المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كل ما تود معرفته عن اللوزتين - أهميتها ومتى يستوجب استئصالهما-



أنا ناس
19-Apr-2010, 01:07 AM
اللوزتان عقدتان لمفاويتان تقعان اعلى الحلق في القسم الخلفي من الفم ويمكن رؤيتها عند فتح الفم وهما تساعدان في الحالة الطبيعية على تصفية الجراثيم والعصيات الأخرى ومنع دخولها للجسم واحداثها للمرض ولهذا تتعرض اللوزتان للإلتهاب بشكل متكرر عند الأطفال.
(مع البلعوم)
وغالباً ما تصاب اللوزتان والبلعوم معاً وقد تكون اصابة اللوزتين اكثر وضوحاً فندعو الحالة التهاب اللوزتين الحاد.
(أسبابها)
قد ينجم التهاب اللوزتين الحاد عن الفيروسات او الجراثيم وسنقتصر في حديثنا على التهاب اللوزتين الجرثومي أو القيمي الذي ينجم في 30% من الحالات عن الجراثيم العقدية وينجم في 7% من الحالات عن جراثيم أخرى.
(أعراض التهاب اللوزتين)
1- ألم الحلق الذي يستمر أكثر من 48ساعة وقد يكون شديداً احياناً.
2- صعوبة البلع التي تمنع الطفل أحياناً حتى من شرب السوائل.
3- الحمى التي قد تصل إلى 40درجة مئوية وتترافق مع القشعريرة احياناً.
4- الصداع والوهن العام ونقص الشهية وتغير الصوت.
5- قد يحدث الغثيان والإقياء والألم البطني عند الأطفال أحياناً.
ماهي العلامات التي يجدها الطبيب عند فحص الطفل؟
1- ضخامة اللوزتين التي قد تكون أحياناً شديدة جداً.
2- احمرار اللوزتين مع وجود بقع بيضاء قيحية عليهما.
3- ضخامة العقد اللمفية الرقبية مع الألم عند جسها.
(التشخيص) يتم التشخيص بسهولة بفحص الفم مع استخدام خافض اللسان حيث تشاهد اللوزتان المتضخمتان مع وجود احمرار فيهما وبقع بيضاء قيحية احياناً وقد نجد احمراراً في البلعوم أيضاً أما تأكيد سبب الالتهاب فيحتاج لإجراء مسحة البلعوم (أي اخذ عينة في البلعوم أو اللوزتين وزرعها.
(المضاعفات)
قد تحدث مضاعفات هامة نتيجة للإصابة بالتهاب اللوزتين القيحي وهي امتداد الالتهاب الى المنطقة حول اللوزة وتشكيل مايدعى خراج حول اللوزة.
2- الجفاف عند الطفل بسبب عدم قدرته على البلع أو ألم البلع.
3- انسداد المجري التنفسي.
4- قد تحدث اختلاطات تالية للإصابة بالجراثيم العقدية وهي الحمى الروماتيزمية والتهاب الكبد والكلية.
(العلاج)
1- يحتاج التهاب اللوزتين الناجم عن الجراثيم العقدية الى المعالجة بالمضادات الحيوية مثل البنسلين أو الأمبسلين او الارتيرومايسين وتكفي عادة جرعة وحيدة من البنسلين تعطى عضلياً اما في حالة المعالجة الفموية فيجب ان يستمر الشوط العلاجي لمدة عشرة أيام كاملة وذلك حتى نتخلص من الجراثيم العقدية في البلعوم واللوزتين بشكل كامل.
2- إعطاء خافضات الحرارة مثل الأسيتامينوفين والإيبوبروفن.
3- الغرغرة بالماء الدافئ والملح
4- إعطاء السوائل بكثرة.
5- الراحة.
ولابد من التنبية الى ضرورة إكمال المعالجة لمدة 10أيام وعدم إيقاف الدواء بمجرد انخفاض الحرارة او تحسن الأعراض الذي يحدث بعد 2- 3أيام من البدء بالمعالجة.
(أعراض التهاب اللوزتين المزمن)
قد تصاب اللوزتان بالتهاب مزمن مسببة بعض الأعراض المزعجة مثل رائحة النفس الكريهة والألم عند البلع وحس الجفاف في الحلق واحياناً ضخامة اللوزتين والتنفس من الفم.
(الاستئصال)
ان الاستطبابات الفعلية لاستئصال اللوزتين قليلة وكثيراً ما يتذمر الأهل من التهاب اللوزتين المتكرر وينسون ان اللوزتين خلقتا كي تلتهبا لكن قد نلجأ لاستئصال اللوزتين في الحالات التالية:
1- الانسداد الفموي وصعوبة البلع المستمرة الناجمة عن ضخامة اللوزتين الشديدة.
2- الخراج حول اللوزة المتكرر.
3- التهاب العقد اللمفية الرقبية القيحي المتكرر.
4- الشك بوجود ورم في اللوزتين خاصة عند ضخامة لوزة واحد فقط او حدوث الضخامة بشكل سريع.
(الاستطبابات غير الحقيقية)
تدل الإحصائيات أن 30% من الأطفال الأمريكيين اجري لهم استئصال اللوزتين رغم ان الاستطبابات الحقيية لاتوجد إلا في 1-2% من الحالات.
وأهم الأسباب غير الحقيقية لاستئصال اللوزتين هي:
1- اللوزتان كبيرتا الحجم.
2- تكرار التهاب الحلق أو الزكام حيث لاينقص استئصال اللوزتين من نسبة حدوث الأخماج التنفسية العلوية الفيروسية.
3- التهاب البلعوم العقدي المتكرر.
4- التهاب الأذن الوسطى المتكرر.
5- التغيب المتكرر عن المدرسة.
6- الضغط الشديد من الوالدين اللذين يصران احياناً على ضرورة استئصال اللوزتين.
7- أسباب مختلفة مثل نقص الشهية أو الربو او التهاب الأنف التحسسي أو رائحة النفس الكريهة.
(مضاعفات الاستئصال)
1- جفاف الحلق لمدة 5أيام وسطياً.
2- ألم الأذن والتهاب الحنجرة.
3- رائحة النفس الكريهة.
4- قد يحدث أحياناً نزف دموي شديد.
كلمة أخيرة:
اللوزتان احدى وسائل الدفاع في الجسم تتعرضان للإلتهاب بشكل متكرر عند الأطفال قد تتضخمان أحياناً نتيجة الالتهابات المتكررة مسببة صعوبة البلع وقد يسبب الالتهاب القيحي في اللوزتين بعض المضاعفات كالخراج حول اللوزة أو الحمى الروماتيزمية أو التهاب الكلية يجب الال تزام بدقة بالمعالجة الموصوفة من الطبيب وإكمال الشوط العلاجي كاملاً حتى لوحدث التحسن سريعاً.
لاينصح باستئصال اللوزتين إلا إذا كانت ضخامتهام شديدة لدرجة تعيق البلع أو النفس أو إذا اشتبه بوجود مرض خبيث فيهما.

