنفس القوة علي الذين يشكون و علي الذين يرتابون .

    الاسلام دين يبني علي اليقين الكامل انت عارف الذي يتبع الشك ماذا قال الله فيه " ان يتبعون الا الظن و ان الظن لا يغني من الحق شيئا " ،و في اية اخري " وان هم الا يخرصون " يعني هذا افتراء و كذب و مجرد الظن ، انما الاسلام بني علي اليقين الكامل و الله يا اخواني في بعض الايات و الاحاديث تجعل الانسان يشعر برجفة رجفة جلال امام الله عزوجل يعني في اليوم الاخر " ان ربك لجامع الناس ليوم لا ريب فيه " و في القران " ذلك الكتاب لا ريب فيه " و الرسول عليه الصلاة و السلام " يعرفونه كما يعرفون ابنائهم " و في الجهاد في سبيل الله الرجل يمسك السيف و يقاتل العدو ، وفي وسط ما يقاتل العدو يقول " و الله اني لاجد ريح الجنة " و العلماء علي انه شم ريح الجنة فعلا ، و في الدعاء يقين " ادع الله و انتم موقنون بالاجابة " ، يشم ريح الجنة , و في الاحسان ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك " ياربي ايه نوعية المسلم دي ما تحكيش كده ، عرفني اكون كده ازاي ، بيقولك في الجهاد يقول انا شامم رائحة الجنة و العلماء يقولون شمها فعلا و في الدعاء موقن بالاجابة ، و الاحسان ان تعبد الله كانك تراه ، و في النبي " يعرفونه كما يعرفون ابنائهم " و في الاخرة " يوم لا ريب فيه " , ما هذه الدرجة من اليقين ، سيدنا ابو بكر تنزل الاية تقول " غلبت الروم في ادني الارض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين " يروح يراهن الكفار علي ان الرومان سوف ينتصرون علي الفرس في اقل من تسع سنوات ، ثقة و يقين اذن الاسلام يبني الثقة و اليقين .


    الانسان يعرف حدود نفسه ، و الله سبحانه وتعالي يقول " الا لنعلم من يؤمن بالاخرة ممن هو منها في شك " ، وان الغرض من الابتلاء و الاختبار الذي يختبر الله سبحانه و تعالي به المؤمنين " الا لنعلم ممن يؤمن بالاخرة ممن هو منها في شك و ربك علي كل شئ حفيظ "

    الحقيقة ان سلسلتنا هذه تتكلم عن الاخرة فانا لا اريد ان استفيض في بعض المعاني الايمانية علي اهميتها ، و علي واقارها و علي جلالها ، و لكن سوف اذكر لكم امرين اثنين للصادقين منا و نسال الله لي و لكم ان يجعلنا من الصادقين يا رب العالمين في التقاط منهج الله و الاستماك به ، من اراد ان يصل الي اليقين الكامل بالله و باليوم الاخر و الثقة و الثبات يعمل بهما ، من اراد ان يصل الي اليقين بالله عنده امرين مهمين ، الامر الاول هو الايات ، يعني ايه ايات ؟ يعني براهين و ادلة ، فالله تعالي سمى القران ايات يعني حجج و براهين مثبتات ذي المحامي في المحكمة ، و سمى ايات الكون آيات بينات " سنريهم اياتنا في الافاق و في انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق " فالنقطة الاولي في تحصيل اليقين انك تذاكر الايات دي ، لان الايات دي مش معمولة علشان نحطها في مصحف دي ايات لكي تذاكر و تدرس ، ولذلك القران يقول " ان في ذلك لآيات لمن لقوم يتفكرون " " افلا يتدبرون " " لقوم يعلمون " " لقوم يعقلون " ، انظر درجات العقل و التدبر وا لعلم و التفكر ، فطريقة تعامل الناس مع الايات .
    انظر كيف يصف القران الكفار ، علشان تعرف الاخوة ان الايات تتذاكر ، ايها الاخوة المساكين الذين يهجرون كلام الله و يوم القيامة يقف النبي صلي الله عليه و سلم " و قال الرسول يا رب ان قومي اتخذوا هذا القران مهجورا " ، انما شأن الكفار ايه " و كأين من اية في السماوات و الارض يمرون عليها و هم عنها معرضون " ، طيب يا مساكين اذا الله ارسل لك الحجج و البراهين و سماها ايات اذا كانت في القران او في الكون لتدرسوها ، و انتم لا ترضون ان تدرسوها من اين ياتيكم اليقين ، اسألكم بالله اخر آية جلست تقرأ تفسيرها و تستلذ بمنطقها و حجتها كانت امته و بقى لك اد ايه ؟ ، انت عايز تبقى علي يقين مثل ابو بكر و انت بقى لك عشرة خمسة عشرة سنه لم تقرا آية بتفسيرها ، لذلك السبب الاول و الوسيلة الاولي في تحصيل اليقين بالله رب العالمين انك تذاكر الايات دي و تدرسها سواء في القران او في الكون ، و لذلك لان الله ذكر المؤمنين انهم ينظرون في الكون و يتفكرون فيه خلق السماوات و الارض " ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار " شايف يذكر الاخرة متي ؟ بعد ما تفكر في خلق السماوات و الارض ، انما اللي مش فاضي ينظر في الايات البينات من اين له اليقين .

    النقطة الثانية للذي يريد ان يصل الي يقين بالله حقا ، بعد ما يذاكر الايات دي يقفل الايات و لا يعمل بها ؟! لا ، يترجم هذا الي عمل يا اخوة فيه ناس كتير من المسلمين يظنون ان الايمان عملية عقلية ، " مادام ليس هناك صنعة بدون صانع اذن الكون لابد له من اله " عملية عقلية بحتة فقط و يسكت علي كده ، و تفاجأ في حديث النبي عليه الصلاة و السلام ان الايمان ليس عملية عقلية و حسب ، و انما يقول لك " الايمان يزيد و ينقص ، يزيد بالطاعة و ينقص بالمعيصة " لان الطاعة متناسبة مع الفكرة و مع الايمان ، انا آمنت بالله و اطعت الله فيزيد ، انما امنت لله و عصيت الله يقل الايمان لذلك كان قول النبي عليه الصلاة و السلام .

    تصوروا ايها الاخوة ان هناك رجلا وصل الي قمة الايمان و اليقين ثم وصل الي حضيض الكفر و العذاب والنار ، و يذكره القرآن يقول الله تعالي " و اتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا " و بعد ان فقهها و فهمها و بعض العلماء يقول انه كان يدعو الله ببعض الاسماء فيستجاب له و لكنه " فانسلخ منها " الشيطان لقطه " فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين و شئنا لرفعناه بها و لكنه اخلد الي الارض واتبع هواه قال فمثله كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث و ان تتركه يلهث " مرتقب دائما ، اذن احنا لازم نعرف ان اليقين لازم تعرف الايات و تتلتزم بها .

    واحد اخر من الصحابة هذا الشخص ، بعد ان كان مؤمنا صار منافقا ، و المنافقون في الدرك الاسفل من النار ، ماذا قال عنه القرآن " و منهم من عاهد الله لائن آتيتنا صالحا " يارب انا عايز فلوس و عهد مني اني اتصدق واعطي الفقراء " فلما اتاهم من فضله بخلوا به و تولوا وهم معرضون " ماذا كانت النتيجة ، قال " فاعقبهم نفاقا في قلوبهم الي يوم يلقونه بما اخلفوا الله ما وعدوه " ، فنحن يا اخوة من اراد ان يستمسك باليقين يدرس الايات و من اراد ان يستمك باليقين يعمل بهذه الايات و نسال الله تبارك وتعالي ان يبصرنا بديننا ، و ان شاء الله في لقاءنا القادم باذن الله ساشرح لكم كيف اخذ الاسلام درجة درجة و خطوة خطوة خطوة بهؤلاء الذين كانوا مستغربين تماما من امر الاخرة حتى وصل بهم الي اليقين الكامل لان الاخرة امر يقين لا شك فيه و لا ريب فيه ، و نتعلم بهذا كيف ننتقل الي اليقين برب العالمين ، نلتقي في اللقاء القادم ان شاء الله و نسال الله عزوجل ان ياخذ بايدينا اليه اخذ الكرام عليه ، جزاكم الله خيرا و السلام عليكم و رحمة الله وبركاته .


    كنت اتمنى ان يسعني الوقت لتلخيص الحلقات بدلا من وضعها كاملة على هذا النحو مما سيشق على البعض متابعتها.

    هل تحتاج لتلخيص؟؟

  3. #3
    مدير عام الصورة الرمزية أبو حميد
    تاريخ التسجيل
    Feb-2012-14
    الدولة
    مصر - الكويت
    المشاركات
    9,968

    افتراضي

    الحلقة الخامسة

    الحمد لله رب العالمين ، حمدا طيبا مباركا فيه ، كما يحب ربنا و يرضي سبحانه وتعالي ، " وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها ان الله لغفور رحيم " ، واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ربي و ربكم و رب كل شئ و مليكه ، و أشهد ان سيدنا محمد عبد الله و رسوله ، اللهم صلي و سلم و بارك عليه و علي اله وصحبه و من دعا بدعوته و استن بسنته و اهتدي بهداه الي يوم الدين ، نسال الله سبحانه و تعالي ان يجعل العمل كله خالصا لوجهه الكريم ، و الا يجعل لاحد فيه شيئا و ان يرزقنا صدق النية و اخلاص العمل .

    أيها الأحبة ... الاسلام دين له منهج محترم ، يحترم النفس المؤمنة به ، بل و الله يحترم عقلية حتى المخالفين ، فهو لا يبني علي الوهم و لا علي الشك وانتم تعرفون ان هناك عقائد اخري تحبب الناس في ربهم تحبب الناس في الاخرة لكن بدون فهم ، واذا اردت ان تفهم قالوا لك هذه العقائد هي من اسرار الكنيسة ، يا جماعة العقيدة هي سبب الايمان بهذا الدين ، فاذا كان السبب بان أؤمن بديني هو سر من الاسرار لا اعرفه كيف أؤمن به ، يقولون لك تؤمن هكذا بالهدي الذي ياتيك من ربك ، و لذك لما تقدمت البشرية كرهت هذه الديانات ، وقالوا هذا الدين لا يصلح و حرموا علي الناس ان يدينوا به ، وقالوا " دعوا ما لقيصر لقيصر و ما لله لله " و صمموا علي ابعاد الناس عن الدين لانهم قالوا : ان الدين هو الذي حرج علي حياة الناس وعلي عقولهم و منعهم من اين يفكروا ، ان الاسلام دين يقول لك ساتيك بالحجة و البرهان لتفهم و تفقه وقبل ان اربطك عاطفيا باليوم الاخر ، قبل ان احكي لك قصص وحكايات و روايات ، ها يحصل ايه في الموت ، هايحصل ايه في البرزخ ، هايحصل ايه في البعث ، هايحصل ايه في الحشر ، هايحصل ايه في الصراط ، هايحصل ايه في الميزان ، هايحصل ايه علي الحوض ، قبل ان احكي لك كل هذا و تنبهر و تسمع و تندهش و تبكي حين البكاء و تفرح حين الفرح ، قبل ان الاعب عواطفك لابد ان اسوقك اليك الفهم و الفقة والعقيدة لتؤمن ايمانا راسخا مستقرا لا يتزعزع و لا يتزلزل ، دين محترم ، دين مبني علي منهج يحترم عقلية الانسان و لا يلعب علي عاطفته وهو مغيب العقل ، كانك تعطيه كاس خمر يغيب فترة ، و تداعب شهواته و تداعب عاطفته ، و لذلك انا حرصت قبل ان ادخل في سلسلتنا في مراحل الاخرة و سيسعد الاخوة و سيسمعون ما يريدون لكن حرصت قبل ان ابدا في هذا ان ابين لحضراتكم كيف هو الايمان باليوم االاخر قد تحقق و قد رسخ .

    أول نقطة نقلت الناس نقلة كبيرة ونقلة واسعة جدا هي الايمان بالاخرة ، لان الذي لا يعتقد بالاخرة هو اللي مخه فيه خبل ، قال الله تعالي في سورة يس " و ضرب لنا مثلا و نسى خلقه قال من يحي العظام و هي رميم قل يحيها الذي انشئها اول مرة وهو بكل خلق عليم " ، الذي صنع هذا الكون يستطيع ان يصنع مثله و خصوصا اذا كان صنع عشرة الاف كون ، واذا كان عنده المكنة التي تطبع ، و الله المثل الاعلي طبعا انا اقارن الفكرة ولا اشبه لله عزوجل ، و انما من يحي العظام وهي رميم قل يحيها الذي انشئها اول مرة وهوبكل خلق عليم " ، ثم ان الله سبحانه وتعالي في اعادة الانشاء هذه يقول و هو اهون عليه ، اللي عمل شئ في الاول و خلق منه مئات الملايين من البشر يقدر يرجعه بل هو اسهل عليه ، ثم يقول لعلكم ترجعون و هذا هو المستغرب ، وانت تري ان الشئ يبدأ بالجديد ويعود وهكذا ماوجه الغرابة " اليس الذي خلق السماوات و الارض بقادر علي ان يخلق مثلهم بلي وهو الخلاق العليم انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون " ، اول خطوة كانت عبارة عن نوع من الانسان بفكرةمبدئية منطقية و اولية وفعلا هذا وارد و هذا متحاج ، اللي جاب العظام و قال معقول دي ترجع انسان تاني هو الللي مخه علي قده ، اذا كانت ترابا في الاصل وانشئت بشرا ، ما العجيب اذا عادت ترابا مرة اخري ان يعيدها عظما مرة اخري ، فكرة في منتهى البساطة و في منتهى الوضوح و في منتهى السلاسة ، اين وجه الانكار في هذا ، تحققت هذه الدرجة ، لذلك ناس كتير ضربت كف ساعتها و قالوا فعلا مش مستغربة و خلي بالك هناك كتير ضربوا كف بكف عندما سمعوا هذا الكلام و قالوا ايوه من اوجدها من تراب قادر علي احيائها مرة اخري ، و لكن هناك من يصل بالناس الي درجة من الدرجات الجماعة الروس او الامريكان اللي تكلمنا عنهم في الحلقة الماضية اللي بيقولوا ممكن جائز او بلاش تخلف ، هم فعلا متخلفين ، اذا الفكرة بسيطة لطالما هناك خلق اول ، وانا هنا اكلمك عن فكرة البعث .

    ثم جاءت بعد ذلك الدرجة الثانية من غرس عقيدة الدار الاخرة و خلوا بالكو انا نبهتكم ان الدار الاخرة كانت عقيدة مستغربة عند العرب تماما ، أإذا كنا ترابا و آباؤنا أإنا لمبعوثون " ، لذلك كانت فكرة مستغربة و مستهجنة فجاءت الدرجة الثانية ، و هي انتم تستغربون البعث لماذا ؟ ، اذا كنتم ترون في كل يوم في حياتكم هذه صورة من صور الموت و البعث و الحياة ، موت و حياة و موت و حياة يتبادلان ، اين وجه الغرابة هنا او العجب ،وقف النبي علي اهل مكة و ظل ينادي علي قريش بيتا بيتا يا بني فهر يا بني عدي يا بني فلان و ظل الناس يتجمعون فلما جاءوه كان من ضمن ما قاله لهم " و الله لتموتن كما تنامون ، و لتبعثن كما تستيقظون " ، و هذه هي فكرة الموت و البعث ، و كما قال القران " الله يتوفي الانفس حين موتها و التي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الاخري الي اجل مسمى " ، فالانسان العاقل اللي بيفهم يقول فعلا انا عندي كل يوم نوم و صحيان ، و فعلا كل يوم اموت واحيى ، طيب اقول لك علي حاجة اخري تراها من الموت و من الاحياء و البعث نعم يقول الله تبارك و تعالي " و تري الارض هامدة فاذا انزلنا عليها الماء اهتزت و ربت و انبتت من كل زوج بهيج ان الذي احياها لمحي الموتي " و قضية انتم ترونها في كل يوم يحدث لم لا ، نعم يحدث " اولم يروا انا نسوق الماء الي الارض الجرز " و في اخري " واية لهم الارض الميتة احييناها " ، سبحان الله اين كانت الارض الميتة قبل الماء ، و يرى ذلك الفلاح البسيط وعامل الزراعة و العالم الزراعي و كل الناس تري هذا ، فما العجب ان توجد هناك حياة بعد الموت .

    اقول لك حاجة ثالثة ، ايو ه يا رب يقول تبارك وتعالي " ان الله فالق الحب و النوي " ،و يحدثنا علماء الاحياء ان هناك بعض الحبوب تمكث ملايين السنين ميتة في الارض ، فعند المطر يصيبها شئ من رذاذ الماء فيشق فيها الحياة شقا يقول تعالي " ان الله فالق الحب يخرج الحي من الميت و يخرج الميت من الحي " و هذه اوربا و امريكا و السوفييت و غيرهم يعملون جامعات لاكتشاف تطبيقات لهذه الاية ، فاذا كنت ترى في مختبرك الجامعي و في الحقل و في الغيط ، تري بنفسك ان اخراج الحي و الميت سنه طبيعية و كونية مستمرة ما العجب بل اين وجه العجب ، ان الله سبحانه وتعالي اراد للحياة حين تنتهي ان تنشأ مرة اخري
    فانا يوميا انام واصحو و اري الحب و هو يخرج و كل وحياة الارض بعد مواتها كل هذا و لا اؤمن بان هناك بعث ، لا انا كده سيتخذني عقلي او يشعر هذا الانسان انه مخبول لان مسألة انكار البعث مسألة فيها خبل .


    الدرجة الثالثة يؤمن الناس بانها وقعت فعلا و اذا بالقران يجمعها لهم فعلا و يحكيها لهم ، الست انتم يا اهل قريش و يا اهل مكة تقولون ان ابراهيم عليه السلام جدكم و تضعون الحمام و العصافير علي الكعبة لانه قال " ربي ارني تحيي الموتي قال اولم تؤمن قال بلي و لكن ليطمئن قلبي قال فخذ اربعة من الطير فصرهن اليك واجعل علي كل جبل منهم جزءا و ادعوهن ياتينك سعيا " طيب يا كفار قريش انتم تقصون مثل هذا الكلام عن جدكم الاعلي ابراهيم عليه السلام في هذا البقعة التي انتم فيها ، اتعجبون ان الطير ذبحت و قطعت وذبحت ثم تقولون ننكر الاخرة ،واقعة اخري تثبتها الحفريات الموجودة الان ، يقول الله سبحانه وتعالي " الم تري الي الذين خرجوا من ديارهم و هم الوف حذر الموت " خوفا من زلزلا ل او صاعقة او من شئ ما " فقال الله لهم موتوا ثم احياهم " و تعجب ان الكشوف الحديثة تقص علي الناس اخبارهم مثل اصحاب الكهف ناموا مئات السنين وحياتهم محفوظة و يمكن لو عاشوا من غير ماء او طعام يموتوا في فترة قصيرة ، لكن الله اماتهم ثلاث مائة عام ثم احياهم ، ونحن نقرا سورة الكهف يوم الجمعة و ربنا قال ان احييت اهل الكهف ليه ؟ " ليعلموا ان وعد الله حق و ان الساعة لا ريب فيها " ، انتو عارفين قصة اصحاب الكهف دي مين اللي سال النبي عليه الصلاة و السلام عنها ؟ كفار قريش ذهبوا الي اليهود ليسألوا النبي ، فقالوا لهم اسئلوه عن فتية ذهبوا في العهد الاول و بعد ذلك رجعوا مرة اخري ، فجاء كفار قريش يسئلون النبي صلي الله عليه وسلم بإيعاز من اليهود ايه رايك في الفتية الذين ذهبوا في العهد الاول ،يعني تسالون عن كل هذا حتى تعلموا " ان الساعة لا ريب فيها " .