أنا ناس
19-Apr-2010, 01:07 AM
التهاب اللوزتين .. يهدد بتليف صمَامات القلب



تضخم اللوز.. هل له علاقة بمرض القلب وأوجاع الروماتيزم؟!
مع قدوم فصل الشتاء والشعور ببرودة الجو والإصابة بالرشح تبدأ العديد من المشكلات الجسدية بسبب البرد.. منها التهاب الجيوب الأنفية والأذن الوسطى والحلق.. ويليهم عساكر الجهاز الليمفاوي (اللوزتين).. وتباعاً لذلك الروماتيزم المصاحب لهما وأوجاعهما المختلفة مثل القلب والمفاصل.. فهل حقاً اللوزتان هما السبب الرئيسي في هذه الالتهابات وعنصر مساعد لأوجاع المفاصل أم أن هناك أسباباً أخرى؟!!
ما هي أسباب تهيج والتهابات اللوزتين سواء للصغار أو الكبار؟
البرد والرشح.. فالرشح مثلاً يعتبر أكثر أسباب انسداد الجيوب الأنفية حيث يحدث احتقان بها عندما تتورم البطانات الأنفية بسبب انسداد المخارج إلى الجيوب بفعل الرشح أو المهيجات الأخرى مما يحتجز الهواء الداخل ويتراكم ضغط الهواء مسبباً الآلام والانزعاج فيظل المريض يتنفس من الفم.. وهذا ما يجعل الميكروبات سهلة الوصول للحنجرة, ودور اللوزتين هنا حماية الأجهزة الداخلية من الميكروبات فتبدأ بالتضخم والاحمرار, وربما في بعض الحالات تصاب بفطريات تسمى (الدمامل أو الصنفور).
في هذه الحالة تتضخم ويصبح البلع مسألة صعبة للمريض وهذا بدوره ينقل التهابات للأذن الوسطى فيحدث لها مضاعفات خصوصاً لدى الأطفال, وتورم في الغدد الليمفاوية لجانبي الفك السفلي من الفم.
* هذا يعني أن الأطفال هم أكثر عرضة لإصابة بالتهاب اللوزتين؟
نعم فهذا المرض لا يسلم منه الكبار أيضاً.. إلا أن الطفل الصغير يكون أكثر استعداداً للإصابة به عن سواه, وخاصة أن القناة السمعية التي تصل بين منطقة الأنف والأذنين تكون عنده أقصر وأكثر استواء, بالإضافة إلى وجود لحمية خلف الأنف قد تنتقل العدوى في حالات التهابها للوزتين والأذنين مما يعجل بإصابته بالإلتهاب سريعاً.
التهاب الحلق أو اللوزتين يسبب حدوث الحمى الروماتيزمية
وقد تهدد بتليف صمامات القلب وزيادة سماكتها وتضيقها.. وفي بعض الحالات قد يخفى على البعض أن التهاب الحلق أو اللوزتين البسيط في أعراضه قد يؤدي إلى إصابة القلب بالكثير من المتاعب إن لم يتم علاجه بطريقة فعالة, فالحمى الروماتيزمية ما هي إلا انتكاس مناعي قد يلي التهاب الحلق واللوزتين بجرثومة بكتيرية تدعى المكورات السبحية (strepto***ci) تبدأ أعراض الحمى الروماتيزمية عادة بعد أسبوع واحد وتتسبب في ارتفاع شديد في درجة الحرارة تصاحبه آلام والتهاب في بعض المفاصل فتغدو حمراء منتفخة وساخنة ومؤلمة عند الحركة, وعادة ما تختفي علامات الالتهاب خلال أربعة وعشرين إلى ثمان وأربعين ساعة من بدء العلاج, أما في حال عدم أخذ العلاج فينتقل الالتهاب ليصيب المفاصل الأخرى.. وأكثر المفاصل إصابة هي مفصل الرسغين والمرفقين والركبتين والكاحلين, ونادراً ما تصاب مفاصل أصابع اليدين والقدمين بالالتهاب.. وإذا كانت نوبة الحمى الروماتيزمية خفيفة فقد لا تظهر أية أعراض على المصاب تشير إلى إصابة عضلة القلب, لذا قد تمر الحالة دون تشخيص, أما في حالة حدوث نوبة شديدة فتكون الأعراض أكثر وضوحاً وقد يصاب المريض بضيق في التنفس عند بذل الجهد أو عند استلقائه على ظهره, وقد يصاب بتورم الساقين وسرعة نبضات القلب, كما يبدو المريض شاحباًَ ومتعرقاً.
* هل الإهمال في علاج الحمى الروماتيزمية المتكررة يؤدي إلى زيادة الخطر على القلب؟
نعم.. فالإهمال وعدم العلاج كلاهما سبب رئيسي لإصابة صمامات القلب حيث يحدث تليف في الصمامات فتزداد سماكتها مما يؤدي إلى حدوث تضيق أو تسريب فيها, وفي الدول المتقدمة تحدث إصابة الصمامات بعد سنوات عديدة من نوبة الحمى الروماتيزمية, أما في الدول النامية فتحدث إصابة القلب بصورة مبكرة جداً, وتصيب الحمى الروماتيزمية الأطفال بين عمر الخامسة والخامسة عشرة, وتعتبر أكثر إصابات القلب المكتسبة عند الأطفال واليافعين شيوعاً, وتعد سبباً رئيسياً من أسباب الوفاة بأمراض القلب في الدول النامية, وتشير الإحصاءات إلى أن ثلاثة من كل ألف طفل يصاب بالحمى الروماتيزمية في العالم العربي في حين تصيب خمسة أطفال من كل مائة ألف طفل في الولايات المتحدة وأوروبا.