    واقعة اخري يذكرها القران ، نتذكر الرجل الذي نحكي عنه " او كالذي مر علي قرية و هي خاوية علي عروشها قال أنى يحي الله هذه بعد موتها فاماته الله مائة عام ثم بعثه " كان راكب حمار و معه بعض الطعام ، فاراد الله سبحانه ـ و الاسلام لم ياتي بكل هذه الوقائع لاول مرة ولكنه اراد التذكرة للناس اتؤمنون بهذا و تكفرون بالاخرة ، اذا كان في مفرادات ثقافتكم انتم ما يدل علي البعث ، يقول انت مت و الحمار مات و كان معك اكل ، انت مت ولكنك لم تبلي و الحمار مات وصار عظاما و تحولت الي تراب ، اما الطعام لم يحدث فيه اي شئ كما هو " لم يتسنه " ، اخي سبحان الله معرض كائن مات ولم يتحلل و كائن مات وتحلل وكان ظل كما هو لم يتسنه و لم تصبه الزمن ، افتؤمنون بالعزير و حماره وتقولون علي البعث لا !

    كل هذا و اصحاب الكفر يشعرون بالخزي ، لانهم ينكرون شيئا هم في الحقيقة بكليتهم مؤمنون متورطون فيه ، و علي فكرة نحن نخطأ احيانا عندما نستخدم البراهين عند قريش ، انا اتذكراني استخدمته في احدى الجامعات في كندا من حوالي سبع او ثماني سنوات ، في كيف لا يؤمن الكنديون او اهل الغرب باليوم الاخر و بالبعث ، فتتكلم لهم بايات القران وهم خارجون من مختبراتهم التي يكتشفون فيها فكرة البعث بعد الحياة سنه كونية دائمة يرونها باستمرار امر غير مستبعد ، و ان شاء الله في اللقاء القادم ساصل معكم الي المرحلة الرابعة و الخامسة و السادسة التي جعلت الايمان باليوم الاخر يقين نسال الله ان يفقهنا في ديننا و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  4. #4
    مدير عام الصورة الرمزية أبو حميد
    تاريخ التسجيل
    Feb-2012-14
    الدولة
    مصر - الكويت
    المشاركات
    9,968

    افتراضي

    الحلقة السادسة

    بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين، و الصلاة و السلام علي سيد الخلق اجمعين سيدنا محمد و علي اله وصحبه ومن تبعه باحسان الي يوم الدين ، و نسال الله سبحانه وتعالي أن يجعل عملنا كله خالصا لوجهه الكريم ، وألا يجعل لأحد فيه شئ و أن يرزقنا صدق النية و إخلاص العمل ، و نسأل الله أن يبلغ الموعظة في قلوبنا ، ويفقهنا في ديننا ، فانه ما عبد الله بشئ بأكثر من فقه في الدين نسال الله ان يدرك عقيدتنا ، وأن نتبع سنه نبينا محمد صلي الله عليه وسلم ،نسال الله ان نكون مسلمين علي بصيرة كما قال الله عزوجل " قل هذه سبيلي ادعو الي الله علي بصيرة انا و من اتبعن " ، المسلمون لما صاروا يتبعون الاسلام بغير بصيرة ، بغير فقة وبغير فهم و غير ادراك صار الناس ينظرون اليهم من بعيد و يقولون انظروا الي هذه الامة المتخلفة التي تدعو الي التخلف ، اما اذا افاقوا الي ان الاسلام دين البراهين ، دين الايات و دين الحجج و دين المنطق السليم و دين الهدي و التملك من النفس دين اليوم الاخر فيصيرون شامة بين الامم هل تعرفون ان الدين الاول في سرعة الانتشار حتى في امريكا واروبا و بلاد اسيا هو الدين الاسلام لماذا ؟

    لأنه من قريب هناك ، انما لما ياتوا بلادنا و ينظرون ممارستنا لا يسلمون لما نحن فيه ، انما في بلادهم يسلمون لانهم يروا الاسلام بحقيقة حججه و براهينه ، نحن نصد الناس عن الاسلام لاننا لا نعرف عنه شئ ، انت مسلم لكن ماذا تعرف عن الاسلام ، انت تعرف عن الكرة و تعرف عن الملابس و عن الفانين اكثر مما تعرف عن الاسلام و عن رب العالمين و عن النبي صلي الله عليه و سلم ، لذلك تضيع من بين ايدينا بعض المعاني .

    لكن يا اخوة تري في الخارج شاب عادي جدا و تري ان اصحاب الامم و الاوروبية و الامريكية و الاسيوية تراهم يتبعونه كما لو كان استاذا و اماما لهم ، لانه يملك الفقه و الفهم و الادراك ، نسال الله ان يفقهنا في ديننا يا رب العالمين .

    نحن في اللقاء السابق يا ايها الاخوة قلنا كيف نقل الله عزوجل الكفار الجاحدين بالاخرة المنكرين لها الشاكين فيها الي ان صاروا المؤمنين الموقنين الموحدين المتاكدين الراسخين في الايمان .
    و قلنا ان هناك ست درجات هي التي اخذت بهم درجة درجة الي ان وصلت بهم الي درجة اليقين الكامل ، الي ان يهتفوا و يقولوا لرب العالمين " ربنا انك جامع الناس ليوم لا ريب فيه " .

    في اللقاء السابق تكلمنا عن ثلاث من هذه المراحل ، و من هذه الادلة فتكلمنا عن ان الله تعالي الذي خلق الخلق اول مرة هو قادر علي ان يعيده الخلق و هو اهون عليه وانه " قل يحيها الذي انشأها اول مرة " .
    و المنطق اعادة الخلق اهون واسهل عند الانسان من انشاءه من العدم ، ثم تكلمنا عن الثانية ، وقلنا انها ايات بينات تراها في كل يوم تري في كل يوم موت يتمثل في النوم و بعثا يتمثل في اليقظة ، في كل تجد الانسان نام و يستقظ في اليوم التالي ، وانهم يرون الحب و النوي " ان الله فالق الحب و النوي ، ويرون الارض الميتة " وايه لهم الارض الميتة احييانها .

    ثم تناولنا بعد ذلك الدرجة الثالثة و هي درجة الوقائع البشرية الموجودة في المخزون الثقافي البشري مثل الذين خرجوا من ديارهم و هم الوف حذر الموت فقال الله لهم موتوا ثم احياهم ، ومثل اصحاب الكهف اماتهم الله ثم احياهم ، و مثل ما يؤمن به كل من يؤمن بعيسى انه كان يحيي الموتي باذن الله ، و هناك واقعة لم اذكرها و هي من قتلوا رجلا وكل منهم اتهم الاخر في قتله ـ كان ذلك في بني اسرائيل ـ و ارسل الله لهم اية تدلهم علي البعث ، قال الله تعالي " واذ قتلتم نفسا فادارئتم فيها و الله مخرج ما كنتم تكتمون "كيف يحدث ؟

    هاتوا بقرة واذبحوها فتصير ميتة هي الاخري ثم اضربوا الميت ـ الانسان ـ ببعض الميت الاخر ـ البقرة ـ فقام الميت و قال قتلني فلان ، و ذكرت لكم قصة ابراهيم عليه السلام مع الطير الاربعة ، المهم ان القران ذكر ايات بينات كلها تقول ان بعثا بعد موت حدث عدة مرات و انكم تؤمنون به في مخزونكم الثقافي البشري .

    ناتي اليوم الي المرحلة الرابعة ، او الي الدرجة الرابعة في الاقناع ، و الحقيقة ان الدرجة الرابعة في الاقناع هي اهم درجة و اخطر درجة لانها محور البعث و هو ان البعث لازم ، و ما ينفع الا يكون هناك بعث ، في المراحل الثلاثة السابقة كنا نقول مش معقول تسبعدوا البعث قد يحدث ووارد يحدث ، اما هنا البعث سنة كونية ، وهذه الدرجة تقول ان البعث لازم و ضرورة و الا كان معني ذلك ان يستوي الفاجرمع الصالح ،و الا كان معني ذلك ان الله تعالي يتهم بانه ظالم يعني ان الله تعالي سمح للناس ان يعيشوا ويموتوا مظلومين و لا يأخذون حقوقهم ، يعني لما ياتي من قتل سمية بنت الخياط اول شهيدة في الاسلام ، قتلها بحربة و لو ان سمية هذه ليس لها بعث ، هل تعيش مظلومة و تموت مقتولة و هم يضحكون هل تنتهي بهذه الصورة ؟ لا


    انظر الي الاية ماذا قالت و هي تثبت لزوم البعث " افحسبتم انما خلقناكم عبثا ، و انكم الينا لا ترجعون فتعالي الله الملك الحق " ، فكان الله تعالي يقول اليوم الاخر ضرورة للعدالة بين البشر الذين خلقهم الله ، والا معني ذلك انك تسند الظلم الي الله ، يقول تعالي " احسب الانسان ان يترك سدي " ، الانسان الذي معتع نفسه و كل يوم يسمك كاس خمر ويقابل امراة فينحرف معها و العياذ بالله هل يستوي مع من صبر حتى لا يذهب عقله وحتى يرعي حرمات الناس ويذهب هؤلاء وهؤلاء و انتهي ، " احسب الانسان ان يترك سدي الم يك نطفة من مني يمنى ثم كان علقة فخلق فسوي فجعل منه الزوجين الذكرو الانثي اليس ذلك بقادر علي ان يحي الموتي " ، فتحس انه مستحيل الا يكون هناك بعث و يوم اخر ، و الا تكون مسندا الي الله عزوجل الظلم ، طيب يا اخي فيه شئ تاني انت كده تسنده الي الله ظلما و هو الهلو ، الله جعل من ضمن اسباب خلق الناس ماذا " خلق الموت و الحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا " ، ثم يقول الله تعالي " لو اردنا ان نتخذ لهوا لتخذناه من لدنا " ، , كذلك قوله " أفحسبتم انما خلقناكم عبثا " ، الله سبحانه وتعالي يرفض و يأبي ان الخروف صاحب القرون يستقوى علي الخروف الذي ليس لديه قرون ، فالشاة القرناء تنطح الشاة العجماء تنطح الشاة القرناء التي كانت تمنعها من الطعام ، طيب تقول لي هو الخروف سيدخل الجنة و اخر الي النار ؟ لا ، الذي يحدث ان الله يبعث الشاة القرناء و العجماء لياخذ المظلوم حقه من الظالم ، ثم يقول للشاتين معا كونوا ترابا ، خلاص لا جنة و لا ترابا ، و لكنه يبعثهم لاقامة العدل ، فاذا كانت الشاة التي لا تدخل جنة و لا نار يبعثها ليقيم العدل بشأنها ، فهل الانسان الذي ظلم او ظلم لا يقام العدل بشأنه ، و لذلك قال علماء العقيدة ان الايمان باليوم الاخر نتيجة لازمة للايمان بالله رب العالمين ، و ضبط الحياة يقتضي يوم اخر لكي " و نضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وان كان مثقال حبة من خردل اتينا بها و كفي بها حاسبين " ، و لذلك لو نتصور الذين لا يومنون باليوم الاخر معني ذلك انهم يرون اني ممكن اسرقك ما المانع في ذلك ، و نحن نقرا من عدة ايام ان الوزير الفلاني في بلد من ارقي بلاد الدنيا علي حسب كلامهم انه استقال لانه تورط في فضائح مالية ، و قبل كده رئيس جمهورية متهم بتحرش جنسي بموظفة في مكتبه ، وقبل ذلك رئيس وزراء متهم بانه كان يسرب معلومات للشركات المنافسة حتى يقضي علي خصومه السياسين ، ما الذي يمنع الانسان انه يفضل ينهش و يسرق في الدنيا ، لا يمنع من ذلك الا لوجود اليوم الاخر .

    و لذلك يا اخواني اقول لكم النظام الوحيد علي المستوي التاريخ البشري كله الذي تقل فيه الجريمة هو النظام الاسلامي اذا طبق الاسلام ، جميع المدن قبل الان و الان المتقدمة و المتخلفة زمان و الان و في كل وقت كل انواع النظم الجريمة تزيد فيها ، و امامكم العالم المتقدم و الذين يفرحون باليابان اذهبوا و انظروا مستوي الجريمة ايه ؟
    و كذلك امريكا و اوروبا ، اليوم الاخر الوحيد الذي تستقيم به البشرية ، لذلك لزم اليوم الاخر و الا اسند الظلم لله رب العالمين .

    قلت لكم هناك ست درجات ، في الاولي قال : الذي خلق في اول مرة قادر علي الاعادة ، ثم قال انتم ترون النوم و اليقظة في كل يوم و الارض الهامدة و الاحياء ، ثم قال لهم الوقائع البشرية مثل الوف حذر الموت و احياء عيسى للموتي و الذي مر علي قرية ، ثم جاء في المرحلة الرابعة وقال مستحيل الا يكون هناك يوم اخر و الا اسندنا الظلم الي الله .

    و الحجة الخامسة هي الحجة الرائعة المدهشة و هي ان يستدل القران بك انت ايها الانسان علي ان البعث واقع لا محالة ، الاول اقدم لكم القصة لكي تعلموا ان النفس البشرية لا تستطيع الا ان تؤمن باليوم الاخر ، في واقعة مذكروة في القران طبعت النفس علي الاسلام و علي الايمان بالاخرة و علي ان تؤمن برب العالمين يقول الله تعالي في كتابه العزيز " و اذ اخذ الله من بني ادم من ظهورهم ذريتهم " يقول بعض المفسرين ان الله مسح علي ظهر ادم فنزلت من ظهره كل نسمة اي كل البشر الي يوم القيامة ، يقول تعالي " واذ اخذ الله من بني ادم من ظهورهم ذريتهم واشهدهم علي انفسهم الست علي انفسهم قالوا بلي شهدنا " و لكن لماذا لا نتذكرها ؟ لاننا لما كان عندنا سنة واثنين و ثلاثة انت لا تتذكر ما حدث لك في السنوات الخمس الاولي في عمرك لان الذاكرة البشرية تنسى البدايات و مع ذلك يجمع العلماء علي ان النسوات الاولي هذه هي التي تشكل شخصيتك ، لو تعلم انسان عنده ست خمس سنين يقول لك علمه لكن الشخصية طبعت في الخمس السنوات الاولي ، وهو لا يذكر السنوات الاولي ، و هذه هي السنة ان الله يطبع البشر في القسم الذي ينساه و اول ما تنطبع الذاكرة عند الانسان تبدا الذاكرة في النمو ، وهذه الواقعة حدث قبل ميلاد الانسان فكانت صاحبة اثر ضخم جدا علي البشر لدرجة انها تجعلهم لا يعيشون متناسقين مع انفسهم الا مع الايمان و هذا الذي يحدث من انتحار في امريكا و في السويد و في النرويج و دول شمال اوروبا لماذا ؟ لان النفس البشرية لا تستريح مع الكفر ، و الاية تقول يا اخوة ان الذي لا يومن بالاخرة ترخص عليه نفسه يقول الله تعالي" و من يرغب عن ملة ابراهيم الا من سفه نفسه " يعني الانسان سفه نفسه بنفسه و تساهل حتي لا يراها الا منتحرة ، في امريكا ان الناس لكي يسافر في سفينة لابد ان يؤمن علي السفينة و العجيب بعد ان تمر السفينة في عرض البحر تجد الانتحار الجماعي ، والذي يهم الشركات هو السفينة لذلك يأمنون عليها ، من شدة انتشار الانتحار لماذا ؟ لان عدم الايمان بالله و باليوم الاخر يصير بالعهد الاول " واذا اخذ الله من بني آدم من ظهورهم ذريتهم " و " و من يرغب عن ملة ابراهيم الا من سفه نفسه " لذلك كان الدليل علي الاخرة انت ايها الانسان ان نفسك لا تستقر و لا تهدأ و لا ترتاح الا بالايمان بالاخرة .

    القران حينما تكلم ماذا قال القران قال " فلا تعجبك أموالهم و لا اولادهم انما يريد الله ان يعذبهم بها في الدنيا وتزهق انفسهم و هم كافرون " فيا اخوة النفس البشرية دليل علي ان الايمان باليوم الاخر و هي لا تستقر الا بالايمان باليوم الاخر ، الحمد لله الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله و نسال ان يوفقنا ان نكمل في لقاء قادم ان شاء الله ،و جزاكم الله خيرا و تقبل منا و منكم و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

  5. #5

  6. #6
    المحطواتية الأولى(مفتش عام) الصورة الرمزية Alex lover
    تاريخ التسجيل
    Mar-2007-17
    المشاركات
    4,277

    افتراضي

    هي الدروس دي مش محتاجة لتلخيص ... انا اول مرة اشوفها ولكن مش ساعفني الوقت اقرأها كلها لذلك سوف اطبعها واقراها حتى بالليل قبل النوم

    واي نقطة تستوقفني اسمحلي اطرحها للمناقشة في نفس الصفحة

    شئ اخير بما انك متابع جيد لهذا البرنامج انا ابحث عن ما يخص حال الانسان بعد الموت

    اتمنى ان تساعدني
    .








    .

  7. #7
    مدير عام الصورة الرمزية أبو حميد
    تاريخ التسجيل
    Feb-2012-14
    الدولة
    مصر - الكويت
    المشاركات
    9,968

    افتراضي

    الحلقة السابعة
    الحمد لله رب العالمين ، حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ، كما يحب ربنا ويرضى ، نحمده ولا أحصي ثناء عليه ، فإنه إن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم ، وأشهد أن الله وحده لا شريك له ، القاهر فوق عباده الغالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون . وأشهد أن محمدا عبد الله ورسوله ونبيه وصفيه من خلقه وحبيبه ، أشهد أنه أدى أمانة دينه ، وبلغ رسالات ربه ، اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن دعا بدعوته إلى يوم الدين .