* ما هي الطريقة التي يمكن بها منع تكرار الإصابة بالحمى الروماتيزمية؟
الطريقة المثلى للوقاية هي بتناول البنسلين (penicillin benzathin) كحقنة في العضل مرة كل 3-4 أسابيع أو الآيرثرومايسين (erythromycin) عن طريق الفم لمن لديه حساسية ضد البنسلين.. ولكن استخدام الحبوب لسنوات يعتبر أقل فاعلية في الوقاية من نوبات التهابات الحلق البكتيرية, ويستمر إعطاء البنسلين على حسب حال ووضع القلب للمريض, ففي حال وجود إصابة قلبية قد يستلزم الأمر تناول الحقن إلى سن الثلاثين أو الخامسة والثلاثين, وهذا ما اختلف عليه الأطباء ..
أما في حالة عدم وجود إصابة في صمامات القلب فيعطى البنسلين كل 3-4 أسابيع لمدة خمس سنوات بعد أول نوبة أو حتى يبلغ المصاب سن العشرين, ومن الأفضل أن يقرر الطبيب المعالج تلك المدة الزمنية تبعاً لحالة المريض ومدى استجابته للعلاج والمتابعة الطبية.
* هل يجب استئصال اللوز مبكراً؟
التهاب اللوزتين المزمن عادة ما تكون معالجته ذات أهمية خاصة وذلك لكثرة أهمية اللوزتين في الجسم وإذا كانتا لا تعانيان من تضخم لا يجب إزالتهما لأهميتهما الخاصة في تطور الجهاز المناعي.
* ما هي الملامح السريرية للمرض؟
تتبدل الملامح السريرية بشكل كبير, والأعراض الهامة هي جفاف الحنجرة المتكرر أو المستمر, الألم عند البلع مع صعوبة البلع والتنفس, قد يوجد إحساس بجفاف وتهيج في الحنجرة مع رائحة نفس كريهة, أكثر مع التنفس المزمن عن طريق الفم, ولم تحدد الأمراض الأساسية المزمنة للوزتين بشكل جيد بعد, فقد يشكو الأطفال من تضخم عقد ليمفاوية في الرقبة, نقص شهية مع كسب وزن ضعيف.. وكما هو معروف بأن بعضاً مما ذكر يشاهد أيضاً في الأمراض المزمنة الأخرى, يمكن أن تحدث تضخماً في اللوزتين واللحمية مسببة انسداداً في المسالك الهوائية عند الأطفال المصابين بالتهاب اللوزتين المزمن, وتتضمن الأعراض ضخامة اللوزتين واللحمية, الشخير, التنفس عن طريق الفم.
* البعض يولد بدون لوزتين.. عدم وجودهما هل يسبب مشاكل صحية؟
إذا كان الله سبحانه وتعالى خلق كل أعضاء الجسم لحكمة ولعمل محدد فإن صادف عدم وجود اللوزتين وكان الشخص مصاباً بمرض نقص الدفاع الجرثومي للجسم يتعين عليه استخدام فيتامينات معوضة وعلاج مناسب, أما إذا كان لا يعاني من شيء فلا داعي للقلق..
عند التهاب أو إصابة اللوز بالفطريات أو الميكروبات أو الدماميل يجب علاجها أولاً وإن تعذر شفاؤها في هذه الحالة ينصح بإجراء عملية للتخلص منها..
* ما هي طرق العلاج لالتهابات اللوز المصاحبة للزكام ونزلات البرد الحادة؟
العلاج في هذه الحالة يعتمد على أسباب حدوثه, ولذا يتم علاج الالتهاب البسيط الناتج عن البرد بالقضاء على أعراض البرد ذاتها.. أما إذا كان الالتهاب ناتجاً عن التنفس عن طريق الفم بسبب انسداد الأنف فيعالج المريض عادة بدواء مزيل لاحتقان الأنف لتسهيل عملية التنفس مع ملاحظة أن امتصاص قطعة من الحلوى التي تساعد على سريان اللعاب المرطب للحلق, وهذه متوفرة في الصيدليات بشكل كبير ورخيصة وتعتبر مسكناً فعالاً لآلام الحلق واللوز.. وفي كل الحالات يجب منع المريض باللوزتين من التدخين والكلام الكثير خاصة الكبار.. أما الأطفال فيتم حرمانهم من أكل وشرب المثلجات ومتابعة الطبيب باستمرار.. أما في حالة الإصابة الناتجة عن السعال فعلى المريض تناول المهدئات التي يحددها الطبيب المختص وعلاج الالتهاب عن طريق الغرغرة.. وأخيراً إذا كان المريض مصاباً بالبكتيريا السبحية ويعتمد على نوع المرض فليس أي شخص مصاب بالتهاب اللوز توجد عنده بكتيريا سبحية أو "الاستيربانوكس" لأننا نختلف بالتكوين الجيني من شخص لآخر والعلاج هنا يعتمد على المضادات الحيوية بجرعات مناسبة ولمدة لا تقل عن عشرة أيام في كل الأحوال, وللقضاء عليها وتجنيب المريض مضاعفاتها السيئة, كما يمكن استخدام الأسبرين أو بدائله لتخفيف الألم والحمى إن وجدت, وفي كل الحالات لا ينصح بالتخلص من اللوزتين لأنهما عنصر شديد الأهمية في حماية الجسم من شتى الأمراض مثلها مثل الزائدة الدودية والمرارة والتخلص منهما يعود لنوع وأسباب المرض وأضراره.