    أيها الأحبة الكرام لعلكم ترانا أننا وقد قطعنا خمس مراحل كاملة من البراهين الناصعة الساطعة السابقة التي تبقى على قيام البعث ، وعلى أن عقيدة اليوم الآخر حق لا ريب فيه . خمس مراحل من هذه الأدلة لعلكم تلاحظون لماذا فعلنا هذا وقد دققت على هذا المعنى كثيرا أن منهاج الإسلام يحترم عقول البشر منهاج الإسلام لا يركز على العاطفة يضعضعها ويداعبها ويربطها بالآخرة إلا بعد أن يكون قد استوثق بالبرهان الساطع وبالدليل القاطع أن يقنع عقله وأن يستجيب وجدانه بعقيدة الله سبحانه وتعالى في البعث واليوم الآخر أقول هذا وأنا أعلم أن أخاطب جيلا يعيش في المدنية الحديثة وفي المجتمع الحديث وفي القرن الحادي والعشرين وفي كذا وفي كذا الذي هذه منه مجتمعات تبدأ بعقائد الإيمان أحيانا لدرجة أن الإيمان باليوم الآخر كان حلا لعمل ضخم مثل عمل الكوميديا الإلهية يكتبها رجل إيطالي وتعتبر من عيون الثقافة العالمية يسخر ويهزأ ويبنى على أساس انظروا ماذا يقول الإيمان عن الآخرة لكن بفضل الله عز وجل ترون أننا في اللقاءات السابقة وقد تحدثنا عن مراحل إثبات الآخرة بالبراهين أصبحت عقول المنكرين هي التي تقول عن محمد سخرية بها وأنه لا يمكن أن يكون هناك دار آخرة لذلك مرحلة براهين البعض هي مرحلة إعطاء الأمة الإسلامية ذاتيتها واحترامها بنفسها واقتناعها بمنهاجها وإلا ترى الدول مثل إيطاليا مثل فرنسا والإتحاد السوفيتي وأمريكا تظل تهزأ من شبابنا الذين يذهبون في دراسات الدكتوراه أو حتى الذين يذهبون للعمل تسخر منهم وتقول لهم كيف تفكرون بهذه الصورة لذلك أن أقول لإخواني من المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها أن يتسلحوا بسلاح الفهم والعلم والإحاطة بسلاح العقيدة إياكم أيها الأخوة أن تخضعوا لدعوة تداعب فقط مشاعركم وعواطفكم وتلاعبها حتى لو كان دعوة تؤثر في النفس إلا بعد أن تستوفي تماما حظ العقيدة و اليقين وقد قلت لكم أن اليقين يبنى على أساس الآيات البينات الناطقات لذلك قطعنا خمس مراحل كل مرحلة منهم مجموعة من أدلة ساطعة الصادقة على أن البعث حق لا ريب فيه قلنا أيها الأخوة أقف عند نقطة في المرحلة الخامسة وقد قلت لكم أن في

    المرحلة الخامسة في أن النفس البشرية نفسها تشهد على نفسها بأن البعث واقع لا محل وأن مقطوع به وأنها لا تأنس إلا بذلك أقف أمام آية في كتاب الله يكون فيها البشر يوم القيامة بما فيهم المشركون يقولون كما حكى القرآن يقولون ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين يقول لمن نحن الآن نعيش ثم نموت ثم نحى خلاص ليس هناك أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين هي مرة واحدة نفنا ثم يحيينا عند نهاية الدنيا إنما يصل من وضوح العقيدة وضوح العهد الأول الذي أشرت إليه في اللقاء الماضي قول الله عز وجل "وإذ أخذ الله من بني آدم من ذريتهم وأشهدتهم على أنفسهم" فأنا وأنت وكل البشر نقف أمام الله عز وجل وأخذ منه العهد وأشهد على نفسه وسار الأمر واضحا أحينا ثم أمتنا قبل مرحلة الولادة والحياة التي تعرفونها والحياة الدنيا أحيينا أولا من ظهور آبائنا ثم أخذ علينا العهد ثم أمتنا ثم جاءت هذه الدنيا فحيينا فيها وأماتنا الله عز وجل ثم يحيينا الحياة الآخرة فقال ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين ممكن يا ربنا مرة ثالثة لو سمحت فهل إلى خروج من سبيل ممكن نأخذ مرة ثانية إذا البشر حتى الكافرين منهم قالوا إن المركوز في الضمير البشري أنه أخذ عليه العهد أنه لا إله إلا الله وأن الآخرة حق ولذلك قلت لكم من لا يصل في الإيمان والاعتقاد لهذه الدرجة يحدث له ما يشاء في عالم الأشياء والامتحان وما إلى ذلك أيها الأخوة ثم ينتقل بنا الإسلام في آخر مرحلة في أدلة إثبات البعث واليوم الآخر والآخرة أريدكم أن تعلموا إذا كان الكتاب يسخرون من فكر المؤمنين فإن المؤمنين إذا فهموا إيمانهم في الحقيقة يسخرون من العقليات الجاحدة عند الكفار

    المرحلة السادسة أن الله سبحانه وتعالى يستخدم للمسلمين وللناس أجمعين العقائد الأخرى القرآن الكريم كتاب يقوم الدليل على صدقه من داخله فأصبح عقيدة ثابتة فإذا بالله سبحانه وتعالى يعرض هذه العقيدة الثابتة الموجودة في كتاب الله عز وجل في القرآن ليدل بها على البعث وليثبت بها البعث وليقول إن البعث حق واستخدم القرآن وصدق القرآن وقيام الدليل على أن القرآن صدق وعلى أنه عقيدة في إثبات اليوم الآخر واستخدم الإيمان برسول الله صلى الله عليه وسلم الكفار الذي قال عنهم فإنه لا يكذبونك ويعلمون أنه صدق فيأخذه الله سبحانه وتعالى في رحلة الإسراء والمعراج ليرى بعينيه مواقف في اليوم الآخر إذا لما توضع قول الله سبحانه وتعالى للنبي فإنهم لا يكذبونك مع ما شاهده عينه ما زاغ البصر وما طغى لما شاهده من مشاهد لليوم الآخر أنه استخدم عقيدة الإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم في إثبات عقيدة اليوم الآخر بل يستخدم الإسلام عقيدة الإيمان الله رب العالمين في إثبات اليوم الآخر الله تعالي يقسم بنفسه يستخدم ذاته في أن يقسم بعقيدة اليوم الآخر ماذا يقول الله تبارك وتعالى يقول في سورة التغابن "زعم الذين كفروا أن لي يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير"

    أنت تقسم للإنسان هي بالقسم هي أي أحد يحلف على شيء خلاص لا هناك العبرة بالحالف من الذي يحلف كما أن الإسلام استخدم إيمان الناس بالنبي الذي وصل لدرجة أنه يعرفونه كما يعرفونه أبنائهم فاستخدموا إيمانهم بالنبي بالإسراء والمعراج لثبات اليوم الآخر وبالقرآن الذي ثبت صدقه بالأدلة والبراهين فإنه كذلك يستخدم الإيمان بالله عز وجل العزيز لكل ما قالت البراهين على الإيمان بالله في هذا القسم يقول زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن




    ويقسم قسما آخر في سورة يونس "ويستنبؤونك أحق هو قل إي وربي إنه لحق" ثم يستخدم القسم من نوع آخر يقول والطور هو الجبل الذي انشق صخره ونبت منه شجر وتمشي تجد أشجار على الجبال وتكون معجزة يقول الله تعالى والطور وكتاب مسطور في رق منشور والبيت المعمور والسقف المرفوع والبحر المزجور والبحر المتفجر بحر الهيدروجين والأكسجين يتحولوا إلى انفجارات بحار تتفجر إلى أن تولع وتكون حريق بحر مسجور على ماذا القسم هذا كله إن عذاب ربك لواقع ماله من دافع وفي سورة الذاريات قسم يخلع القلوب وهو يقسم بالرياح التي تمزق السحاب وبالسحاب والملائكة وبجريان يحكي لنا القول كله ثم يقول يا إخوة اقرءوا القرآن القرآن ربيب للقلب حياة "اقرءوا القرآن فإن الذي يقرأ القرآن كمثل الحي والميت" اقرءوا قول الله تعالى في سورة الذاريات "والذاريات ذروا فالحاملات وقرا فالجاريات يسرا فالمقسمات أمرا إنما توعدون لصادق وإن الدين لواقع والسماء ذات الحبك إنكم لفي قول مختلف يؤفك عنه من أفك قتل الخراصون الذين هم في عمرة ساهون يسألون أيان يوم الدين يوم هم على النار يفتنون ذوقوا فتنتكم هذا الذي كنتم به تستعجلون" مرة يقول الله عز وجل الذي كنتم به تستعجلون ومرة هذا الذي كنتم به تكذبون وظل القرآن ينكث الذين ينكرون الآخرة إذا قسم بعد قسم بعد قسم ثم يقسم بيوم القيامة نفسه "لا أقسم بيوم القيامة ولا أقسم بالنفس اللوامة أيحسب الإنسان الإنسان الضعيف أيحسب أن يجمع القوي عظامه بلى قادرين على أن نسوى بنانه خطوط ضخمة في الإصبع بلى قادرين على أن نسوى بنانه بل يريد الإنسان ليفجر أمامه يسأل أيان يوم القيامة" فيقول له الله عز وجل فإذا برق البصر وخسف القمر وجمع الشمس والقمر يقول الإنسان يومئذ أين المفر كلا لا وزر إلى ربك يومئذ المستقر انظر ما الذي حدث استخدم في الإسراء والمعراج واستخدم الإيمان بالله في القسم المتتابع القوي في إثبات الآخرة واستخدم القرآن بكل ثباته على إثبات الآخرة يا إخوة احفظوا هذه الكلمة الشك في الآخرة والبعد عن الآخرة كما يحدث في الأمم التي تسمى اليوم متقدمة ومتمدنة ليس سببه ضعف البراهين سببه أن الذين يعرفون كيف يشرحون للناس براهين الإسلام وآيات اليوم الآخر ما يعرفونها ما يدرسونها بعيدين عنها منهم من يقرأ ملحق كامل في مجله ولا يعرف كيف يثبت دينه عمر ما كان الكفر باليوم الآخر سببه ضعف البراهين أبدا في القرآن للكافرين لو جئنا لهم بالسموات والأرض وكل شيء ليؤمنوا ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله ولكن أكثرهم لا يعلمون لو الملائكة بكوا ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون مفش فائدة لو أعطيتهم أي شيء لأن أنفسهم غير مستعدة لقبول الحق إذا عرضت عليها الحق غير مستعدة لقبوله ليس السبب ضعف البراهين أقول القرآن هو القرآن يا إخوة اعملوا معروف افتحوا المصاحف واقرءوا لتحي قلوبنا القرآن يكلمنا عن هؤلاء الناس لما تقرأ عليهم القرآن يبقى شكلهم إيه فوالله آية تجعل الإنسان مين هؤلاء كيف يفكرون ماذا تقول الآية اللهم لك الحمد اجعلنا من أهل القرآن يا رب يتكلم عن الكافرين المنكرين يقول وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات "براهيننا واضحات" تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا يا خبر أنا آت إليك بدليل أقول لك تفضل الدليل فلما يجدون الحق يتضح يكادون يسطون يريدون أي يذبحوا الذي أتى لهم آياتنا مع أنه أتى إليهم بشيء يحترم عقله نقرأ الآية كلها "وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا" ليس مشكلة ضعف البراهين المشكلة أنهم غير مستعدين أن يقبلوا الحق أنتم قرأتم الآية التي تقول أن هؤلاء الكفار دعوا الله دعاء عجيبا قالوا وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك

    (فبدلا أن يقولوا اهدنا إليه قالوا) فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم " ماذا هذا اللهم إن كان هذا هو الحق اجعل حجارة تأتي على رؤوسنا تدشدشها أو ائتنا بعذاب أليم. المفترض اللهم إن كان هذا هو الحق من عندنا اهدنا إليه يدعوا حتى ولو بالهداية يقول ربنا يهديني يا سيدي ترى بعض الناس في الخناقات يقول والله لو الكلام ربنا يهدينا إليه الكفار ليسوا مستعدين أصلا للقبول ولذلك يا سلام على القرآن ما أجمل القرآن يحكي نفسية الرسول في أول الأمر كان شكلها إيه يقولون هو الصادق الأمين فجأة وهو يعيش منذ أربعين سنة يقولون الصادق الأمين فجأة يقولون الكذاب الأشر يا كذاب عظم على نفس النبي ويبقى محترم ويعترف له بالصدق وبعد أربعين سنة يقولون أنه كذاب يقول لهم النبي أنا أقول كلام صدق أنا عمري كذبت عليكم فنزل القرآن يقول آية في منتهى العظمة والروعة يقول للنبي عليه الصلاة والسلام يقول له اطمئن يقول "قد نعلم أنه يحزنك الذين يقولون فإنه لا يكذبونك (هم يعرفون أنك صادق هم لا يتهمونك بأنك كاذب)

    ولكن الظالمون بآيات الله يجحدون(هم مصدقين ولكن غير مستعدين يقبلوا) لذلك أنتم تتذكرون أبا جهل أبا جهل كان كافرا كان مصدق للدعوة وتعلمون الواقعة المشهورة أبا جهل قال أتظن "في يوم من الأيام قال أريد أن أسمع القرآن فذهب لبيت النبي صلى الله عليه وسلم يحاول يسمع بجوار الشباك ففجأة رأي واحدا من أبا جهل أتى هو الآخر لسماع القرآن لأن القرآن نزل لغة يعرفها العرب وعطاء كبير قال له أبا جهل اكتم عني فلو استيقظ الناس غدا فرأو أن كبارائهم الذين يقولون عن محمد أنه كذاب يفعلون هذا قال له الرجل نكتم عن بعض ونتعهد أن لا نرجع إلى ذلك أبدا في اليوم الثاني لن يصبر أبى جهل القرآن عجيب أنتم أصلا لا تعرفون القرآن لأنكم لم تقرءونه حتى التفسير لا تعرفه معناه هو الذي يقرأ مثلا والذاريات ذروا واحد يقرأ الذاريات ذروا وهو لا يعرف معناها خرج أبا جهل في اليوم الثاني وخرج صاحبه في نفس اليوم وتقابلا فتكلموا مع بعضهما معلش خلاص لا نرجع أبدا فصاحب أبا جهل اُصدقني أترى أن محمدا كذاب قال لا لقد علمتم أن محمدا ما كذبنا أبدا قال إميل إيه قال لا أعترف أنه صادق أعترف له بذلك تكون عائلته أكبر من عائلتي مش ممكن هم كانوا أعلا منا كانوا يطعمون كنا نطعم ينفقون ننفق يقاتلوا نقاتل نسابقهم في الشرف حتى إذا تساوينا قالوا منا نبي نأتي بني من أين نحن فوالله لا أصدقه هو يعترف أنه صادق إذا أبا جهل آمن بالحق ولكن غير مستعد يعترف به

    إوعى يا مؤمن أن تكون ممن يعرفون الحق ولا تريد أن تعترف به
    نسأل الله أي يعيننا على أن نستكمل في اللقاء القادم ولكن قبل أن أختم لا بد أن يكون واضحا بأن براهين الآخرة واضحة وأن كفر البشر بهذه البراهين ليس راجع إلى ضعفها وإنما راجع إلى شدة عتوهم بل لو أراهم الله كل شيء بل لما ذهبوا للآخرة قالوا نرجع قال الله عز وحل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون فإنهم ليس لهم إلا عذاب وعاقبها نسأل الله عز وجل أن يفهمنا في ديننا ونسأل الله السداد يا رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  8. #8
    مدير عام الصورة الرمزية أبو حميد
    تاريخ التسجيل
    Feb-2012-14
    الدولة
    مصر - الكويت
    المشاركات
    9,968

    افتراضي

    الحلقة الثامنة

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الخلق أجمعين سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن دعا بدعوته واستن بسنته واهتدى بهداه إلى يوم الدين نسأل الله أن يأخذ بأيدينا إليه أخذ الكرام عليه .

    أيها الأحبة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في لقاءنا اليوم وبعد أن تولى الإسلام أن يضع الأساس لينقذ علاقة اليوم الآخر للمسلم لطريق العقيدة والإيمان جاء الدور أن يربط وجدانه بها وعافيته إليها ويشد أشواقه وتعلقه بها وهذا هو السر الذي تولى القرآن والسنة أن يذكر بالتفصيل والتوسيع الكامل وأن يشرح لهم وأن يفسر لهم أنباء الدار الآخرة لدرجة كان بعض الصحابة يقولون كان النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر يمثل أحيانا بعض مواقف الآخرة في موقف أنه يأخذه بيده حلقة الجنة ويهزها حتى أن المنبر كان يهتز به فأقول في نفسي أواقع هو يا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي مكانة أخرى يظل النبي صلى الله عليه وسلم ينهال يحكي على الآخرة حتى يوشك المغرب على الآذان وتقرأ القرآن فتجد آيات مفصلات عما سيحدث في الجنة والنار والحساب والصراط والحوض وما إلى ذلك وكم تعايش هذه الدار هذه الوقائع لتعايش هذه الظروف لكي تقترب منها لكي عندما أحكي لك شيئا تحلم بيه إذا كنت لا تعرف عنه شيئا لا تخمن به فعندما أريد أن أذهب بأولادي إلى مكان أقول لهم المكان ده في كذا وفي كذا فيميل متشوقا .

    فالإسلام أراد أن يقص على الناس نبأ الدار الآخرة يصنع أشواقهم إليها وتطلعهم إليها المشكلة التي نحن اليوم فيها من هذا الجيل من المسلمين أننا نتصور إن الفكرة العقلية فقط كفاية هنعيش هنموت هنبعث جنة أو نار من قال هذا الإنسان يريد الحكاية يريد القصة يريد المعايشة يريد أن يفهم والحمد لله أن الإسلام يسمح باتساع هذا القصص يبنيه على أنه أسس أصلا عقيدة الإيمان بالدار الآخرة عند الناس أو أصل عندهم بالبراهين خلاص فهو الآن حين يقص يربط عاطفتهم يربط أشواقهم والعقل يحكم مرحلة في منتهى الأهمية أن الإسلام لكي يربط المسلم بالآخرة كم يتعامل عبر محور واحد وهو تعامل عبر محور عقله يرقبها في عقله بالأدلة والبراهين ويرقبه في وجدانيه بالإيمان والثقة وتلاوة الآيات والأحاديث وأن يرقبه في عاطفته الدعاء وبرضه في أن يرد رب أقم الساعة عاطفة تجاه الآخرة م أحب لقاء الله أحب الله لقاءه يرقبها ايها الإخوة الأحبة حتى في عاطفته ومشاعره في دمه لما يقول كل صغيرة وكبيرة في حياتك حتى في الدعاء يقف يصلي أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما دي حركة جسد وأطرف أما القلب حاله إيه يحذر الآخرة لو لا حذر الآخرة ما قام وركع وسجد الآية تقول رجال لا تلهيهم تجارة ولابيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ليه لأن قلوبهتم تخاف يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار متعلقون بالآخرة فيقدرون على الآخرة فلذلك لما يأتيني أحد الإخوة يشكوا من مش قادر يحافظ على الصلاة هقعد أقول له ابقى نام بدري وقوم بدري عشان تقوم تصلي الفجر ده كويس أوي بس مش هو ده السبب المباشر السبب المباشر أن قلبه مصدي مش قادر يقومه الله تعالى يقول عن الصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين كبيرة جدا صعبة والخشوع ده حالة قلبية بيجي منين الخشوع قال لك الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم الآخرة هي التي تصنع في قلبك طاقة وتخلي الواحد يعبد ربنا سبحانه وتعالى التعايش الكامل بنبأ الله النبأ العظيم ليك أن تستطيع العبادة بل هناك من الآخر من العبادات معركة مع الأسف الناس مش واخدين بالهم إن العبادة الجسم يركع ويسجد ويقف دي تبقى صلاة أطلع فلوس من جيبي ادفعها اسمه زكاه أمنع الطعام والشرب اسمه صيام وخلاص دي فيها للقلب يجي ثلاثين خمسة وثلاثين عبادة الخشوع الإخبات السدر الشكر التوكل على الله الإيمان الحب كل هذه عبادات يفعلها القلب كيف الآخرة هي التي تخلق في القلب هذه العبادة اليقين بالله احنا عندنا يقين بالله والله الناس مش عارفين معظم الناس ايش عرفه يعني ايه يقين الآخرة هي التي تخلق اليقين في القلب إلا من أتى الله بقلب سليم يدل عن قلب ملكت فيه هذه العبادة فأصبح حديقة غناء العبادات وأنا أدري أن معظم المسلمين اليوم العبادة مش عندهم أصلا ما يعرفش يعني التوكل أصلا لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله يعني ايه حق توكله من بيتوكل على الله حق توكله توكل اليقين الإخبات أي المخبت وبشر المخبتين طب أنا ببشركم انتم مخبتين حد عارف يعني ايه مخبت إذا كان لا يعرف معنى الإخبات كيف سيكون مخبتا ولذلك الإسلام عندما ذكر التفاصيل التفاصيل كما أقول دائما ذكرها لينبت في القلب عبادات القلب حتى في السلوك كنت في حل مشكلة زوجية واحد اختلف مع الزوجة فطلقها ثم اتفق زوجها أن يرجعوا لبعض فجاء أخو الزوجة فرفض إنه يرجعها قال لا يمكن بعد ما سبها لا يمكن أرجعها ليه تعرفوا يا إخواني أنا لم أجد إلا الإيمان باليوم الآخر كي أتمكن من أن هذا الرجل يعيد أخته إلى زوجه وجدت آية في كتاب الله تقول المسألة بقى خناقة زوجية عايزين زوجية لكن الآية في كتاب الله تقول ولا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف ذلك يوعظ به منكم من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ذلكم أزكى لكم وأطهر الكلمتين دول في آية بتقولك رجعها له إذا كنت تؤمن بالله واليوم الآخر طبعا أول ما أقول تؤمن بالله واليوم الآخر يأتي في ذهنه تفاصيل اليوم الآخر فيرتجف أن يمنع عودة الزوج إلي زوجته ومضى حل المشكلة الزوجية ولذلك أنا أقول ما فائدة اطلاقا إلا لنتعلم في سيرته و أخلاقياته وفي كل شيء وهذا هو السبب الذي جعل الإسلام يمضي عبر كل المحاور العقلية الوجدانية وعاطفيا وسلوكيا و أخلاقيا وعباديا حتى في الدعاء الواحد يظل يدعوا ويرد يقول الله تعالى انتم عارفين في واحد بيحب النوم أوي أوي فلما تقرأ ولما يجي ينام يحس إن الفراش فيه شوك كأنه مولع تحته مش أول ما نمت قوم انتم ناسين الآية تتجافى جنوبهم عن المضاجع في بين وبين الفارش كره إيه اللي مخليهم كارهين السرير والفراش يقول يدعون ربهم خوفا وطمعا الطمع في الآخرة وهو في صدورهم تماما لذلك أيها الإخوة الإسلام أنا دائما أقول لما يدق عند الناس الإيمان بالآخرة والنبي يقص باتساع والقرآن يتكلم بالتفصيل وآيات بينات ومواقف الملائكة ولذلك دعونا الآن بعد هذه اللقاءات الطويلة التي قدمناها في هذه السلسلة دعونا ندخل إلى حقيقة ما يقع في الدار الآخرة وتبقوا عارفين أن هذا لترتبط بها عقائدنا وعواطفنا ونعيش حياتنا فيها قبل ما أدخل هقول في مثل في بلدنا يقوله الناس البسطاء كل واحد يعيش عيشة أهله يعني إيه يعني من عاش بكليته في الدنيا يعيش عيشة في الدنيا وعاش بكليته لما يحدث في يوم القيامة يعيش بكليته في الآخرة شيء طبيعي العبرة إيه اللي مسيطر على عقلك ووجدانك هل مسيطر على وجدانك هو ما تراه في البيت وفي الشغل والأولاد والزوجة والمدير والسيارة الفاخرة ألهاكم التكاثر سيارة أحسن ووظيفة أعلى ومكان أحسن هل هذا هو المسيطر فتعيش عيشة الدنيا أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار مش الآية كده من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها عايز عربية وبيت و أولاد ويعيش كويس وهم فيها لا يبخسون أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار ولا تريد الآخرة يبقى المسألة مختلفة إذا كان مسيطر على ذهنك أنك تدرك ما يحدث في الجنة والنار والصراط والحوض هناك تعيش متعلقا بهذا اقرأ معي قول الله تعالى في سورة الإسراء من كان يريد العاجلة الدنيا دي عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا ومن كان يريد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا يأخذون من الدنيا ما كتب الله تلهم بالرضا والراحة مرتاحين وباتساع ويأخذون الآخرة أيضا .




    أدخل الآن إلى بعض مراحل الآخرة الحقيقة أن مرحلة الآخرة يعيشها الناس وهم لا يزالون في الدنيا يعني في ناس عايشين في الدنيا لكن في شيء متعلق بالآخرة في حاجة إلى أن نذكر قبل القيامة لكن فقط أردت أن أنبهكم أن هناك من علامات الساعة علامات الساعة تقع والناس موجودون في الدنيا لسة عايشين وهو علامات ليوم القيامة لكن تقع في الدنيا نقول مثلا بإيه فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين يغشى الناس هذا عذاب أليم مثل قول الله تعالى وإذا وقع عليهم القول أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم وقولنا في الأحاديث أن هذه الدابة تكلم المؤمن وتقول له أنت مؤمن وتكلم الكافر وتقول له أنت كافر وتشرح للمؤمن إيمانه والكافر لما كفره أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم فردا فردا قال تسمهم على وجهم وبعضهم قال آية من آيات الله طلوع الشمس من الغرب والله يا إخوة كنت أرى في بعض الأحيان أن النبي صلى الله عليه وسلم يعني يقر بالناس فكرة الآخرة من خلال كلامه إنه يحسسهم إن الآخرة ستقوم دلوقتي حالا وده في الواقع أن الآخرة قريب جدا وعلى فكرة حاجة أول شيء فعله الإسلام ليربط المسلم بالآخرة إنه اشعره بقربها الشديد قريبة جدا لدرجة بينما رجل يسقي حوضه قامت الساعة عليك تقوم القيامة عليه وهو شغال وقال النبي عليه الصلاة والسلام الجنة أقرب لأحدكم من رباط نعله من رباط الحذاء الآخرة قريبة جدا يقول ما يدريك لعل الساعة تكون قريبا الرسول عليه الصلاة والسلام كانت الرياح تحركت يتغمر وجهه صلى الله عليه وسلم ويخرج للطريق العام ويظل يخرج ويدخل يدخل باب ويخرج من باب ولونه متغير ويقول يارب سلم فيه إيه يقول الله تعالى لا تأتيكم إلا بغتة وما يشعركم فيه شعور بالقرب الشديد من مداركة الآخرة عشان كده هذا القرب الشديد في أي لحظة من اللحظات من بين غروب الشمس من الغرب ده كارثة لإن إذا الشمس التي تشرق من الغرب جاءت ذات يوم وأذكر وأنا صغير كنت أستيقظ كل يوم لمدة طويلة بسرعة إلى الشباك وأنظر الشمس طلعت من الشرق أم من الغرب .

    بعد أن علمت من أمي أن الشمس إذا اشرقت تكون موقعها أين وإن غربت تكون موقعها أين . لأنه إذا طلعت الشمس من الغرب كانت التوبة غير ممكنا لا اللي بيبص على الفتيات في الشوارع يقدر يقول يارب تبت إليك ولا إللي بيدخن يقول يارب تبت إليك ولا من يتكلم عن الآخرين يقول يارب تبت إليك ولا من يسمع أغاني الفسوق يستطيع أن يقول يارب تبت إليك أغلق باب التوبة خلاص انسد باب التوبة لم يك ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل يعني الكفار ما ينفعش يسلموا أو كسبت في إيمانها خيرا غروب الشمس من المشرق أيضا علامات الساعة ظهور المسيخ الدجال نزول المسيح عليه السلام خروج يأجوج ومأجوج إلى الأرض يسيحون فيها نزول المطر شيوع الزلازل والبراكين الأرض ترتجف وتهتز وتشعر بأنها إذا وقعت الواقعة ليس لوقعتها كاذبة خافضة رافعة إذا رجت الأرض رجا وبثت الجبال بثا فكانت هباء منبثا علامات الساعة لم أناولها الآن سأتناولها الآن في نهاية السلسلة إنما فقط أردت اشير إلى أنه تدخل في الوقت الذي يكون فيه الناس لا يبالون على وجه الأرض ومن ضمن نزول المسيح المسيح في ناس قالوا عنه كذاب وفي ناس قالوا عنه إله وفي ناس قالوا عنه عبد ورسول اليهود قالوا عنه كذاب و أمه بغي والعياذ بالله النصارى قالوا عنه إنه إله والمسلمون قالوا عنه عبد الله ورسوله لما هينزل المسيح هيحصل إن في ناس تكبت وإن سيسمعون منه الحق ويتبلل من خلال هذا الحق فيعيشون في الدنيا وقد أدركوا حقيقة ما الحقيقة العقيدة طيب هيتوبوا بقى ولا هيؤمنوا ما قلت لك الشمس سوف تكون طلعت من مغربها فلا ينفع نفس إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانا خيرا . خلاص انتهى وقت التوبة خلص فعلامات الساعة خطورتها إنها تخاطب الناس وهم يعيشون في الدنيا عن أمر سيذهبون إليه وتسد باب التوبة والإيمان بالرغم من أنهم لا يزالون في الدنيا خطيرة الأمر الثاني أود أن أذكره قبل أن أذكر قبل أن أذكر بدء وقائع القيامة الأمر الثاني القيامة العامة القيامة الخاصة ليه خاصة يعني ملاكي يعني لا من مات فقد قامت قيامة في ناس تعيش ووقائع القيامة يعاينها وقد يرى ما يقع فيها ويدخل القبر والبرزخ ويرى الملائكة ويرى الجنة ويرى النار ويبد أ الناس تمر بجوار جميع القبور إنت عايش في الدنيا ومن دخل القبر يعيش في الآخرة من مات فقد قامت قيامته على فكرة سأرجئ ما يجري في القيامة إلى نهاية الحديث إن شاء الله لكن عايز أقول لحضارتكم سيأتي يوم لن نستطيع المحايدة يعني مش المسلم بيموت والفاسق يموت والطفل يموت لا كل يموت له وضع خاص به لدرجة أن القرآن يذكر وقائع من مات أشياء تقطع القلب من شدة الإهانة التي تحدث فيها التي تقرأ في القرآن الكريم وخلي بالك أنا أذكر لك الآيات فقط هذا المرور السريع عندما سأفسر القول ستجدون عددا يقول الله ولو ترى يا سلام لو تشوف بعينك أشوف إيه إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة لما الملائكة تيجي تتوفى الذين كفروا يضربون وجوهم وأدبارهم يضربوهم بالأكف على وجوههم ويضربونهم على الدبر فيبقى الإنسان الذي عصى الله في الدنيا الملائكة لا تتوفاه وفاة عادية تعالى موت هات روحك لا لا سيضربونهم وهم يموتون وهم يضربون على الدبر ويضربونهم على الوجه والقفا وتتفرق روحه في جسده كما يتفرق كما يتفرق عارف السيخ اللي فيه الكفتا والكباب السخن عند الراجل بتاع الكباب والكفتة لما تطلع الكفتة دي في بلوفر صوف وحاول تطلع اللحمة اللي كانت مولعة ولا الصوف إللي هو السفود هتلاقي نفسك بتقطعة خلاص فالروح تجد أنها ستذهب إلى الجحيم وإلى العذاب و أن الملائكة مش هما الملائكة اللي بيطلعوا في التلفزيون لا عندهم جناح ولا كن يأتي ملائكة سود الوجوه يجلسون منه مد البصر يخيفونه ويضربون وجوههم وأدبارهم ولما يحصل كده تتفرق روح الكافر في جسده كما يمسك هذا اللحم بلوفر من الصوف فكيف تنزع الروح نزعا شديدا وهي واقعة محايدة ويقولون هناك روح ترتاح وروح تتعب فالموت لا يكون محايدة إيها الإخوة إن شاء الله في اللقاء القادم سنتكلم عن بدأ القيامة العامة انتهاء القيامة الخاصة وبدأ القيامة العامة في بعث الله رب العالمين نسال الله أن يلفط بنا ويحسن إلينا و أن لا يتوفانا إلا وهو راضي عنا ونسأل الله أن يجعلنا من الصادقين وأن يتقبل منا وصلى الله وسلم على رسول الله

  9. #9
    مدير عام الصورة الرمزية أبو حميد
    تاريخ التسجيل
    Feb-2012-14
    الدولة
    مصر - الكويت
    المشاركات
    9,968

    افتراضي

    الحلقة التاسعة

    بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الخلق أجمعين ومن دعا بدعوته واستن بسنته إلى يوم الدين واعتلى بهداه إلى يوم الدين أيها الأخوة الأحبة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نسأل الله عز وجل أن نتقوى في ديننا وأن تصل موعظتنا إلى القلوب فإنه يا إخوة ليس الامر في الحقيقة أن يتلى فقط وإنما العبرة في صدق العبرة في التلقي عن دينه أنا أذكر لبني إسرائيل رأو آية بينة رأو هديا ميتا تذبح بقرة ويأخذ شيء منها فيضرب الميت بجزء البقرة فإذا به يحيا ويتكلم أمام أعينهم يقول الله تعالى " فقلنا اضريوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى" وليس هناك دليل أوضح من هذه الواقعة فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى هل تعرف ماذا حدث لقوم اسرائيل وهم قوم سوء نتيجة هذه الواقعة اقرأ الآية التالية بعد ذلك مباشرة يقول الله تعالى " ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة " ياه رأو الآية الكريمة العظيمة ولم تؤثر فيهما وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها " هذا عن قوم فرعون ولقد أريناه آياتنا كلها ثم آراه الآية الكبري فماذا كانت النتيجة مرة يقول القرآن فكذب وأبى ومرة يقول فكذب وعصى ثم أدبر يسعى فحشر فنادى فقال أنا ربكم الأعلى فنحن نخاف على أنفسنا إلا إذا أخذنا الأمور بإيمان وخضوع لرب العالمين نحن في اللقاء الماضي تحدثنا عن أن هناك من يسبق الآخرة وأشرنا إلى الموت وإلى علامات الساعة وما يقع فيها ويبقى فقط إلى حياة تسما حياة البرزخ هي حياة القبور واحد مثلا مات من مليون سنة والقيامة لسه هتقوم بعد مليون سنة ، الإثنين مليون سنة دول ما هي الحياة التي يعيشها في قبره " طيب في ناس يموتون ولا قبر لهم مثلا الهنود يحرقون موتاهم ويجمعون الرماد وبعض الناس يغرق ويلتقطه الحوت لابد أن تعلموا أن القبر ليس مقصود به بناء ليضع فيها الجسد القبر هي الحالة التي يكون فيها الميت بين موته وبين القيامة سواء كان في بطن الحوت أو في الرماد أما في الآخرة فإن الله قادر على يجمع هذا الإنسان مهما كانت حالته ويعيش الإنسان حالة نعيم بأنه تعرض علي أبواب النعيم تفتح أبواب الجنة فيرى الأنهار ويرى الثمار والأشجار والنعيم فإذا رآها يظل يدعوا الله رب أقم الساعة أما غير المسلم فتفتح لهم أبواب على الجحيم فيرون ألوان العذاب على أنواعها يرون الزقوم يرون ألوان العذاب على أشكالها فيظلوا يقولون رب لا تقم الساعة يا رب الساعة لا تقوم وهذا عذاب أنت عارف إن الإنسان لما يشوف كبوس أو يكون امام شاشة يعرض فيها ما يخيفه من الكآبة وغيرها هو يرى فقط لكنه يشعر بانقباض في نفسه فيظل الإنسان فينا ثلاثة مليون سنة في هذه الصورة هناك نوع من الناس لا تنقطع حسناتهم وثوابهم بالموت الملكان الذان قائمان على كتفه يظلان يكتبان على قبره الحسنات كما لو كان حيا من هذه النوع أنا أريد أن أكون منهم قالوا هذا هو المسلم الذي كان يعمل عملا صالحا منتظما يقول أنا سوف أتصدق كل شهر 10 جنيهات فإذا انقطع هذا بالموت هو لم يقصر أن يكتب الله أجره إلى يوم القيامة إنسان يقرأ القرآن كل يوم جزءا من القرآن يظل يكتب له لأن توقف الحياة ليس بيده أذكر نفسي وإخواني بالعمل الصالح المنتظم لأنه بهذا يأخذ الأجر الكثير حياة البرزخ فيه نقطة مهمة وإن كنت هذه مجرد إشارة سأعود إليها إن شاء الله لكن أن معظم المسلمين حتى الذين عليهم ذنوب تكفر عنهم سيئاتهم في مرحلة القبر ومرحلة البرزخ ويبعثون يوم القيامة بغير ذنوب ويسأل الناس في القبور يفضح حقيقتهم وكان الله قديرا على أن لا يسأل سؤال وأنا أعرف كثيرا من الأخوة أنه عندما يموت الميت بمجرد أ يستقر في قبره يأتيه الملكان فيجلسانه ترد إليه الروح ولكن اسمحوا لي بالتعبير مش بقدر اللماضة لا بقدر أن يفهم السؤال ويستطيع الجواب بدون ملاوعة وبدون غش زي مين واحد تعبان جدا جدا ونام وتسأله فين المفاتيح يا فلان يرد عليك وهو بين النائم واليقظان ليس عنده القدرة على الكذب ليس عنده قدرة إلا أن ينطق بالحقيقة التي يريدها فقط وأحيانا لما يستيقظ أنت قلت كذا يقول أنا لست متذكر لأن القدرة التي كانت عنده بين النائم واليقظان هي ده مستوى إعادة الروح في القبر بمجرد أن يموتوا يسألوه من ربك إذا كان عنده القدره على الكلام فكان يقول ربي الله ويخلص فالصادق يقول ربي الله والكاذب الذي كان لا يعبد الله منهم من يعبد الشهوة ومن يعبد عزيرا ومنهم من يعبد المسيح ومنهم ومنهم لا يعبد شيئا
    ما دينك المسلم يقول ديني الإسلام والآخر يقول هه هه لا أعرف مش فاكر لا أدري طيب مش قادر تكذب قول ديني الإسلام واخلص لا هو في هذه الحالة لا ينطق إلا بما كان يعمل فهو من أهل الجنة أو من أهل النار .

    ولذلك لا بد أن ترجع نفسك هل أنت تؤمن بالله هل تراعي الله حقا لأنك هتيجي لحظة هتسأل ومش هتعرف تجيب أنت اسمك مسلم وبطاقة فيها مسلم وكل شيء ولكن أنت لا تعرف عن الإسلام شيئا في أمور أخرى أهم عندم من ربنا هتفاجأ لأن دينك في الحقيقة هو إرضاء الكبراء كان دينك في الحقيقة البحث عن فرصة عمل مهما كان أنا مستعد أن أذهب أن أشتغل في منتجع سياحي الذي يسمح للعراة بنزول البحر أنا مستعد أنا عاوز أعيش هذا الإنسان يظن أن على إسلامه ويسأل يوم القيامة وفي قبره فإذا به يقول ديني الإسلام راجع إيمانك أنا الإيمان عندك مهم ولا لا زوجتك أحيانا يغضب الزوج غضبا شديدا أنها لم تعد لها الطعام ولا يغضب إذا وجدها تخرج من بيتها متبرجة وتضع العطور في حالة من حالات إغواء البشر وأقول لك حالة أخرى أنه قد يغضب ولكن غضبه للطعام أشد مليون هذا الإنسان حبه للطعام أكثر من حبه لله لذلك أنت راجع ما هو الشيء الكبير في قلبك هل هو الله أكبر أنت صادق فيها بلسانك والطعام هنا أكبر والمال هنا أكبر والجاه هنا أكبر والوظيفة هنا أكبر لأن هذا يفتضح في القبر يقول ا لله يوم تبلى السرائر وهي جمع سريرة يخرج القلب فما له من قوة ولا ناصر يقول بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور لو سمحتم يا إخواني إعملوا لا تظن أن الله أكبر وأنت تعمل أشياء أخرى هي أكبر من الله عندما يقول لك في القبر من ربك هناك ناس لا تعرف أن تجاوب مع أنه يعيش 70 سنة يقول لا إله إلا الله إزاي يا عم الشيخ نعم إنه كان يقول هذا بلسانه ولكن الواقع كان عنده شيء أكبر لأن مكنش هناك طريقة إلا البنك الربو أن يحفظ فيها أمواله يبقى الله أكبر عنده ولا المال أكبر لأ المال أكبر يبقى يقول أن الله أكبر كما هو عاوز أكذب في الدنيا كما تريد ولكن في القبر قلبك هو الذي ينطق مين كان عندك أهم الشهوة لأ أنا متهيألي المال لأ المتعة لأ كنت عاوز الجاه لأ مش عارف فيقول هاه هاه لا أدري ويظل مرتبك لذلك يا إخوة لا بد أن تعلموا من الأكبر عندكم هذه هي حياة البرزخ .