أنا ناس
19-Apr-2010, 01:13 AM
كثر الحديث في السنين الأخيرة عن عملية رفع اللوذتين (اللوزتين) ، وخاصة في الأوساط الطبية
الجراحية ، حيث يميل الكثير من الزملاء الجراحين إلى رفع اللوذتين ، سواء في الأطفال أو الكبار ، لمجرد التهابهما أو تضخمهما. وفي هذا البحث سنتعرف على اللوذتين والتهابهما والدواعي الحقيقية لاستئصالهما .


عندما نطلق كلمة لوذتين ، فإنما نعني بهما : العقدتين اللمفاويتين المحيطتين بفتحة الحلق Faucial Tonsils ، وهما جزء من منظومة لمفاوية تشكل ما يعرف بحلقة فالدير Waldeyer's ring ، والتي تتألف من هاتين اللوذتين المذكورتين أعلاه ، مع عقدتين لمفاويتين تتمركزان في المنطقة الواصلة ما بين الأنف والبلعوم ، وتسم�'يان الزوائد Adenoids ، مع النسيج اللمفاوي خلف جدار البلعوم ، مضافاً إليها النسيج تحت اللسان lingual tonsils …


هذه الحلقة اللمفاوية التي تحيط بفتحة الحلق ، مهمتها الأساسية هي تشكيل خط دفاعي ، ضد كل ما يهدد جسم الإنسان من ميكروبات غازية ، فإذا ما دخل ميكروب غازي عن طريق فتحتي الفم أو الأنف ، فإن هذا الخط الدفاعي يتصدى له ، وتدور رحى معركة ضارية ، لا تهدأ حتى يتم تحطيم ذلك الميكروب ، ومن الطبيعي أن تكبر هذه العقد اللمفاوية ، بما فيها اللوذتين ، وهو دليل صحة لا مرض ، لأنه يعني فعالية تلك العقد ونشاطها في الدفاع عن الجسم ، والحفاظ على صحته

ولكن قد يحدث أن تكون الميكروبات الغازية من القوة والشراسة بحيث تتغلب على هذه الوسائط الدفاعية وتعطبها ، فتصبح هذه العقد عبأً على الجسم ، بدلاً من أن تكون عوناً له ، وهنا يصير من المناسب رفعها لتخليص الجسم من ضررها … ولكن يبقى السؤال المهم ، وهو : متى نرفع هاتين اللوذتين .!؟


وللإجابة على هذا السؤال الهام يجب أن نعترف بأن هناك مدرستين:

مدرسة أطباء الأطفال والباطنية ، الذين يضيقون حالات الرفع والاستئصال إلى أضيق الحدود الممكنة .

ومدرسة أطباء الجراحة ، الذين يسرفون أحيانا في عمليات الرفع والاستئصال ..

ومن وجهة نظر طب الأطفال ، يستطب رفع اللوذتين في الحالات المرضية التالية:

التهاب اللوذتين المزمن والمتكرر Chronic and recurrent tonsillitis: فكل طفل يعاني من التهاب مزمن ومتكرر في الحلق واللوذتين ، بمعدل سبع مرات أو أكثر للسنة الماضية وحدها ، أو خمس مرات أو أكثر لكل سنة من السنتين الماضيتين ، أو ثلاث مرات أو أكثر لكل سنة من السنوات الثلاث الماضية ، مثل هذا الطفل نرخص له في عملية رفع لوذتيه ، لأنهما من منظورنا الطبي باتتا تشكلان عبأً يجب التخلص منه .

ضخامة اللوذتين والزوائد المزمن والمتسبب في أعراض اختناقية Chronic ypertrophic tonsil and adenoids: وهذه النقطة على جانب كبير من الأهمية أيضاً ، إذ ليس كل ضخامة في اللوذتين تستدعي رفعهما ، بل لا بد أن تتوفر شروط ، منها : الإزمان ، حيث أن أي التهاب حاد في اللوذتين يسبب ضخامة مؤقتة فيهما ، لكن لا تلبث أن تزول ، ولا يعتبر ذلك استطبابا لرفعهما . كما أن الضخامة لوحدها ليست سببا كافيا لرفع اللوذتين ، ما لم تكن مترافقة بأعراض وعلامات مزعجة للطفل ، مثل : صعوبة التنفس والاختناق ، وخاصة أثناء النوم ، وتأخر النمو ..إلخ

ومن الاستطبابات المهمة لرفع اللوذتين ، حصول خراج فيهما أو حولهما Peritonsilar abscess: إذ أن العلاج الناجع لمثل هذه الحالة يكون في رفع اللوذتين مع الخراج في الوقت ذاته .

وأخيراً من الاستطبابات المطلقة لرفع اللوذتين حصول ورم فيهما ، حيث نرفع الورم مع اللوذتين ونرسلهما للتحليل النسيجي تحسبا لأي مرض خبيث .

هذا هو القدر المتفق عليه من دواعي رفع اللوذتين ، وهي كما نرى حالات نادرة ومحدودة ، أما رفعهما لمجرد التهابهما أو تضخمهما كما ذكرنا ، أو كوقاية أو حتى علاج لالتهاب الجيوب الأنفية ، أو التهاب الأذن الوسطى ، أو التهاب الرئة ..إلخ … فهذا كله غير وارد من الوجهة الطبية الحقيقية ، وهو من باب تضخيم الأمور ، وإعطائها أكثر مما تستحق ، على افتراض إحسان الظن ، أما إذا كانت الدوافع مادية بحتة فإنني أعتقد بأن الأمر يجب أن يناقش عندها خارج عيادات الأطباء

بقيت قضية لا بد أن نعترف بها وهي إلحاح بعض الآباء والأمهات على الأطباء لرفع اللوذتين عند بعض أبنائهم ، ظنا منهم بأن هذا هو التصرف الصحيح ، الذي يمكن أن يقلل الالتهابات عند أولئك الأبناء ، أو يزيد من شهيتهم للأكل ، وبالتالي يزيد من وزنهم وعافيتهم

وهنا يأتي دور الطبيب الحاذق والمخلص ، الذي يبذل كل ما يستطيع لإقناع أولئك الآباء ، بأن مجرد ضخامة اللوذتين في الأطفال الصغار هو أمر طبيعي وفيزيولوجي ، لا يلبث أن يزول وتضمر اللوذتين في عمر أقصاه ثماني سنوات ، ولذلك يجب أن لا يشكل ذلك مصدر قلق ، ما لم يكن مترافقاً مع أعراض مزعجة يقدرها الطبيب نفسه … كما يجب على أولئك الآباء أن يعرفوا بأن عملية رفع اللوذتين في الأطفال ليست خالية من المخاطر والمضاعفات ، التي أقلها : النزف ، والتهاب الحلق
والبلعوم ، مع مضاعفاتالتخدير … وأكثرها قد يصل إلى حد تهديد الحياة


المصدر :

الموسوعة الطبية الحديثة
لاتنسونى بالدعاء وبرجاء التقييييييييييييييييييييم

أنا ناس
19-Apr-2010, 01:16 AM
اللوزتان

عقدتان لمفاويتان تقعان اعلى الحلق في القسم الخلفي من الفم ويمكن رؤيتها عند فتح الفم وهما تساعدان في الحالة الطبيعية على تصفية الجراثيم والعصيات الأخرى ومنع دخولها للجسم واحداثها للمرض ولهذا تتعرض اللوزتان للإلتهاب بشكل متكرر وخصوصا عند الأطفال.
(مع البلعوم) انواع التهاب اللوزتين



نوعين من التهاب اللوزتين هما الالتهاب الحاد و الالتهاب المتكرر . حيث من المهم التفيرق بينهما لما يترتب على ذلك من علاج دوائي أو جراحي هناك. إلتهاب اللوزتين الحاد


هذا النوع يكون دائما مصحوب بأعراض مرض شديدة وواضحة ( كارتفاع الحرارة , ألم في الحلق , صعوبة في البلع و نقص في الأكل و الشرب لدرجة ظهور أعراض الجفاف ) ....



هذه الأعراض هي المعروفة لدى الجميع بالتهاب اللوز ولكن من المهم جدا عدم اللبس بين التهاب اللوز و التهاب الحلق لأنهما يعطيان نفس الأعراض و يكون فحص الطبيب هو الحكم . علاج هذه الحالة هو خفض الحرارة و الراحة في الفراش إضافة لإلى مسكنات الألم و المضادات الحيوية
( لا داعي للجراحة ....! ).


– إلتهاب اللوزتين المتكرر ( المزمن )


عندما يتكرر النوع الأول خلال السنة الواحدة من خمس إلى ست مرات أو ثلاث مرات في السنة خلال سنتين متتابعتين نستطيع القول بأن الشخص مصاب بالتهاب اللوز المتكرر ولكن كما وضحت سابقا أنه من المهم جدا أن تكون جميع الحالات المتكررة التي يعاني منها المريض حالات التهاب في اللوز و ليس الحلق و أن تكون مصحوبة بارتفاع حرارة و خمول في الجسم ( و ليس ألم بسيط أو عابر في الحلق فقط ..) .

لذا يجب مراجعة الطبيب في كل حالة و الاستفسار منه عن سبب الإلتهاب ( الحلق أو اللوزتين ) . لأنه من الظلم الحكم على اللوز بالإستئصال وهي ليست سبب الإلتهاب كما أن المريض سيعرض نفسه لعملية جراحية و لن يجد الفائدة المرجوة بعدها لأنه لم يعالج السبب الحقيقي للمرض . علاج إلتهاب اللوز المتكرر هو الإستئصال حين تتوفر جميع الشروط التي سأذكرها أو في حالات أخرى يكون فيها التهاب اللوز غير متكرر و لكن أدى إلى تضخم شديد و مزمن في اللوزتين يسبب شخير أو أحيانا صعوبة في الكلام و تغير في الصوت .




انطلاقاً من مفهوم الماكروبيوتيك أن السبب الأساسي لالتهاب اللوزتين هو الافراط في تناول الحلوى والفاكهة والمشروبات السكرية بالإضافة إلى غذاء يرتفع فيه معدل البروتين.