    ثم نأتي بعد ذلك مررت على الموت وعلى علامات الساعة مفصلة وسأعود إليها إن شاء الله أما الآن جاء وقت إنتهاء الحياة جاء وقت الذي تنتهي فيه كل الحياة وتنتهي المخلوقات وينادي الله عز وجل بعد أن يموت كل الناس وكل الملائكة وكل من في الأرض وكل شيء "كل من عليها فان" يقول الله تعالى ثلاث مرات كما جاء في الأحاديث لمن الملك اليوم لمن الملك اليوم لمن الملك اليوم ثم يجيبه نفسه سبحانه وتعالى ثم يقول لله الواحد القهار ويرد في البخاري ومسلم أن الله ينادي أين الجبارون أين المتكبرون أين ملوك الأرض أين أين لا أحد يجب كلهم ماتوا كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام " كل شيء هالك إلا وجهه " ثم يأمر الله إسرافيل أن ينفخ في الصور والصور هو بوق تعرف البوق الذي تنفخ فيه فينفخ اسرافيل في الصور ترتج لها الأرض والسموات يقول ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله تاني هو في ناس مش هيموتوا يعني في كائنات لم تموت بهذه النفخة وتكلم العلماء فيها أول واحد فيهم اسرافيل الذي نفخ في الصور وبعده ميكائيل وعذرائيل لا يموت بالنفخة لأن لسه عنده شغل لأن يرد في بعض الآثار أن الله يسأل ملك الموت يقول له من بقي يقول ملك الموت لم يبقى إلا أنت وأنت رب العالمين وأنت الحي الذي لا يموت وبقى اسرافيل الذي نفخ في الصور وجبريل وميكائيل وأنا فيقول الله تبارك وتعالى ليمت جبريل فيذهب عذرائيل ويقبض روح جبريل ثم يكررا لسؤال من الذي بقى فيقول اسرافيل وميكائيل اقبض روح ميكائيل ثم يسأل فيقول اقبض روح اسرافيل ثم يسأل من الذي بقي لم يبقى إلا أنت وأنت الحي الذي لا يموت وأنا فيقول له مت يا ملك الموت فيموت ملك الموت وتخلوا الأرض والسموات من الأحياء ولا يبقى إلا الله عز وجل فينادي كما ورد في البخاري ومسلم أين الجبارون أين الطغاة أين المتكبرون أين ملوك الأرض أين الذين كانوا يهذون الدنيا أين الشركاء أين الأنداد أين أين فما يجيب أحد ويرد في الأحاديث الصحيحة أن الله تعالى يطوي السموات والأرض بيمنه ويقول بعد ذلك لمن الملك اليوم فلا يجيب أحد ثم يقول لله ا لواحد القهار ثم يبعث الله اسرافيل ليه لأنه الذي سينفخ النفخة الثانية في الصور وأود أن أقول لكم يا إخوتي أن بعض هذه الأخبار وأنا ألم لأن لي منهج أنا أستخدم ما ورد بالصواب فيها في القرآن وفي السنة الصحيحة فقط أما ما ورد في الأخبار فأسوقه بالقدر الذي لايتضارب وأثيره بالتفاصيل وإنما هكذا ،يكون النفخة الثانية هي أول نفخة في إحياء الناس مرة أخرى فما الذي سيحدث في النفخة الثانية هذا الذي سنعرفه في الحلقة القادمة إن شاء الله .

  10. #10
    مدير عام الصورة الرمزية أبو حميد
    تاريخ التسجيل
    Feb-2012-14
    الدولة
    مصر - الكويت
    المشاركات
    9,968

    افتراضي

    الحلقة العاشرة

    بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العلمين والصلاة والسلام على سيد الخلق أجمعين سيدنا محمد وعلى آلع وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين .... أيها الأخوة لقد جعل الله تعالي الإيمان باليوم الأخر شرطا في عقيدة المسلم لسبب بسيط وواضح ميسور ، وهو أن الانسان الذي لا يعيش وفي زهنه الهدف الذي يعمل له وهي زهنه المستقر الذي يصل اليه ، فإنه ولا شك سيخبط يمينا ويسرارا ولن يكون صالحا ابدأ ... أما الانسان الذي يعرف في عقيدته إلى أي شئ يقصد وإلى أين يتجه وماذا يعامل ومن اين يرييد الجزاء انسانا مسدد انسان لا يظلم احد ولا ياخد حق لاحد لانه يريد الله والدار الاخرة ولذلك كان الذين يريدون وجه الله هم وحدهم الذين لا يظلمون الناس ولا يسرقون ولا يأخذون ولا يغتالون لانهم انهم يعرفون انهم يريدون وجه الله عز وجل ونحن في لقائناالماضي ايها الخوة وقفنا عند اللحظة التي تنتهي فيها كل الوان الحياة على ظهر الارض "ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام" وتبقى الحياة الوحيدة التي لا تنتهي "الحي الذي لا يموت" أبدأ ويموت كل من عاداه من الخلق إلى ما شاء لله ثم يوميت الله سبحانه وتعالى من بقي من الملائكة والله سبحانه وتعالى اراد ان يقول بهذا للناس انه ستأتي لحظة انه ليست هناك شبهه ان احدا فيها له سلطان ولا سطوة على الخلق الا الله سبحانه وتعالي ثم يأذن الله سبحانه وتعالي للقيامة ان تقوم ولذلك حدثنا اليوم يدور حول هذه الكلمة كيف يقيم الله القيامة كيف ستقوم القيامة الله تعالي يأمر الملك الموكل بالصور والصور هو البوق ان ينفخ في البوق نفخه ثانية هذه النفخة الثانية ينبة الله بها الخلائق من رقدتهم الله تعالي قال يتفخ في الصور النفخة الاولي وينفخ في الصور نفخة ثانية النفخة الاولي "صعق من في السماوات والارض ثم نفخ فيه أخرى فإذاهم قياما ينظرون" يقول النبي صلى الله عليه وسلم "انا اول من تنشق عنه الارض يوم القيامة" ويقول الله تعالى

    "وإذا القبور بعثرت" فيحدث ان اسرافيل ينفخ في الصور فإذا بالأرض تقذف قبورها وإذا القبور بعثرت تجد القبور تستخرج بشرا الارض تلقي ما في داخلها "والقت ما فيها وتخلت وأذنت لربها وحقت" وتجد ان هذه القبور بدأت تنشق وتلقي بشرا هذا البشر بمجرد ان يعاينوا احداث الكون بهذه الصورة يشعرون بفزع بالغ لانهم يجدون ان الكون قد تغير يعني السماء التي يعرفونها ينظرون إليها فإذا بالسماء قد فتحت وسارت أبوابا لم تعد سقفا الارض اذ صدعت تنصدع الارض من الارض الاولى الى الارض السابعة يشقها شقا وتشقق الارض وترجف والله تعالي يقول "أذا زلزلت الأرض زلزالها واخرجت الارض اثقالها وقال الانسان مالها يوم اذا تحدث اخبارها بأن ربك اوحى لها " وبعد قليلا ينظر الناس فيما حولهم وينسألون ماذا حدث حتى انهم زكر في القرآن انه كانوا يكفرون بشئ تبين لهم انه حق فيقولون "ياويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون" دما وعد الرحمن به كان صحيحا لذلك اول شعور يكتسبه من يبعث من القبر انه يقول "ياويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون" ينظرون في الكون من حلهم فيجدون انهم الجبال التي كانوا يرونها قائمتا تسيح وتصير سرابا "وسيرت الجبال فكانت سرابا" إذا أي يذهبون اين يفرون "إذا البحار فجرت وإذا البحار سجر" انفجارات وحراقك لذلك والحقيقة انه كما ورد عن يوم الحروج من القبور انهم يخرجون وخلي بالك من كلمة فإذاهم قياما ينظرون لماذا؟

    لأنهم الان ينظرون بعد قليل لن يتمكنوا من النظر لان الله سبحانه وتعالي سيلقي العمى على وجوههم ولكن الله تعالى اراد عندما قاموا ان يعاينوا صور الفزع من حولهم لذل قياما ينظرون وليس عندهم وقتا انهم يتأملوا في النظر لا هناك سرعة في النظرة لذلك يقول الله تعالي "يوم يخرجون من الاجداس سراعا كأنهم إلى نصبا يوفدون فتجدهم يجرون عديا ويا اخواني في هذه اللحظات التي يبعث فيها الناس يحدث شئ في منتها الاهمية وانا اح ان اقف عند هذه المعاني لانه ليس كثيرا ما نتناولها وليس كثيرا ما يتناولها الدعاة مع انها موجودة في القرآن ولها إشارات وملامح تبين كيف سيكون البعث فمثلا يقول الله تعالي في هذه الساعة

    "فإذا النفوس زوجت" بمعنى اللي مبعوث في الهند والمبعوث في امريكا والمبعوث في حنوب افرقيا والمبعوث في كل مكان يجمع لله اصناف الناس صنفا صنفا فيجمع الظالمين معا ويجمع الهود معنا ويجمع النصارى معا ويجمع المسلمين معا ويجمع السارقين معا وعباد المال معنا والزنات معا يعني يبعث الناس في اصاف ولذلك سنسرد بعد قليل انه من ابشع وسائل العذاب يوم القيامة قول الله تعالى " يوم ندعوا كل اناس بإمامهم" يعني عباد المال الله تعالي يخرج لهم المال ويخرج لهم من الموقف عشرات الملايين من الناس يسيل لعابهم عليه ويخرج لهم بغيا يخرج لهم كذا يخرج كل اناس بما كانوا يعبدون في الدنيا هذه صورة مهينة ان يخرج كرام الناس لعابهم يسيل وراء شئ واهل المحشر ينظرون إذا "فإذا النفوس زوجت" منها جم البشر على اصناف كل صنفا الى صنفه حتى يتجمع كل صنفا بصنفه ويتجمعون معا الى المحشر في هذا الصورة وانشقاق الارض الناس يخرجون من القبور حفاه عراه مثلا الرجل المحشور من اليابان هيجري من اليابان الى ارض المحشر ارض الشام وفلسطين على قدمه وهو حافي ولا يستطيع ان يتوقف ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم " يحشر الناس يوم القيامة أجوع ما كانوا قط ، وأعطش ما كانوا قط ، وأعرى ما كانوا قط ، فمن أطعم لله أشبعه الله ، ومن سقى لله عز وجل سقاه الله ,ومن كسا لله كساه الله " فمن يعين الناس على مشاكلهم يريحه الله يوم القيامة انما يظل يجري كما قلت من الصين واليابان إلى ارض الشام ولا يستطيع ان يتوقف وورائه نار تحشره يعني توجهه فهذه النار تجمع الخلائق الى ارض المحشر الارض البيضاء النظيفة التي لم يعص الله عليها من قبل " يوم تبدل الارض غير الارض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار" فتكون النتيجة ان الناس ينتقلون كل هذه النقله وهم حفاه عراه والسيدة عائشة فزعت وقالت عراه وفيهم رجال ونساء فقال الرسول صلى الله عليه وسلم الامر اعظم من اين ينظر بعضهم لصورة بعض مثلا عندما حدثت الزلازل في مصر والناس لم تكن معتاده عليها من الناس من خرج من بيته بأي صورة كان عليها وكان يجري على السلم وبجواره سخص ولكنه من الصعب ينظر الى احد فهذه صورة عرفت وشوهدت فيوم القيامة حفاه عراه تماما كل الناس واول من يكثا حلة اي اول من يلبس ملابس يوم القيامة خليل الرحمن ابراهيم معناها اذا ان كل الناس يحشرون عرايا وبعده يكثا النبي محمد صلى الله عليه وسلم بحلة لا يقوم لها اهل السماء والاض من حلاوتها وفخامتها وجمالها إذا فالخلق جميعا يخرجن حفاه عرام خائفون "خاشعتا ابصارهم ترهقهم ذله" ومش بس اذا النفوس زوجت لا هناك واقعه مهمة في هذه اللحظة وهي ان الناس يرى بعضهم بعضا فإذا نظر بعذهم الى بعض تبدأ حالة من الفرار الولد يقابل امه فيقول لها يا ايمي الحقينه فتقول له دعك عني وتفر من ابنها الذي كان منذ خمس دقائق فقط من قبل قيم القيامة ابنها ووليدها "فإذا نفخ في الصور زهلت كل مضعتا عما ارضعت وتضع كل ذات حملا حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارا" فيحدث الفرار ويحدث تزويج النفوس وهذه المسألة خطيرة جدا لما ينظر الظالمون لمن حولهم فيجدون طغاة الارض حولهم الكفار محاصرون وتبدأ ايها الاخوة حالة الشعور بالكارثة يقولوم "يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون" في هذه اللحظة تبدأ مسألة بعثرة القبور تؤدي الى خروج الناس من قبورهم ولكنهم يعرفون طريقهم لان النار تحشرهم وتجمعهم في مكان وكما قلت لكم انه إذا حشر الطواغيط والظالمين معا وفر الناس من حولهم وبدأت السماء تتشقق والجبال تسيل والبحار تتفجر والانهار والدنيا تختلف فإن الله يرسل عليهم لونا اخر م الوان الفزع الشديد الفزع الذي يخلع القلوب انه يفاجأ ان يدها مثلا في فم اسد وان رجله توشك ان تدخل في فم ثعبان يقول سبحانه وتعالى "وإذا الوحوش حشرت" تجد السباع والاسود والنمور والثعابين والحيه كل هذا يمشي وراء الانسان وعن يمينه وعن يساره "وإذا الوحوش حشرت" فالانسان مش عارف يهرب من مين "يوم يفر المرأ من اخيه وامه وابيه " ولا من مين الوحوش ولا النار التي تجري وراءه وتحشره ولا السماء التي تنشق من فوقه ويرى الشمس تنطفأ "إذا السمش كورت" يجد ان الشمس انطفأت وتكاد تهرب وإذا النجوم انتثرت وتوزعت في كل مكان حالة يصاب الانسان بسببها بالرجفة البالغة ولذلك اريد ان اذكر لكم ما هي الاسماء التي ذكرها القرآن للقيامة الله تعالي سماها الصاعقة سماها الطامة الكبري سماها الصاخة سماها الواقعة سماها بأسماءتشعر انت فيها بعنصر الزلزلة "إذا زلزلت الارض زلزالها" ويقول تعالي في سورة الواقعة "إذا وقعت الواقعة ليس لوقعتها كاذبة خافضتا رافعة إذا رجت الارض رجا" الانسان في هذه اللحظة يكتشف فجأة ان كل ما كان يكذب به قد وقع وان هذه التي يراها الان هي القيامة وانه يرى الامور بهذه الصورة الذي سيحشره عميانا "قال ربي لما حشرتني أعمى" يحشرهم عميانا يبدأ في اليداية معهم وهم مبصرون جيدا جدا ليروا وسائل الرعب والهلع المحيطة بهم وفرارا الناس من الناس لماذا لان الاعمى الطبيعي لم يراى شئ انما من شاهد ما يجزع وما يخيف ثم انطفأ بصره لا يعرف الى اين هو ذاهب ولذلك بمجرد ان يصل الناس الى الحشر الى المكان الذي سيحشرون فيه والله ترى عجبا ونسأل الله عز وج لان يلطف بنا ترىالناس هناك لا تحملهم اقدامهم يقول الله تعالى " ترى كل امة جاسية" الكل على الركب فالاقدام لا تستطيع ان تحملهم وهنا تحدس حاجة عشيبة وشديدة ومدهشه ترى قوما انقلبوا على وجوههم ويمشون على وجوههم "ويوم يحشرم على وجوههم عمى وبكما وصما" فقال واحد من الناس يارسول الله كيف يمشون على وجوههم فقال رسول الله من قدر ان سيرهم على اقدامهم قادر على ان يسيرهم على وجوههم ولذلك نرى في بعض برامج عالم الحيوان احد الحيوانات يكاد يكون يمشي على ذقنه او على صدره ومؤخرته مرتفعه ويمشي بطريقة مذلة فالله تعالي يحشرهم على وجوههم عميا وصما وبكما لماذا اري انها والله هذه عداله لان الله تعالي قال لهم "افمن يمشي مكبا على وجهه اهداء امن يمشي مكبا على صراط مستقيم" كل متمشيه على الصراط المستقيم تراه ينكب على وجهه وتراه يشرب الخمر حتى يقع وأحد الوجوة الفاجرة التي قيل لهم "تعالوا يستغفر لكم رسول الله لوو رؤسهم" مش قادر ان يذهب لرسول الله مش رضيين فهذه الوجوة التي رفضت ان تستسلم لذكر الله شئ طبيعي ان تكب يوم القيامة على وجوهها اما المسلم فوضعه مختلف تماما الذي يقول وجهت وجي للذي فطر السماوات والارض حنيفا مسلما يقول اسلمت وجيي لله ومن اتبعني يسلم وجهه لله يوجه وجهه لله المسلم كان حين ان يرى المرأة المزدانة تسير في الطريق يغض بصره لانه يرى ان لابد ان يحد البصر الي حراما حرمه الله وجة المسلم في الدنيا كان يتوضا لا يمكن ان يفوت صلاة من دون ان يتوضأ حتى ان النبي صلى الله علية وسلم قال انه ليتوضأ حى ان الماء ليخرج بذنوبه من تحت اشفار عينيع من تحت الجفن تتساقط قطرات الماء وتتساقط ذنوبه فيطهر من هذه الذنوب المسلم في الدنيا كان يسجد هذا الوجة لله سجد وجهي للذي شق سمعه وبصره فكان الوجة المسلم يسجد لله في الدنيا وجة المسلم كان يسمع في كل يوم من يقول له حي على الفلاح فإذا به يتحول وينظر الى القبلة ويقول الله اكبر ايوجد من يتوجه للقبلة خمس رات غير المسلم المسلم وجده هو من يوجه وجهه لله تعالي خمس مرات في اليوم لذلك اكرم هذا الوجه لماذا لانه اختار الكرامه اما الذي عاش حياته في الدنيا يهين وجهه بنفسه وتدعواه للخير فيرفض ويأبا لدرجة ان الله سبحانه وتعالي بقول عنهم "وإذا تتلى عليهم ايتنا بينات تعرف في وجوة الذين كفروا المنكر وإذا بشر احدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا وهو كظيم" هذه وجوه تأبى ان تستجيب لله ولذلك تجد شئ طبيعي عندما يأتي يوم الحشر تعالوا نشاهد الوجوه اللهم بيض وجوهنا يوم القيامة يا الله وخذ بأيدينا اليك اخذ الكرام عليك تعالوا تسصفح الوجوة تجد وجوة مسودة "فترى الذين كذبوا على اله وجوههم مسودة " ووجوة قال الله عنهم كأنما اغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلمه" تلاقي وجوه مغبره "ووجوها يومئذا عليها غبره ترهقها قترة اولائك هم الكفرة الفجرة" ناس وجوههم سخطوا حتى وضهت على دبورهم يقول الله تعالى "من قبل ان نطمس وجوها فنردها على ادبارهم" فتلاقي الوجوه خائفش وهوجم مزرقم "ونحشر المجرمين يومئذا زرقا" هذه هي اشكال الناس ايام الحشر .