هذا الغذاء، على المدى الطويل يضعف جهاز المناعة في الجسم فتصبح اللوزتان والزائدة الدودية أكثر قابلية للإصابة بالمرض والتضخم. وينتج عن ذلك تغيّر في النطق والتنفس.


في مثل هذه الحالات ينصح الأطباء غالباً بإجراء عملية جراحية لاستئصال هذه الأعضاء. لكننا نرى أن اللوزتين والزائدة الدودية أعضاء لها دورها على امتداد الحياة ولا يجوز أن يصبح استئصالها عملاً روتينياً.


تغيير النظام الغذائي إجراء أفضل بكثير ويجب تجريبه أولاً

التهاب اللوزتين وتأثيرها على الصمامات القلبية


اللــوزتــــــــــان مشكلاتها تبدأ عندما تلتهب

خط الدفاع الاول ضد الميكروبات.

" اللوزتان نعمة ونقمة "






نعمة لأنها يقويان الجهاز المناعى للإنسان.

ونقمة عندما يلتهبان ويتحولان لبؤرة صديدية تصيب القلب بالروماتزم إذا تكرر اللتهاب أكثر من أربع مرات فى العام .. أو كان هناك " خراج " على اللوزتين.




اللوزتان احدى وسائل الدفاع في الجسم تتعرضان للإلتهاب بشكل متكرر عند الأطفال قد تتضخمان أحياناً نتيجة الالتهابات المتكررة مسببة صعوبة البلع وقد يسبب الالتهاب القيحي في اللوزتين بعض المضاعفات كالخراج حول اللوزة أو الحمى الروماتيزمية أو التهاب الكلية يجب الالتزام بدقة بالمعالجة الموصوفة من الطبيب وإكمال الشوط العلاجي كاملاً حتى لوحدث التحسن سريعاً.




لاينصح باستئصال اللوزتين إلا إذا كانت ضخامتهام شديدة لدرجة تعيق البلع أو النفس أو إذا اشتبه بوجود مرض خبيث فيهما.




يمكن لالتهاب اللوزتين على بساطته أن يسبب أمراضا ً قلبية خطرة،

كيف يؤثر التهاب اللوزتين على صمامات القلب






الجراثيم التي يمكن أن تسبب التهاب اللوزتين كثيرة، لكن أهمها في الإصابات القلبية تلك المسماة الجراثيم العقدية (وذلك نسبة إلى شكل توضعها تحت المجهر على شكل العقد أو السبحة) وخاصة المجموعة بيتا النمط ( أ ) وتأتي أهميتها من شبه تركيب بنيتها الشديد لبنية الصمامات القلبية .



يتم تخريب الصمامات القلبية بآلية تسمى المناعة الذاتية، حيث تقوم وسائط الدفاع والمناعة في الجسم بتشكيل مواد قاتلة خاصة بالجراثيم العقدية تسمى أضداد الجراثيم العقدية. وبما أن الصمامات القلبية تشبه في بنيتها بنية الجراثيم العقدية فإن هذه الأضداد تخرب الجراثيم العقدية وتخرب معها الصمامات القلبية بدرجات مختلفة. وتحدث الإصابة عادة بعد 7 – 21 يوماً من التهاب اللوزتين الحاد، وهو الوقت اللازم للبدن كي يشكل أضداد الجراثيم العقدية، ولاتتعلق شدة التهاب اللوزتين دائما ً بشدة الإصابة القلبية، إذ يمكن لالتهاب اللوزتين الشديد أن لا يؤثر على القلب، في حين قد تتخرب الصمامات القلبية بشدة من التهاب لوزتين بسيط قد لايعيره الأهل اهتماماً، إنما يتعلق الأمر بالدرجة الأولى بنوع الجرثوم وشدة الانعاكس المناعي تجاهه.



انتقال الالتهاب إلى المفاصل






ويؤدي التهاب اللوزتين إلى إصابة المفاصل، حيث يشكو المصاب من التهاب وتورم في المفاصل الكبيرة(الركبة،المرفق،الكتف،الورك)، ويتنقل الالتهاب غالبا ً من مفصل لآخر، كما يمكن أن يصاب الجلد، حيث يظهر مايسمى الحمى القرمزية( تشبه الحصبة)، أو يصاب الدماغ على شكل مرض يسمى داء الرقص (قليل الحدوث). ويعاني المصاب من ألم الصدر أو الزلة (ضيق النفس ) أو الخفقان وارتفاع الحرارة، وتشفى إصابة المفاصل تماما ً في غالب الأحيان، في حين أن الإصابة القلبية تترك أثراً بدرجات مختلفة، قد تصل إلى تخرب الصمام التام .


تسمى الحدثية الالتهابية السابقة (الحمى الرثوية) وتكثر في المناطق الباردة والرطبة والفقيرة والمزدحمة، وتبرز فيها دائماً إصابة المفاصل، وقد تمر إصابة القلب بشكل خفي وتبقى كذلك لسنوات عديدة (10-15 سنة)، حيث تبدأ الأعراض بالظهور على شكل زلة مترقية أثناء الجهد أو بالاستلقاء(زلة استلقائية)، حيث يضطر المصاب إلى زيادة عدد الوسائد عند النوم، أو يستيقظ من نومه فجأة بسبب ضيق النفس الشديد (الزلة الليلية الاشتدادية) أو يعاني من الخفقان أو السعال الجاف خاصة الليلي، وكل حالة سعال ليلي أو سعال يثار أو يشتد بالاستلقاء غير واضحة السبب يجب فيها تحري إصابة صمام قلبي، وخاصة تضيق الصمام التاجي. وقد لاتكشف الإصابة إلا صدفة ً عندما يراجع المريض طبيبه لسبب آخر، كما قد لا تكشف إلا أثناء الحمل عندما تنهار معاوضة القلب بسبب الحمل الدموي الزائد المرافق للحمل. لذلك يقال إن الحمى الرثوية تنبح على المفاصل وتعض القلب.



أعراض تستدعي مراجعة الطبيب


ينصح دائماً بمراجعة الطبيب الذي قد يكشف الإصابات القلبية المختلفة، حيث تسمع أصوات نفخات قلبية مختلفة الشكل والشدة تدل على الصمام المصاب ونوع ودرجة الإصابة، وعند وجود إصابة قلبية أو الشك بها يجب إجراء الدراسة المخبرية (التي تساعد في إثبات التشخيص) وإجراء تخطيط القلب الكهربائي وربما نحتاج إلى إجراء تصوير القلب بالأمواج فوق الصوتية (الإيكو)...


أساليب العلاج






ويكون العلاج بالراحة المطلقة في الفراش لمدة يحددها الطبيب حسب شدة الإصابة المفصلية أو القلبية، ويعطى الأسبرين بكميات كبيرة 3غ يومياً للأطفال(30 حبة تاميرين أطفال) و6-8 غ يومياً للكبار(12-16 حبة أسكالتين) .
والمقادير الكبيرة ضروية للشفاء، ولاتشكل خطرا ً على الصحة باستثناء أولئك الذين يعانون من قرحات هضمية أو اضطرابات في تخثر الدم .. وفي الإصابات القلبية المتوسطة والشديدة يجب إعطاء الكورتيزون وبكميات كبيرة ايضا ً (60-80 ملغ) وهو دواء سيء السمعة بين الناس رغم براءته مما ينسب إليه من مضاعفات ضارة، والحقيقة أن هذه المضاعفات الضارة قد تحدث (وليست حتمية الحدوث) بالاستخدام الفوضوي والعشوائي للدواء دون إشراف الطبيب ...


ومن أجل القضاء على الجراثيم الموجودة في اللوزتين لابد من إعطاء المضادات الحيوية(وأحسنها البنسلين) لمدة لاتقل عن 10 أيام . .. وقد لانستطيع القضاء على الجراثيم المستوطنة في اللوزتين إلا باستئصالهما.


يصاب القلب بنسبة 3-5% فقط في الهجمة الأولى من الحمى الرثوية، وتزاد النسبة بشكل كبير في الهجمات التالية، بحيث تصل إلى 30-50% أي تتضاعف 10 مرات، ولذلك يجب محاولة منع تكرر التهاب اللوزتين بإعطاء البنسلين المديد بمقدار 600.000-1.200.000 وحدة كل 21- 30 يوماً لمدة لاتقل عن خمس سنوات أو إلى عمر 18 سنة وأحيانا ً مدى الحياة ..


وفي حال تخرب الصمامات القلبية فإن العلاج يختلف حسب الحالة، لكن العلاج النهائي هو تبديل الصمام المصاب بصمام آخر صنعي.


وبغض النظر عن الكلفة المادية الباهظة لعمليات القلب المفتوح التي يتم من خلالها تركيب الصمام الصناعي، فإن الصمام الصناعي يؤدي الوظيفة ويحافظ على الحياة، لكنه لايعيد المرء إلى الحالة الطبيعية تماما ولايعفيه من الاستخدام الدائم للأدوية (بعكس ما نراه في عمليات الزائدة أو المرارة مثلاً حيث تنتهي الحالة المرضية بالجراحة في معظم الأحيان) إذ لابد مع الصمامات الصنعية من مراقبة دورية للقلب ولعمل الصمام الصنعي بوسائط مختلفة، أحسنها الايكو-دوبلر الملون. كما يجب تناول الأدوية المميعة للدم بشكل دائم، ومراقبة فعالية هذه الأدوية بشكل دوري أيضا ً لأن نقص التمييع يؤدي إلى تخثر الدم على الصمام.


( وهنا لاعلاج سوى إجراء جراحة جديدة واستبدال الصمام مرة ثانية) وزيادة التمييع تؤدي إلى نزوف قد تكون خطرة.







متى ينصح الاطباء باجراء عملية لرفع اللوزتين ؟؟؟؟


ـ تكرار التهاب اللوزتين لأكثر من ثلاث أو أربع مرات سنويًا.


ـ حالات الاختناق الليلي حيث ينحبس التنفس لثوان معدودة قد تطول ولعدة مرات تزيد عن سبع مرات في الليلة الواحدة، وخصوصًا عند المرضى الذين يعانون السمنة الزائدة وقصار الرقبة.


ـ إذا كان هنالك تضخم في اللوزتين يعوق الأكل وكذلك التكلم عند الأطفال.


ـ إذا كان الطفل يعاني تكرار التهاب الأذن الوسطى الناتج عن تضخم الناميات الأنفية، ينصح أحيانًا باستئصال اللوزتين والناميات معًا.


ـ من يعانون رائحة الفم الكريهة والتي من أسبابها تجمع الأكل في فتحات اللوزتين أو ما يسمونها بجيوب اللوزتين.


ـ إذا كان هناك إحدى اللوزتين أكبر من الأخرى ينصح باستئصال اللوزتين ودراستهما مخبريًا، لنقطع الشك باليقين حول إمكانية أن يكون ذلك ورمًا لا سمح الله.







الأعشاب المستخدمة في علاج إلتهاب اللوزتين

بابونج+قرفة+زنجبيل+جنسنج -حبة بركة ملعقة صغيرة طحن عند كل استخدام ويتغرغر بها مع نصف معلقه صغيرة من الملح والليمون مع كوب من الماء الدافىء

ملح مع ليمون وخل لعمل غرغرة للحلق يستخدم للوز كذلك قد يستخدم مغلي الزنجبيل مع النعناع - نصف معلقة صغيرة من حبة البركة تقضم تحت الأسنان - حبة البركة مع زيت الزيتون -زيت كافور - أعشاب سويسرية ... للوقاية من التهاب اللوزتين والبلعوم يقضم حصّ من الثوم النيء بين الأسنان ببطء.