    أيها الإخوة نفذ الوقت من بين ايدينا ولكن على كل حال لعلنا مع اللقاء القادم ان شاء الله تنصفح صورة الحشر وصورة الناس يوم القيامة واين سيكون اهل الكرامة واين سيضيع اهل الكفران لان يوم الحشر هذا سيحدث قبل ان يحدث اي حساب سترى ان الحشر يميز الناس وستشعر بالكارثة لمجرد جمع الناس معا في يوم الحشر ، نسأل الله ان يجعلنا من فزعا يومئذا امنون وان يأخذ بايدينا اليه اخذ الكرام عليه يارب العالمين اللهم انا نعوذ بك من ان نذكر به وننساه اللهم اجعله حجة لنا لا علينا يا رب العالمين اللهم امين وصلى اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجميعن والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  11. #11
    مدير عام الصورة الرمزية أبو حميد
    تاريخ التسجيل
    Feb-2012-14
    الدولة
    مصر - الكويت
    المشاركات
    9,968

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alex lover مشاهدة المشاركة
    هي الدروس دي مش محتاجة لتلخيص ... انا اول مرة اشوفها ولكن مش ساعفني الوقت اقرأها كلها لذلك سوف اطبعها واقراها حتى بالليل قبل النوم

    واي نقطة تستوقفني اسمحلي اطرحها للمناقشة في نفس الصفحة

    شئ اخير بما انك متابع جيد لهذا البرنامج انا ابحث عن ما يخص حال الانسان بعد الموت

    اتمنى ان تساعدني
    أولا الشيخ حازم أبو اسماعيل من الشيوخ الذين لا تمل من الإستماع لهم ولدروسهم حتى لو كانت الحلقات معادة وهو محدث مستفيض جدا ومدة الحلقة كانت ساعة وموقع قناة الرسالة بيكتب الحلقة كاملة (الساعة كلها) وأنا أعرف أن الناس ليس لهم صبر على القراءة الطويلة وهذا هو سبب رغبتي في التلخيص حتى أصل بمحتوى الحلقات لكل الناس.

    عموما لو كنتي تريدين الإطلاع على حالنا بعد الموت ستجدين في هذه الحلقات تفصيل كامل ليوم القيامة (النبأ العظيم) وبعض الشرح لحياة البرزخ (ما بين القبر والقيامة) وهو ليس مجرد سرد للأحداث ولكنه محاولة لفهم هذا الموقف العظيم والحكمة الإلهية من يوم القيامة وفيه الإفادة بإذن الله.

    أضفت الحلقات من السادسة حتى العاشرة وسأقوم بأكمال الحلقات خصوصا أنني أعرف بعدم معارضة الشيخ لنشر هذه الحلقات.

  12. #12
    مدير عام الصورة الرمزية أبو حميد
    تاريخ التسجيل
    Feb-2012-14
    الدولة
    مصر - الكويت
    المشاركات
    9,968

    افتراضي

    الحلقة الثانية عشر (للأسف الحلقة الحادية عشرة غير متوفرة)

    بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد الخلق أجمعين ، وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين ، ثم أما بعد .

    فالإنسان كلما اكتسب قرشا ارسله الى بيته ليشتري بيتا، ليشتري أرضا، ليصحح وضعه لانه يعمل هناك من اجل ان يعمر هنا ويعرف اين سيعود ويعمل لمكان الذي سيستقر فيه سبحان الله يعمل هذا في الدنيا وللدنيا انما في الاخرة في الاخرة نرريد ان نعمل للدنيا ونأخذ من الدنيا انما سنة الله ان نعمل هنا لنرسوا الى هناك ولذلك كان هناك رجلا من العارفين يقال له ابو حازم هذا الرجل سؤل لماذا نحب الدنيا ونكرة الاخرة قال شئ طبيعي جدا لانكم عمرتم الدنيا فأنتم تحبون العمار وتركتم أخرتكم خربة فأتنم لا تحبون الخراب انما من اراد ان يحب الاخرة يرسل اليها بعض الاعمال يقول هذا اعمله ليوم القيامة ولذلك كان علي ابن ابي طالب كرم الله وجهه ورضي الله عنه كان إذا صام يوما شديد الحرارة يقول ذاك يوما اصومة لحر يوم القيامة أقصد ان اعفا من حر يوم القيامه اختار لله عز وجل اياما معينه الذي يذهب للعمل في الخارج ويبعت لبلده فاهم الدنيا انما من يعمل في الدنيا ولا يرسل للأخرة لم يفهم الاخرة انما فقة الاخرة ان تفهم الاخرة وان ترسل اليها اعمالك فانت تعفوا عن الناس هنا لان الله يستحي يوم القيامة إلا ان يعفو عن الناس في الدنيا من يحن ان يعفو الله عنه في الاخرة يعفو عن الناس يوم القيامة ولذلك جاء الحديث القدسي يقول "يابن ادم انت وما تحب أن ادرت عفوت وعفوت عنك وان اردت اقتص ممن شئت واقتص منك يوم القيامة فيأدي مبدأ المحاكاة بمعنى ماذا تعمل لكي تأخذ واضح لذلك انت تعلم ان الله اكرم من خلقة فتقول ياربي انا سأكرم الناس وما اظنك انك ستعاملني بأقل من هذا الاكرام فتعفوا عن الناس ليعفوا الله عنك طبها مادمت تعامل الاخرة بهذه الصورة ونفقهها بهذه الصورة ستتغير حياتنا تغيرا كاملا هذا هو ما يحدث ايه الاخوة في المرحلة التي وصلنا اليها في حديثنا حول الدار الاخرة الذي حدث الان ان البشر بعثوا وفوجئوا بالكارثة التي هم فيها والعذاب الذي تعرضوا له ورأوا ما رأوه من الملكوت الانسان يحيا حياة عادية والان يرى ملائكة ووحوش وطيور ونسور وجوارح وشياطين ثم يبقى مئات السنين كل ما يطلبة انه يتحقق معاه فقط فاول شئ يحدث له انه يعاين تفاهة الدنيا ما هذا الذي كنت فيه

    ومن عجيب الامر اية الاخوة ان نظرة الاسلام للدنيا كانت واضحة من البداية كان واضح ان الاسلام كان بيقدم الدنيا على انها ورشة عمل فقط مجرد ورشة عمل هل رأيت يوما النجار يصنع كرسيا في ورشتة ثم لا يرسل الكرسي لصاحبة ليأخذ أجرة الطالب يدخل في المعمل الكيميائي ليعمل معادلة كيميائية ثم لا تطبق في شركات ضخمة تطبق العلم الكيميائي لا يوجد هذا الكلام ولذلك قال الله عز وجل في سورة الحديد وتكررت هذه الاية أكثر من مرة "اعلموا انما الحياة الدنيا لعبوا ولهوا وزينة وتفاخورا بينكم وتكاثرا في الاموال والاولاد كمثل غيثا أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما وفي الاخرة عذابا شديد ومغفرة من الله ورضوان" وفي سورة يونس يقول تعالى "أنما مثل الحياة الدنيا كما انزلناه من السماء فأخطلت به نبات الارض مما يأكل الناس والانعام حتى اذا اخذت الارض زوخرفها وازينت وظب اهلها انهم قادرون عليها اتاها امرنا ليلا او نارا فجعلناها حصيدا كألم تغن بالأمس" يعمي مثل الطباخ بعد ان يقوم بعمل تورتة ويزينها وبعد ذلك يتركها ويمضي لانها ليست ملكه اما اذا ذهبت انت للحلواني واتيته مالا ليصنع لك هذه التورتة وبعد ان ينتهي منها تأخذها وانت خارج يقول لك اتركها لا انها ليست ملكه انها لك انت فأنت اعطيته اجرها بمعني انه لم يهملها له بل عملها لك انت وتشاجر معك لا هو لم يفهم انها لك انت ولذالك الحوار بين قارون وبين المؤمنين نحن نفهمه خطأ المؤمنين قالوا لقارون اخنا لنا كلمة معك مهمة فقال له المؤمنون "ابتغي في ما اتاك الله الدار الاخرة" الاية تقول ابتغي فيما اتاك الله الدار الاخرة بس وانت ماشي في الدار الاخرة لا تنسى أن تأخذ معك مثل الطالب لماذا يذهب للمدرسة لكي يتعلم لكي يدرس فلا تنسى انك وانت ذاهب للمدرة ان تأخذ معك طعاما لتأكله فهل عمرة رأيت طالب يذهب للمدرسة لكي يتعلم عربي وانكليزي وحساب وعلشان اكل سيندوتش لا ظل في بيتك وهناك اكل افضل بكثير مما تأخذه معك في المدرسة انت ذاهب للتعلم فقط وهذا الطعام ليساعدك على التعلم فقط ليس هدفا لذلك قال له قومة من المؤمين ممن حولة وابتغي في ما اتاك الله الدار الاخرة هذا هو الهدف ولا تنسى نصيبك من الدنيا لابد ان تستريح قليلا حتى تستطيع ان تعمل وتشتغل وهذه ليست اهداف دنيوية لا انها ضرورات للتوصيل الى ادات الاخرة لذلك كانت ايات القرآن عندما تكلمت عن الناس المعجبين بالدنيا فقط بينت انهم من اهل النار لانهم مجرد الاعجاب بالدنيا تجعل الانسان من اهل النار قال تعالى " ان اللذين رضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها اولائك اصحاب النار" ويقول تعالي "من كان يريد العاجبة عجلنا له فيها من نشاء لمن نريد ثو جعلنا له جهنم"

    يقول الله تعالي في صورة هود " من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون اولائك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار" هل تقصد من وراء ذلك ان الانسان ليس له هدفا دنيويا على الاطلاق ؟؟ نعم اذا ما هي الدنيا الدنيلا كما قلت لك هي معنا للكميائ الذي اعطاء لك لتدخل الكيمياء يعني مختبر الذين يقولون الان الاسلام يعلم السلبية ولا يعمل الايجابية لا مثلا شخص يقول انا سأصوم وأصلي ولن اتزوج هنقطع لا لا يجوز يأتي النبي عليه الصلاة والسلام ليقول له "وإن الزواج من سنتي ومن رغب عن سنتي فليس مني" فيط هذا الشخي الى الزواج اذا الاسلام يدعوا الى الايجابية حتى في الاسرة يقول الشخص سأتزوج ولكن ليس لي شأن بها يعني زوجته اسمع معي "حسن تبعل احداهن لزوجها يعدل كذا وكذا من الاعمال الصالحة " وللرجال "خيركم خيركم لأهلة" طيب هذه زوجتي اما اولادي فليس لي شأن بهم يذهبوا للعمل بعيدا عني يبقوا من اطفال الشوارع اطفال اي شئ لا يحوز يقول عليه الصلاة والسلام "انك انت تزر ورستك أغنيا خير لك من ان تزرهم عالة يتكففون الناس " يعني الايجابية حتى في امور الاسرة حتى في الاكتساب لذلك يا اخواني انا اقول واكر الدنيا لا تصلح إلا على يد طلاب الاخرة اهل الدنيا يريدون ان يأخذوا منها وأهل الاخرة لا يجدوا مانع في ان يعطوها لذلك نظرة الاسلام إلى الدنيا انها دار ممر يقول النبي عليه الصلاة والسلام فخذوا من ممرقم لمقركم "الدنيا دار ممر والاخرة دار مستقر فخذوا من ممرقم لمقركم " ويقول عليه الصلاة والسلام "إذا اصبحت فلا تنتظر المساء يعني مش شغلتك ان تقول بعده بعده لا انت شغلتك يوم القيامة هدفك املك بالله يوم القيامة تجعل ما تبتغية للدار الاخرة ولا تقلقوا الذي يفعل هذا فإن الله تعلى جعل من ضمن اثار هذا ان يعطيه الدنيا يقول " من جعل الاخرة همه كفاه الله ما اهمه وجمع له امرة ولم يشتت عليه شغله واتته الدنيا وهي راغمة وجمع له امر الاخرة والدنيا" الاثنين يأخذهم طب ومن جعل الدنيا همه فرق الله عليه امرة وملا يديه شغلا وجعل حياته كدا لم يأته من الدنيا الأ ما كتب له منها "

    لذلك اه الاخوة كانت نظرة الاسلام الى الدنيا انها في لحظة ستنتهي وكان الصحابة رضوان الله عليهم يبتغون الوم الاخر فأعطاهم الله الارض تحت اقدامهم من علامات الساعة حتى نعلم نظرة الاسلام للدنيا انه قبل ان تقوم الساعة مباشرة يبدوا ان البشر سيكتشفون معادلة كيميائية تمكنهم من تحويل التراب إلى ذهب وفضة والماس فيكثر الذهب جدا وتكث الفضة جدا فيفيض الذهب والفضة في الارض وتملا البيوت والمخازن والمحافل حتى اذا ملأت كل شئ مل الناس جمعها فألقوها في الترقات فعند اذا يقول الخبر الذي ذكر لنا هذا فحين إذا يبكي السارق وسيكي القاتل بحرقة ويقول في هذ ا سرقت وفي هذا قتلت لماذا يفعل الله بهذا يفعل به انه يشعر الناس بالندامة على تحصيل الدنيا لذلك عندما نتصفع معا مشاهد يوم القيامة عنما يرون هذه الصورة وان الدنيا لا تساوي عند الله جناح بعوضه الله سبحانه وتعالى يقول " لو كانت الدنيا تصل اي انها تساوي عند الله جناح بعوضة ما كنت سقيت الكافر منها شربة ماء لأنها تساوي جناح بعوضة لهذا يقول الله تعالى "واصروا الندامة لما رآوا لعذاب وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الامر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون انا نن نرث الارض ومن عليها وإلينا يؤمنون " انظر للندم "ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا يا ويلتا ليتني لم اتخذ فلانا خليلا لقد اضلني بعد اذ جائنى وكان الشيطان للانسان خذولا ربنا ابصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل " ونوع اخر من المشاعر مشاعر الغيظ ممن اضلهم يقولوا " ربنا ارنا الذين اضلانا من الجن والانس نجعلهما تحت اقدامنا ليكونا من الاسفلين " ونوع ثاني يقول يا رب اذهقم ضعفين من العذاب" هذه هي انواع المشاعر مشاعر الرعب والخو مشاعر الخوف مشاعر الغيظ ممن اضلهم فيقول الانسان انا عاوز اخلص انا عاوز اموت " ما اغنى عني ماليه هلك عني سلطانية " "يا ليتها كانت القاضية ـ يا ليتني كنت ترابا ونادول يا مالك لبقضي عليى ربك " اترى مشاعر اليأس والضياع لماذا كل هذا طم مانت ممكن انت تكون لك الدنيا مسوقة وسهله قوم توضئ واستغفر الله وابتعد عن الحراة فههي الدنيا امامك الوقت لا ريب في لماذا تنتظر لان هناك شيطان يأخرك يقول تعالي استحوذ عليهم الشطان فأنساهم ذكر الله اية الاخوة لهذا قال بعض العارفين كلمة موجعه قال ما رأيت يقينا اشبة بالوهن من الموت وانا متذكر ان هناك واحد صحفي مشعور عندما قامت في الستينيات شائعت ان القيامة عتقوم في يوم كذا كتب مقالا فظيعا قال لو علمت ان القيامة ستقوم غدا فإننا اريد ان وأخذ يقول من الفجور البالغ كلام استحي ان اذكره لماذا يقول لكي اتمتع بالدنيا في اخر يوم تنتهي فيه لا انت لا تعلم انت لا تستمتع بأخر يوم انت تستعد للأخرة هذا هو الفارق بالفكر وقد قلت لكم ان الله تعالى ركز الايمان بالضمير الانساني وقد قلت لكم ان استلين الذي كان يرأس الاتحاد السوفيتي عندما كان شيوعيا والذي كان يقول ان الاله مادة وانه لا يوجد اله عندما جاء يموت صرخ من الالم وقال يارب انقذني فأغلقوا عليه بأقصى سرعة ما هذا امام الشيوعية يعترف بأن هناك اله لذلك لا تنظروا الى هؤلاء لانهم يذكرون الناس بالدنيا والله عندة حسن الثواب لكي اختم هذا اللقاء سأقرأ عليك ايتين الاولى تكلمت عن الدنيا عندما تكون حطاما وقال اله تعالى مباشرتا والله يدعوا الى دار السلام دار امنة ي مواجه دار مطربة هذه سورة يونس واية الحديد التي يقول الله تعالى فيها انما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخورا بينكم هي تلك الاية التي قالت سابقوا الى مغفرتا من ربكم وجنه عرضها كعرض السماوات والارض نريد ايها الاخوة ان ندرك ان الجنة التي عرضها كعرض السماوات والارض طولها اكبر من عرضها بكثير والموازنة منتفية اسأل الله ان يبصرنا بعقيدتنا وان يأخذ بأيدينا اليه اخذ الكرام عليه برحمتك يا ارحم الراحمين تقبل الله منا ومنكم ولاسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  13. #13
    مدير عام الصورة الرمزية أبو حميد
    تاريخ التسجيل
    Feb-2012-14
    الدولة
    مصر - الكويت
    المشاركات
    9,968

    افتراضي

    الحلقة الثالثة عشر

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ومن دعا بدعوته إلى يوم الدين اللهم ارزقنا صدق النية اللهم بلغنا مما يرضيك آمالنا وخذ بأيدينا إليك أخذ الكرام عليك يا أرحم الراحمين اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يخافك ولا يرحمنا يارب العالمين اللهم الجنة هي دارنا واجعل الفردوس الأعلى مستقر لنا برحمتك يا أرحم الراحمين أيها الأخوة الأحباب بعد أن عاش الناس أحداث الجمع الله تعالى يقول يوم الجمع لا ريب فيه هو يوم الجمع ويوم يقوم الناس للرب العالمين وبعد أن عاشوا ظروفا في الحشر صبعة وعاشوا سنين لا يكلمهم الله ولا يتحدث معهم الشمس قريبه منهم والعطش شديد والعرق يلجمهم فإن الله سبحانه وتعالى ينزل برحمات خاصة لأهل الإيمان لأن أهل الإيمان في الدنيا كان الناس يتنعمون بالحرام وأهل الإيمان صابرون ملتزمون بالله الله تبارك يذكر أن الملائكة تكافئ أهل الإيمان بالصبر يقول سلام عليكم بما صبرتم لذلك قال العلماء أن من أعلى مراتب الصبر ليس الصبر على المصيبة وإنما الصبر عن المعصية تكون المعصية قريبة شباك لو فتحته سترى أمورا لكنك ستنقلها ذرار ذر إذا ضغط عليه خرجت الشياطين تلعب عليه ولكنك تصصم أنك لا تضغط عليه لكي تجعل بينك وبين المعصية حجابا ولأن هذا الصبر كان ديدا وعقيدة المؤمن في الدنيا فإن الله تعالى يسوق إليه رحمات خاصة به هذه الرحمات تبع الموقف الذي هو فيه يعني الناس عطشا الله تبارك وتعالى يجعل حوضا هذا الحوض حوله حراس هؤلاء الحراس يسمحون لقوم يدخلون ويديرون الباقي عن الحوض هذا الحوض في شراب من الجنة من شرب منه شربه واحدة لا يظمأ بعدا أبدا بعد ذلك هذا الحوض لو أن الله قال لك اتفصل اشرب

    لكن الله يجعل لك مكرمة أن النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي يسقيك من هذا الحوض بيده حوض النبي يسقي بيده المؤمنون وإنما هي شربة هنيئة يكرمك الله بسببها ويجعلها من يد النبي صلى الله عليه وسلم فقط بل قال بعض المفسرين إن قول الله تعالى وسقاهم شرابا طهورا فتجد أن النبي صلى الله عليه وسلم لما سأله أحد الصحابة يوم القيامة هتبقى زحمه الموقف هيبقى مزدحم أين أجدك فقال النبي له أن لا تخطئني في موضع من ثلاث مواضع عند الخوض واقف يسقى المسلمين هو من كان يسقيهم في الدنيا من شرع الله عز وجل ، وهنا قبل أن أنقل لكم بقية الرحمات التي تطرأ على المسلمين يوم القيامة الحقيقة أريد أن أقف أمام موقف في منتهى الخطورة في هذه اللحظة بعد المسلمين سيجد أن هناك حوضا وأنهم عطشا ويريدون أن يشربوا ومن أمة محمد صلى الله عليه وسلم يتوجهون إلى الحوض والنبي يسقي أمته فيتوجهون إلى الحوض فإذا بأرض المحشر تنشق عن ملائكة غلاظ شداد الواحد منهم بيده مطرقه لو اجتمع أهل الأرض أن يحملوها ما استطاعوا وإذا بالملائكة يضربون بهذه المطرقة أصنافا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم من المسلمين وتصرفهم ذات الشمال خلي بالك أنا وأنت من أمة محمد أصناف من أمة محمد يضربون ويمنعون أن يشربوا من الحوض الذي يسقي به النبي المسلمون فالنبي عليه الصلاة والسالم يترك السقاية خلاص مش وقت السقاية وينشغل ويقول أمتي ده محمد وأحمد ومصطفى وحسن من الموحدين المسلمين الملائكة يقولون كلمة خطيرة يمكن أنا وأنت إلي كده يقولون يا رسول الله إنك لا تدري ماذا أحدثوا بعدك انت متعرفش عملوا إيه بعدك أتم الله لهم الدين والنعمة أتم الله لهم شرعه قال الله اليوم يئس الذين كفروا من دينكم أصبح الحرام حراما والحلال حلالا فبمجرد أن توفيت وتركتهم غيروا وبدلوا رجع الحرام حلال مش أنت سيبتهم الخمرة حرام عليهم لأ رجعوا يتاجروا فيها وبقت أجود المشروبات الروحية والكحولية في محلات كذا ألم تحرم عليهم العري لا دبقوا ينزعون عن النساء ملابسهم ومسابقات ملكات الجمال لبسين مايوهات وأنا نازل البحر ألم تحرم علينا الربا وهم فعلوا كل شيء في الربا ألم تسن لهم الدين هم غيروا كل ده ، تترك النساء محجبات لأ دبقت الشعور غير مغطاة تركتهم وهم يصلون لدرجة أن لا أحد يترك الصلاة في المسجد لا تدري ما غيروا بعدك فتجيبه الملائكة إنك ما تدري ما غيروا بعدك النبي صلى الله عليه وسلم يقول فأقول ما قاله العبد الصالح ودمت عليهم شهيدا مادمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت الغفور الرحيم " من الذي يقول ذلك الرسول وفي بعض الاحيان يقول سحقا لهم سحقا لهم طبعا هو فيه حد يتصور أن الرسول واقف الآن ويرى المسلمين الذين تركهم وأتم لهم الدين وأتم لهم النعمة ترجع الخمرة حرام والربا حرام والزنا مباح للقوانين أي شاب أو فتاة فوق 18 سنة تقع في الزنا مادام مشمتجوزين مفيش مشاكل حتى لو الولد متزوج بس لا يكون الولد في بيت الزوجية مين يتصور أن المسلمين يكون أمرهم كهذا الذين كانوا يعيشون أربعين وخمسين لا يرون شعره من رأس إمرأة إلا أن تكون أخته وأمه.

    ولكن الناس الآن يجد النساء على المسارح علشان يعطي درجة ، مين كان يتصور الرحمة الثانية التي يسوقها الله للخلق في هذا الموقف أنا قلت لكم أن الشمس تقترب تقترب من رأس الخلق لدرجة أنهم يضغطون رؤوسهم من بين يديهم لأن الشمس تقترب إليهم والعرق يلجمهم فيرسل الله رحمة لأهل الإيمان تسمى إيه ظل خاص كل واحد يكون له ظل خاص أنا عاوز أقول لك عارف التكييف الجميل إلي في شدة درجة الحرارة مين دول همه نفس إلي ذكرتهم لحضرتكم في اللقاء الماضي سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ، أول واحد منهم إمام عادل حاكم عادل نادرة اليوم لكنها عند المسلمين الذين كانوا يخشون الله كانوا أهل عدالة فيرسل الله لهذا الحاكم الذي كان عادلا يرسل الله ظل فوقه تحميه من الشمس لا تحرقه ولا تقربه دانتا قلت لنا أن الشمس تحرق من بدل شرع الله آه علشان تعرفوا أن إقامة شرع الله هي في ظل يوم القيامة المسألة واضحة ظل يوم القيامة في شرع الله إمام عادل وفيهم شاب أعرضت لهم له فتيات الشارع واحده واقف على الناصية لأ إمرأة ذات منصب وجمال وعندها مال فقال إني أخاف الله رب العالمين حتى لو تحولت على نقمة عليه وأدخلته السجن قال رب السجن أحب إلى مما يدعونني إليه ومن ضمنهما رجل قلبه معلق بالمساجد يجي وقت الصلاة يحس أن قلبه بيرفرف يدخل المسجد ويقول الله وأكبر وغيرهم موجود في الحديث رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه وهكذا إذا هذا الصنف الذي يرسل الله عليه الذل واجتهدوا أن نكون من الصنف الذي تتنزل عليه الرحمات لأن هذه الرحمات هي جوائز يوم القيامة ، الصنف الثالث من الرحمات صنف مهم جدا أنا قلت لكم أن هناك مرحلة من المراحل فيها ظلمة الناس مش شايفه حاجة يرسل الله تعالى عبر المحشر جائزة للإنسان يقول له تفضل فيفاجأ أن يده أصبحت نورا يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم بشراكم اليوم جنات " ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور الناس كلها في ظلمة وهو يمشي في حالة النور هو والنبي لأن الحديث يقول هكذا عن النبي والذين آمنوا معه فيبقا الناس تعبانه يا ولداه والمؤمنون يأتيهم النور وشراب يظل الظمأ الله اجعلنا منهم يارب العالمين واغفر لنا ما أنت به أعلم ، اللهم إنا نلجأ إليك يارب العالمين لا بأعمالنا لكن برحمتك لأن عملنا برحمتك أعظم من ثقتنا في أعمالنا يا رب العالمين ، وتجد أن الطمئنينة يقول أن أهل الإيمان يمكسون على كثبان من المسك عارف لما تروح جنينه فيها رضوة عليها شوية ورد ورياحين والناس بيجلسوا عليها وتبقى بتحسدهم وتقول لما يقوموا الناس دول أنا هذهب واجلس عليها شوية أنا وأصحابي يقول الله لهم كسبان عليها من المسك أنا أقول لكم على شيء غير الكسبان كسبان يجلسون عليها في أطراف الموقف لحد ميخلص كل الناس ديه يظلون يتسامرون ويمرعليهم الموقف كزمن صلاة مكتوبة وهم في حالة سعادة بما يرون يقول الله تعالى " لن يحزنهم الفزع الأكبر من ضمنهم مين أبوبكر الصديق وعمر بن الخطاب وأنت وأنا وأبي وأمي والمسلمين ياذا الجلال والإكرام لا يشعرون بأي شئ على الإطلاق وإنما يشعرون بأمان الأمر الخالد الذي يرسله الله عز وجل للمؤمنين من الرحمات الملابس أنا ذكرت ذلك في اللقاء الماضي أنت تجد الناس في شيء غريب وبعضهم ماشي على وشه يحشرون على وجوههم وبعضهم وجوههم في أدبارهم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها صورة صعبة الله عز وجل يرسل لأهل الإيمان حلة يلبسونها وبعد أن كان كل الناس عراة ستفاجأ أن بعد ما كان كل الناس عراة أهل الإيمان وحدهم يلبسون ليه لأن في الدنيا كان يقول لهم خذوا زينتكم عند كل مسجد فيروحوا يسترون العورة عند كل صلاة مكانش بيلبس مايوه فيه كذا مكانتشي بتخرج في الشكل الفلاني فلما فعلوا ذلك كانوا يحق لهم أن يأخذوا حلة يلبسونها أقيموا وجوهكم عند كل مسجد لأنهم كانوا يعتبرون أن توجيه وجوههم إلى القبلة مهم كنت راكب الطيارة وناس كتير بتفكر إنه مش لازم يتوجه للقبلة في الصلاة فروحت للمكان المتسع في وسط الطائرة عرفت القبلة المسألة سهلة كل المضيفين والطيارين يعرفون وجهة الطياة فين دلوقتي يبقى القبلة كده فصليت فسألني واحد من في الطائرة ما الذي جعلك تتوجه إلى هذه الزاوية العجيبة قلت له أن هذه الزاوية ربط الله قلوبنا بها في أي مكان قال وما هي قلت هي الكعبة قال ولماذا ربط الله الناس بها قلت لأن الناس لهم جهاز إرسال لو أنت في الهند وأنا في الصين وهذا في السنغال وهذا في كذا وهذا في كذا الشيء الذي نتشابه فيه أننا نتقابل في شيء واحد تنظر فوق أسطح المنازل تجد الطبق الدش كل بيتوجه وجه إنهم يصلون صفوفا إلى محطة الإرسال صح ولا لأ تجد أطباق التلقي يتوجه هو محطة الإرسال الطبق لو فيه طبق واحد غير الوجه لا يلتقط الإرسال فالمسلمون يعرفون أنهم في مكان واحد فلما فعلوا ذلك أكرم الله وجوههم ولذلك من الرحمات أنا كنت وصفتلكم وجه " وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشره "مسفرة منورة " ووجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة "

    وجوه ناعمة لسعيها راضية وجوه مكرمة يوم تبيض وجوه وتسود وجوه يبقى إذا أنا حبيت أقول لكم الرحمات أن لهم كرامات أهل الإيمان في اليوم الآخر ماء لهم لبس لهم النبي يسقيهم بيده الملائكة من حولهم ، كرامات كثيرة أهل الكفر يعذبون وأهل الإيمان منعمون اختاروا أفنجل المسلمين كالمجرمين " يا أخوة نسأل الله سبحانه أن يجعلنا من المسلمين المكرمين أهل الإيمان والطاعة الذين لا يتدنسون بالمعاصي حتى يلقوا الله عز وجل أطهارا ليكونوا مع النبي والصديق والفاروق ويكونوا أهل كرامة الله ليسقيهم النبي وليسقيهم ربهم شرابا طهورا.
    وصلى الله وبارك على سيدنا محمد سيد خلق الله أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. وإلى لقاء آخر إن شاء الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  14. #14
    مدير عام الصورة الرمزية أبو حميد
    تاريخ التسجيل
    Feb-2012-14
    الدولة
    مصر - الكويت
    المشاركات
    9,968

    افتراضي

    الحلقة الرابعة عشر

    بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا و يرضى سبحانه لا نحصي ثناء عليه لانه " وان تعدوا نعمة الله لاتحصوها ان الله لغفور رحيم " و اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان سيدنا محمد عبد الله ورسوله و نبيه و صفيه من خلقه وخليله و اشهد انه بلغ رسالات ربه وادي امانة دينه و جاهد في سبيل الله حتى اتاه اليقين ، اللهم صلي و سلم و بارك عليه وعلي اله وصحابته و من دعي و استن بسنته الي يوم الدين .

    ايها الاخوة الاحبة الكرام نسال الله سبحانه وتعالي ان ياخذ بايدينا اليه اخذ الكرام عليه فان الله تبارك وتعالي اذا اراد بعبد خيرا رزقه حضور الاخرة في قلبه و ان يكون التعلق به يشغل امله وحلمه و اما من عاش حياة الخسران فان تاتيه لتكون غاية المهانة فلقد نسي لقاء الله و غفل عن لقاء الله ، و ان ينتبه ان سيقف بين يدي الجبار ، والله سمي اليوم فقال " يوم يقوم الناس لرب العالمين " و تحدث عن الذين بارزوا الله بالمعاصي فقال " و برزوا لله الواحد القهار " و يقول في اخري " برزوا لله جميعا " اي خرجوا ليقفوا بين يديه ، فمن تذكر الموقف و عمل له و خضع و اخبت فان امله ان يغفر الله له و ان يجعل الله له جنات النعيم و اما من اغلق قلبه واغفله انطفا في قلبه نور الله عزوجل و تاتي القيامة و هو ضائع مفرط ، ونسال الله عزوجل ان ياخذ بايدينا اليه .

    في اللقاء الماضي ايها الاخوة وقفنا عند طول وقوف الناس يوم القيامة و عندما نتحدث عن طول الوقوف نقارنها بكل الفترة التي عاشها الانسان في الدنيا فنجد انه عاش عشرات السنين و لكنه يوم القيامة يهمل مئات السنين بدون اي اجراء و لا ينظر اليه احد و لا يكلمه احد ، حتي كانه يتسال ـ هما نسوا و لا ايه ـ , و لكن " و ما كان ربك نسيا " و الله تعالي يريد ان يذيقه انه كان في غطاء عن ذكر الله " نسوا الله فنسيهم " يوم ننساكم كما نسيتم يومكم هذا " حتى يشعرهم بالضيعة و انهم كانوا مفرطين و الله تركهم لا ينظر اليهم احد .

    وموقف الانتظار رهييب عرق رهيب يصل الي الانف و يكاد يغرق اصحابه و الدنيا مطفأه والناس في ظلمة لدرجة من لم يجعل الله له نوار فما له من نور ، في ظلام " و نحشره يوم القيامة اعمي ، لما حشرتني اعمي وقد كنت بصير " الجواب " اتتك اياتنا فنسيتها فكذلك اليوم تنسي " و الله لا ينسى و لكن ليشعر الناس بما كانوا فيه من نسيان لله .
    الذين كانت اعينهم في غطاء عن ذكري " كذلك اليوم ننسي نور عينك ، عرق يلجم و الشمس تتقرب من روؤس الخلائق و قوم يقعون علي الارض و تدوسهم اقدام لا يعرفونها ، يا اخ الكريم افق وانا معك .
    هذا الذي ينسى الصلاة ، و هذا الذي ينظر الي الحرام ، و ذالك الذي لا يجل مقام الله ، هو الذي يشتد الكرب عليه ، و لدرجة ان الذين لا يعرفون اين سيصرفون يتمنون ان يصرفوا و لو الي النار لكي تنتهي هذه الوقفة ولو الي النار ، والطبيعة البشرية واحدة تحاول البحث عن واسطة تخرجهم مما هم فيه ، بعض الناس لا يعرف ابراهيم و البعض لا يعرف موسي او عيسى او محمد صلوات الله تعالي عليهم اجمعين ، انما كل الناس يعرفون ادم فيقول نذهب الي ابينا ادم : اشفع لنا عند ربك هو الذي خلقنا من نسلك لكن خلقك انت بيديه و نفخ فيك من روحه مباشرة كما ورد في سورة السجدة ، وتبدا واقعة في منتهي الغرابة يريد الله من خلالها ان يبن لنا ان البشر كله تطور وان كل مرحلة توصل الي التي بعدها .
    فيذهبون الي ادم فيقول لست لهذه المهمة وانما اذهبوا الي نوح هو اول رسول الي البشر ، فيذهبون الي نوح فيقول لست لها نفسي نفسي انا لا اقدر ،لكن اذهبوا الي ابراهيم الي موسي الي عيسى و يتنقلون بين الانبياء لمن يشفع لهم عند الله لكي يبدأ الحساب ، واذا بالنبيبن انفسهم مشفقون من الحساب ، و اجلالا لمقام النبين ان اقول ان هؤلاء ليسوا مذنبين ، لكن بعض الذي ذكروه الله تعالي اخبرهم وهم في الدنيا انه غفر لهم هذه الذنوب و لكن الله يريد ان يبين لنا اجلال و رهبة يوم القيامة ويبين منزلة النبي محمد صلي الله عليه وسلم ، واياكم ان تظنوا ان الانبياء قليلي الكرامة . لا هم جزء من عقيدتنا ، و نحن نجلهم و نؤمن بهم كما نؤمن بمحمد " لا نفرق بين احد من رسله " رسل الله عندنا منظومة واحدة والله جعل بينهم و بين بيعضهم رابطة و في القرآن ان كل نبي مرسل اخذ عليه عهد وميثاق انه اذا ادرك نبي اخر يؤمن به " واذا اخذنا من النبيبن ميثاقهم " ، " و اذ اخذ الله ميثاق النبين لامااتيكم من كتاب و حمكة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به و لتنصرنه قال اقررتكم واخذتم علي ذلك اصري قالوا اقررنا ، جمهور المفسرين علي ان هذه الاية لا تخص محمد صلي الله عليه وسلم وحده بل لكل نبي ، و لذلك يا اخواني النبي صلي الله عليه وسلم و هو يشرح لنا الرابطة بينه و بين الانبياء الاخرين في منتهي الاهيمة .

    فيه بعض الجماعات الضالة تفرق بين الانبياء فئات كافرة ظهرت بهذه الصورة ، فيقول عليه الصلاة والسلام " انما مثلي و مثل الانبياء قبلي " كمثل رجل بني بيتا فجمله و حسنه و زينه الا موضع لبنه فكان كل من يري المنزل ما اجمله لو وضعت فيه هذه اللبنة يقول صلي الله عليه وسلم فانا اللبنة و انا خاتم النبين " .

    لذلك وانتم تسمعوا حديث الشفاعة ان تظنوا ان الانبياء كرامتهم ، بالعكس النبي صلي عليه وسلم يذكر في الحديث الصحيح هو اول من تنشق عنه الارض فاجد موسي معلق بالعرش يتكلم عن كرامات ، و ان ابراهيم اول من يكسى حلة من الجنة ، واين انت يا رسول الله فالنبي يعلم للانبياء قدرهم فاياكم معشر المسلمين ان تظنوا ان هذا الحديث فيه ادني درجة و الا ان تكون قلوبنا ارتبكت جرم .




    و لذلك في حادثة الاسراء و المعراج وقف النبي يصلي اماما و الانبياء من خلفه مؤمون ، لكن الله اراد ان يقول ان الانبياء لا يستكبرون لا يفرضون ان يصلوا وراء امامهم محمد صلي الله عليه وسلم ،فالنبوات ايها الاخوة بناء واحد و نسيج واحد ، اليهود اتباع موسي ؟ لا كذابين و سيشهد عليهم ن و النصاري يقولون انهم اتباع عيسي ؟ كذبوا ، في عيقدتنا انهم كذبوا في ذلك و سيشهد ضدهم عليه السلام ، نحن مع الكتب و مع التوارة و الانجيل ولكن ليس ما عند اليهود و لا النصاري من كتب الان لانها بها تحريف ، ولذلك جاء في حديث النبي عليه الصلاة والسلام " نحن اولي بموسي منهم " ونحن نؤمن بعيسى و موسي و سليمان و داود و كل النبوات والكتب ، لا نفرق بين احد من رسله ، و لا حتى الملائكة ، اليهود لما جاءوا الي النبي سألوه كيثرا و جاوب عليها و اوشكوا علي الايمان ، و لكن قالوا له من وليك من الملائكة ؟ قال جبريل ، قالوا جبريل هذا عدو لنا ، اما نحن لا نفرق بين احد من الملائكة .

    انا قلت لكم هناك مجموعة من البشر لا تعرف محمد صلي الله عليه وسلم و من قال هذا ، ناس عاشوا من 10 الاف سنة و ماتوا ، اراد الله ان يجلي قدر محمد صلي الله عليه و سلم ، الله تعالي اراد ان يبرز قدر النبي امام العالمين ، وجاء حديث الشفاعة ان ينقل ادم الي نوح ،و ينقل نوح الي ابراهيم ، و ينقل ابراهيم الي موسي ، وينقل موسي الي عيسى و ينقل عيسى الي محمد عليهم جميعا افضل الصلاة و اتم التسليم ؛ ليبين الله مراحل تسيلم البشر من نبي الي اخر حتي وصلت النبي صلي الله عليه و سلم .

    النضج البشري كما يقول صلي الله عليه وسلم " نحن معشر الانبياء ، ابناء علات ديننا واحد و شرائعنا شتى " شريعة تناسب مرحلة البشر عندئذ ، و شريعة عيسى تناسب مرحلة البشر عندئذ ، وشريعة محمد صلي الله عليه وسلم تناسب مرحلة البشر لما وصلوا الي كمال النضج البشري ، فكذلك اراد الله ان يبين عملية التسليم و التسلم ، فعندما وصلت الي محمد صلي الله عليه وسلم قال : نعم انا لها انا المختص بالشفاعة عند ربي ، و هو الوحيد الذي قبل هذا .
    وهنا انا اقف بكل مسلم عندما ينادي الاذان ، و انظر عدد المسلمين اليوم ، و من يقول بهذا الدعاء ، المسلم الذي يدعو بهذا قليلون مع ان النبي صلي الله عليه وسلم يقول " اذا سمعتم المؤذن يؤذن للصلاة فقولوا مثلما يقول ثم صلوا علي و سلوا لي الوسيلة و الفضيلة والمقام المحمود " قال فان الوسيلة لا تنبغي الا لعبد و احد من عباد الله و ارجو من الله ان اكون انا هو ، و الله تعالي يقول " و من الليل فتجهد به نافلة لك عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا " .
    تصور اخي مسلم كل اذان يقول " اللهم رب هذه الدعوة التامة و الصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة و الفضيلة و ابعثه اللهم مقاما محمودا الذي وعدته " ، ويبعث النبي صلي الله عليه وسلم يوم القيامة بهذه .

    الامر الاخر هي ان الشفاعة ليست شفاعة واحدة ، وبعض العلماء يقول شفاعتان و الاخر يقول ثلاثة شفاعات و الاخر قال خمس شفاعات ، ويتبين من خلال تتبعنا لمقام القيامة ان مقام النبي صلي الله عليه وسلم يظهر ، يعني تجده في مقام الشهادة يشهد علي الامم كلها ، و في مرحلة الشفاعة الثانية يشفع .

    و انتم يا اخواني بهذه الصورة تصلون الي درجة في منتهي الاهمية هي هذه الشفاعة التي تبزر للناس جميعا ، ويذهب صلي الله عليه وسلم و يطرق باب الجنة فيقال من فيقول محمد صلي الله عليه وسلم فيدخل و يتعلق بالعرش و يخر ساجدا بين يدي الله عزوجل ويلهم من المحامد و من صفات الله و من الثناء عليه و من القول الواسع ما لم يلهمه احد و لا هو من قبل ، و سيحمي البشر جميعا ، يقال يا محمد ارفع راس و اشفع تشفع و سل تعطه ، هنا تقع واقعة كبيرة و لكن انتهي الوقت .

    نسال الله سبحانه و تعالي ان يجعلنا من الفائزين الي الله يوم يقوم الناس لرب العالمين و ان ياخذ بايدينا اليه اخذ الكرام عليه و الا يجعلنا من الذين اسودت وجوهم و الا يجعلنا من الغافلين اللهم امين يا رب العالمين و تقبل الله منا و منكم اجمعين و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

  15. #15
    مدير عام الصورة الرمزية أبو حميد
    تاريخ التسجيل
    Feb-2012-14
    الدولة
    مصر - الكويت
    المشاركات
    9,968

    افتراضي

    الحلقة الخامسة عشر

    بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الخلق أجمعين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين وأسأل الله عز وجل أن يأخذ بأيدينا إليه أخذ الكرام عليه وأن يجعلنا من الكرماء عليه يوم يقوم الناس يا رب العالمين ، اللهم اجعل عملنا كله خالصا لوجك الكريم ولا تجعل لأحد فيه شيئا وارزقنا حسن النية وإخلاص العمل. أيها الأخوة كنا قد بلغنا في اللقاء السابق أول مرة يتعرف الخلائق جميعا على شخصية محمد صلى الله عليه وسلم يوم القيامة في الحقيقة أن هذا فعلا كان أول تعارف بين بعض البشر وبين محمد صلى الله عليه وسلم بعضهم لم يكن قد سمع به أبدا والله سبحانه وتعالى يريد أن يجلي ويبرز شخصية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم إلى الخلق في العالمين الكفار الذين رفضوا دعوة نبي من الأنبياء كيونس مثلا أو إبراهيم حتى من الأنبياء الذين كانت دعوتهم على نطاق قومهم فقط وبعض الأنبياء كانت دعوته على قوم كفروا جميعا ولم يؤمنوا هؤلاء الناس لا يعرفون النبي عليه السلام وأراد الله أن يبرز منزلة النبي صلى الله عليه وسلم فحدثة هذه الواقعة أن البشر ذهبوا إلى آدم ثم نوح ثم إبراهيم ثم موسى ثم عيسى وكل نبي يقول لا أشفع يقول لست لها يقول نفسي نفسي حتى وصلوا إلى محمد صلى الله عليه وسلم وبدأت به الشفاعة وهنا يا إخواني أحب أن أقف وقفة مهمة منزلة النبي صلى الله عليه وسلم عندنا معشر المسلمين أنا عارف كل مسلم يعرف مقام النبي صلى الله عليه وسلم ولعل الأخوة الذين تابعوا اللقاءات السابقة يكون قد عرفوا كيف هو التناول عن النبي صلى الله عليه سلم دأبا دائما للدعاء أنا لا أريد أن أبين هذا ولكن كيف أن تعرفوا أن النبي مركوز مركوز أن كل مسلم في داخله يعرفه بمنزلته وبرفعته مثلا الرسول صلى الله عليه وسلم كل نبي من الأنبياء جعل الله له دعوة مستجابة لا ترد فتعجل كل نبي دعوته لنجاة قومه لكن الرسول صلى الله عليه وسلم اختبأ دعوته لقومه يوم القيامة فيأتي الواحد منا يشعر أنه كنز كبير اسمه أن النبي صلى الله عليه وسلم اختبأ الفرصة الذهبية ذهبية ذهب رخيص اختبأ هذه الفرصة الكبيرة النادرة الضخمة لأفراد الأمة وفيهم الضعيف في العبادة لكن اختبأها لهم وأن النبي صلى الله عليه وسلم جاء في ليلة من الليالي وظل يبكي ويبكي فنزل جبريل من فوق سبع سموات من عند الله عز وجل اسأل محمدا ما الذي يبكيك فنزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم ما الذي يبكيك يا رسول الله فقال النبي أمتى فلما صعد جبريل بهذا إلى الله بهذه الكلمة إلى الله سبحانه وتعالى الذي يحب رسوله صلى الله عليه وسلم إن الذي يبكي حبيبك هو الأمة الأمة الإسلامية هي ديه الصلة التي تبكي المحبوب أخبر محمدا إنا سنرضيه في أمته ولا نسؤه فيها أبدا أمة النبي ليست من يعصي النبي أمة النبي ليست بالإدعاء أمة النبي من يسير على قدم النبي وعلى سنته وعلى هديه ، يجتنبوا ما حرم النبي ويلتزموا بما عرفنا أنه فريضة أدي الأمة وليست الأمة أنه اسمه إسلامي ولكنه يشرف خمرة أو يترك صلاة أو يفعل لا لا الأمة الإسلامية هي التي تلتزم بمحمد عليه الصلاة والسلام فيشعر المسلم أن النبي بالنسبة له هو إنقاذ بكاء النبي من ألف وربعمائة سنة كانت سببا في البشرى التي تقول إنا سنرضيه في أمته ولا نسيئه فيها أبدا صلى الله عليه وسلم ويكون يوم القيامة سببا في الشفاعة لذلك يا إخواني النبي صلى الله عليه وسلم مركوز في ضمير المسلم مركوز في إدراك المسلم في الصلاة مثلا الحديث ماذا يقول صلوا كما رأيتموني أصلي طيب احنا شوفناه وهل رأيناه ولكنك حتى ولو جئت بعده تعيش حياتك متخيلا له ، يقول خذوا عني مناسككم طيب احنا وعيناه لكنك الدعاة اليوم وهو يشرح يقول النبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه هكذا يعني تمثل للناس ما كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلم لأنه كان مركوزا في ضمير كل مسلم لدرجة أن رجلا ذهب إلى الرسول عليه الصلاة والسلام يقول كم أجعل لك من صلاتي على فكرة الصلاة في اللغة العربية هي الدعاء يقول له أذكرك أدئيه أنا دلوقتي بدعي لنفس يا رب أكرمني يا رب أدخلني الجنة يارب وفقني وأريد أن أدعوا لك اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام فيقول لك كم أجعل لك من دعائي أذكر نفسي أدئيه وأذكرك أدئيه عشرها ربعها ثلثها نصفها الرجل في الآخر قال يا رسول الله أجعلها لك كلها فإذا بالمفاجأة النبي يقول له تكفى ما أهمك كل ما تطلبه هديت ووقيت ووفيت وتكفى ما أهمك ليه يا إخوة إذا كنت أنت في الحديث يقول لك الذي يدعوا لأخيه بظهر الغيب "أخوك في الله تقول له اللهم اغفر له اللهم ارحمه" يوكل الله لك ملكا لأنك تدعوا لأخيك في الله يقول لك ولك بالمثل سوف يعطيك الله مثل ما دعوت به لأخيك فإذا كان دعائك للنبي عليه الصلاة والسلام تقول اللهم صلى وسلم علي النبي وبارك على سيدنا محمد فأنت يقول لك تكفا ما أهمك لذلك من انشغل بالدعاء للنبي صلى الله عليه وسلم كأنه دعا لنفسه بكل شيء يقول الله تعالى في بيان منزلة الرسول صلى الله عليه وسلم يقول "إن الله وملائكته يصلون على النبي يا آيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما" الله وملائكته يصلون على النبي لذلك قلت لكم أن النبي عليه الصلاة والسلام مركوز في ضمير كل مسلم لدرجة أن سيدنا عمر بن الخطاب لما أراد أن يقرأ صحفا من صحف موسى قال أشوف مكتوب فيها إيه قال لو كان أخي موسى حيا ما وسعه إلا أن يتبعني سيدنا عمر يقول يا رسول أنا أحبك أكثر من كل شيء إلا نفسي يقول له لا مينفعشي متوصلشي هذا الدرجة العالية ليست كافية إمال إيه المطلوب قال لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين.

    لذلك أيها الأخوة رسول الله بالنسبة لنا حياة كاملة تفتدى رسول الله بالنسبة لنا هو الذي مد يده للأمة فأخرجها من الظلمات إلى النور هو السنة التي يبلغا التي لا يبلغ الآخرة إلى عن طريقها وعن طريق الإلتزام بها وعن طريق السير على منهاجها ، دا الرسول لو كنت تصلى صلاة نافلة وناداك تخرج من الصلاة لو ناداك وأنت في الصلاة تخرج من الصلاة وتقول لبيك يا رسول الله "من يطع الرسول فقد أطاع الله" إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله لم يحدث هذا أبدا أن يجعل الله كل ما يبرمه النبي من صفقات هو إبرام مع الله عز وجل ويناديه بتوقير له يا أيها النبي وقال يا أيها الرسول لم يقل له يا موسى أو يا عيسى أو يا إبراهيم مع جلال الأنبياء جميعا لم يق له يا محمد قل يا أيها النبي يا أيها الرسول وإياكم يا أخوة أن تعرفوا أن التكريم في الإسلام يعني نحط على عرش ونتبرك به لا يمكن أن نفكر في هذه الصورة التكريم في الإسلام معناه أداء المهمات تكريم يا أخوة لرسوله وهو يقول له وإنك بأعيننا يعني أنت في عيني لكن لم يمنع أن يتحمل في سبيل الدعوة التقطيع الرسول عليه الصلاة والسلام ضربوه في أسنانه كسروا أسنانه وفتحت ركبته ودخل الحديد في خديه وذهب أحد أعداء الله إلى مربض الإبل جاء بمخلافات الإبل وكبها على رأس النبي عليه الصلاة والسلام وألقي عليه الشوك بهدله في الدنيا يعني مش تكريم الله له يعني يقعدوا كده منعما لأ يصبر لدعوته والله تعالى الذي قال فإنك بأعيننا مقلش له إنك في عيننا اتنعم واتبصط قالوا له اصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا كل هذا لماذا أقوله في مواقف الآخرة لكي أقول لك إن خروج النبي صلى الله عليه وسلم خطوة خطوة والناس ينظرون إليه وهو يمشي بينهم حتى وصل إلى الشفاعة ويسجد ويشفع هو في الحقيقة تجسيد لنفس ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم في الدنيا لأنه هو الذي أخرج هذا الجمع من الظلمات إلى النور فإنه يوم القيامة يخرهم الله به من الكرب إلى الرحمة، أيها الأخوة هنا شفع النبي صلى الله عليه وسلم وأذن الله تعالى أن يبدأ حساب الخلق ويقع موقف رهيب مهيب جليل وهو أن يبدأ الحساب مجيء الله عز وجل كل الفات الملائكة اصطفت والبشر حشرت مجيء الله عز وجل مجيء الجبار رب العالمين سبحانه وتعالى ليبدأ الحساب حقيقة أن هذا الموقف بطبيعته موقف في منتهى الرهبة والمهابه والله تعالى يذكره في القرآن يقول " وجاء ربك والملك صفا صفا وجيء يومئذ بجنهم " ويقول تعالى "وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما" " وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا" " هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام " أن تأتي الملائكة أو يأتي ربك وطريقة المجيء لا نعرف لا نستطيع أن نقول كيف يأتي رب العالمي الكيف ممتنع علينا لا نعرف ولكن يأتي الله عز وجل ويشعرون البشر في الكون فإذا جاء الله تعالى وأخذت الناس الرهبة والرجفة وأخذ الله تعالى أن يبدأ الحساب هنا يبدأ حساب البشر أنا هنا لا أسير بالترتيب يعني مش هقول أن المؤمنين أنا أريد أن أخذ من لمحات القرآن الكريم ما يبين لنا ما هو حدث يوم القيام وأود يا إخواني أن أقف معكم هنا وقفه جديرة بالأهمية كان الله قديرا أن يتخذ القرار لا يحتاج الحساب حساب ليه وسؤال وكتب ليه الله عالم وأمين على البشر الله عدل وهو حفيظ عارف كل ما فعلوه ومطلع عليه لا يغفل ولا ينام فلو أن الله اتخذ القرار مستقلا فقال هذا من أهل النار وهذا من أهل الجنة فاليكفي إنما الله سبحانه وتعالى يريد أن يجلي الحساب والعدالة العدالة الكاملة في الحساب لن يستقل بقرار الحساب وكل مشرك يقول بأى لو كانوا سألوني كنت أجبت وقلت لهم ما السبب الذي جعلني وقعت فيه لو جعلوني أدافع كنت بينت لهم أن فلان هو الذي ظلم لا سنسمع دفاعك ونعطيك الفرصة ونستمع للشهود وسنعطيك الفرصة لتتكلم كيف شئت ولتنكر وتجحد هيبدأ الحساب يوم القيامة وقبل أن أدخل في مواقف الحساب يا إخواني لأن مواقف الحساب يشيب لها الولدان أود أن أفاجأكم بأن هناك أصناف من البشر ملهاش دعوه بالحساب لا علاقة لهم بالحساب وهذا الأصناف من البشر خلاص دخلت الجنة من زمان ولن تقف عند مواقف الحساب وهذا الكلام من جماله أنه ورد عن عمر ابن الخطاب الرسول صلى الله عليه وسلم يقول أول من يأخذ كتابه بيمينه في أمتى عمر بن الخطاب أول من يتذوق حلاوة الفوز بيمينه فقال له الصحابة فأين أبو بكر فقال هيهات زفته الملائكة إلى الجنة في ناس هذا ليس إنقاصا من قدر عمر ولكني أقول لك تفاوت في الدرجات في ناس الحساب لا تعرف شيئا اسمه الحساب من هذه الأصناف لازم نعرفهم قد نكون منهم لأن الأمة الإسلامية كاملة في 170 ألف من هذا النوع وردت يدخلوا من أمتى سبعون ألفا الجنة بغير حساب ولما المسلمون قالوا يارب كترهم شويه يمكن أن ندخل في زمرتهم ورد عن بعض العلماء أنه يدخلوا بدخول كل واحد منهم سبعون ألفا على حسه كما يقولون ، يبقى اضرب سبعون ألفا في سبعون ألفا من الأمة الإسلامية عبر الأجيال يدخلون الجنة بغير حساب والله أنا لا أريد أن أقف طويلا ولكن أريد أن أذكر بعض الأصناف سريعا.

    الصنف الأول : ترد عنه سورة رائعة يوم القيامة لسه مبدأشي الحساب يخرج مناد من قبل الله عز وجل ويقول أين الذين لهم عند الله ديون كواحد ماشي كده بيقول أين الذى له عند الله دين فالناس تسكت هو في حد له عند الله دين فتقول الملائكة كل من وجه الله له مصيبة في مال أو ولد أو نفس فيخرج الناس كثير مين محصلوش مشكلة مين عربيته متخبططش مين محصلشي لإبنه مرض فيقولون نحن فتردهم الملائكة فيقولون لا أين من استقبل ذلك من الله بصبر جميل فيرجع الناس يرجع الناس يرجعوا ويخرجوا قوما وهم قليل من هؤلاء يقول النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل إني إذا وجهت إلى عبدا من عبادي مصيبة في ماله أو ولده أو بدنه أو شيء فاستقبل ذلك مني بالصبر الجميل استحييت منهم يوم القيامة أن أنصب له ميزانا أو أنشر له ديوانا يعني حتى ولا كتاب بيطلع ، إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب " ولذلك الصابرون هم الفئة الأولى التي تدخل الجنة بغير حساب إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب" بعض العارفين لله القانتين لله الذين يعرفون قدر الله عز وجل أحيانا ينظروا إلى المصائب على أنها نعم يشكروا الله عليها فيستقبلون المصيبة بالتجمل بالصبر والهدئة ويقول إنا لله وإنا إليه راجعون فرصة جاءتهم هل الكلام ورد في القرآن عند وفاة النبي عليه الصلاة والسلام ورد في القرآن "وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم "يعني كان في محمد بيننا ثم توفاه الله يعني في مشكلة في مصيبة إصبنا بفق فإذا بالآية آخرها يقول إيه " سيجزي الله الشاكرين " الذين أدركوا فرصة النبي فشكروا الله هؤلاء هم الشاكرون كذلك الذي يدرك فرصة المصيبة فيصبر عند الله فيجد أجرها يوم القيامة يقول النبي صلى الله عليه وسلم "يقول إذا كان لعبد من عباد الله منزل كبيره لم يبلغها بعمله وجه الله اختبارا فإذا صبر رفع الله قدره بهذا الصبر"
    وقد نفد الوقت من أيدينا وفي الحلقة القادمة نتناول طرفا من الحساب الذين يعفون من الحساب ويدخلون الجنة بغير حساب قد يفتش الواحد فينا بنفسه فيجد أنه يكون من هؤلاء الذين يدخلون الجنة بغير حساب يا رب العالمين.
    تقبل الله منا ومنكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. القصص العظيم
    بواسطة MEMES في المنتدى مسجد المحطة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 29-Oct-2007, 02:06 PM
  2. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-Oct-2007, 02:57 AM
  3. سور الصين العظيم
    بواسطة أنا ناس في المنتدى سفريات الدول الأجنبية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 30-Aug-2007, 04:32 PM
  4. دروس متنوعة للشيخ الشعراوي
    بواسطة nora في المنتدى مسجد المحطة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 20-Aug-2007, 12:38 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

جميع الحقوق لموقع ومنتدى المحطة