يفيد مغلي الصعتر في تسكين آلام اللوزتين والتهابهما, وذلك بأستعماله للغرغرة. ويعيد المغلي بغلي ملعقة صغيرة من العشبة لكل فنجان من الماء.... لمعالجة التهاب اللوزتين تذاب ملعقتان صغيرتان من العسل مع ملعقة صغيرة من خل التفاح في كوب ماء, ويؤخذ مقدار نصف كوب قبل الأكل ثلاث مرات يوميا



ومن هنا ندرك درجة الأذى الذي يمكن أن يحدثه التهاب اللوزتين الحاد للصمامات القلبية ومدى العبء المادي والصحي والمعنوي الناجم عن ذلك على الفرد وعلى المجتمع، خاصة عندما نعلم أن 90% من إصابات الصمامات القلبية في بلادنا ناجمة عن التهاب اللوزتين


تمنياتي لكم دوام الصحة والعافية

أنا ناس
19-Apr-2010, 01:24 AM
هل تعلم ان استصال اللوزتين يضعف مقاومة الجسم للامراض؟
نعم انه يضعف مقاومة الجسم .
انه مرض شائع جدا فى الاطفال منذ الولادة وحتى مرحلة البلوغ.
عمل اللوزتين : الدفااع ضد الجراثيم التى يحملها الهواء الملوث يوميا وهذه الوظيفة الدفاعية تكون فى اشدها خلال السنوات الاولى من العمر ثم تقل شيئا فشيئا حتى سن المراهقه .
ومع هذه الفائدة لهذه الاعضاء الليمفاوية فان المسئولية الاباء والامهات ان نساعد هه الاعضاء على تادية وظائفها بشكل افضل وليس القضاء عليها واستصالها استسهالا .
اهمال علاج اللوزتين:
اهمال اللوزتين تودى الى الحمه الروماتزميه اذا اهملت فانها تصيب عضلة القلب باعتلال وتسيب غشلء التامور المبطن للقلب وبتالى توثر على صمامات القلب هذا يبب الشعور الدائم بالام الصدر مع زيادة ضربات القلب والالم المفاصل فعلينا برعة التوجهه للطبيب

أنا ناس
19-Apr-2010, 01:29 AM
التهاب اللوزتين (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد D9%84%D9%88%D8%B2%D8%AA%D9%8A%D9%86)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

أنا ناس
19-Apr-2010, 01:31 AM
التهاب الحلق واللوزتين عند الأطفال (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) 2010/01/14



(لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

ارتفاع الحرارة اهم أعراض التهاب اللوزتين

خوله مناصرة
التهاب الحلق واللوزتين مرض شائع عند الأطفال وينتج عن عدة أسباب ومنها الرشح.
كيف تعرفين ان طفلك مصاب بالتهاب الحلق؟
ليس من السهل على الأم ادراك اصابة طفلها الرضيع بالتهاب الحلق، ولكن الأعراض التالية قد تساعدك على معرفة ذلك:
* فقدان الشهية لتناول الطعام والشراب.
* ارتفاع درجة الحرارة.
* التهيج والبكاء.
يصيب التهاب الحلق واللوزتين الأطفال في عمر 3-9 سنوات. حيث يكون نظام المناعة غير ناضج نسبيا، ويكون الطفل أقل قدرة على مقاومة الفيروسات التي تتواجد من حوله. وقد يعاني الطفل من تكرار الإصابة بالتهاب اللوزتين، او يعاني من حالات التهاب حادة، وفي مثل هذه الحالات ينصح بإجراء جراحة لاستئصال اللوزتين.
عندما يصاب طفلك بالتهاب اللوزتين، فلا تجبريه على تناول الطعام حيث يفقد شهيته. يمكنك أن تعطيه عصائر الفواكه المخففة، والآيس كريم ومكعبات الثلج ذات النكهة لتشجيعه على تناول الطعام. بالإضافة الى خافض لدرجة الحرارة. الرضع والأطفال الصغار الذين لا يستطيعون تنظيف أنوفهم قد يصابون بالتهاب الأذن الوسطى والجيوب الأنفية إذا بقيت مسدودة. فحاولي مساعدة طفلك علىتنظيف انفه.
تأكدي من حصول طفلك على كمية وافرة من السوائل. لتجنب الجفاف، خاصة إذا رافق الالتهاب اعراض مثل: القيء والاسهال والحمى. واذا شعرت بأن حالة الطفل تزداد سوءا فاستشري طبيب الأطفال.
يمكنك اعطاء الطفل اذا كان عمره اكثر من 6 سنوات ملبسات التهاب الحلق فستخفف من احتقان الحلق.

أنا ناس
19-Apr-2010, 01:36 AM
..::مضاعفات التهاب اللوزتين عند الاطفال::..

اللوزتان هما عبارة عن نسيج لمفاوي خلقه الله كخط دفاع اولي للجسم.
المسبب :في 90% من الحالات المسبب هو البكتيريا المسماة بالستربتوكوكس streptococcus

الاعراض:



1 - ارتفاع في درجة الحرارة
2-الام شديدة بالحلق وصعوبة عند البلع
3- تورم واحمرار اللوزتين
4- تكون مواد صديدية على اللوزتين
5- احيانا تكون مصاحبة بزكام و التهاب الشعب الهوائية.



العلاج:

1- العلاج الاساسي هو البنسيلسن في حالة عدم وجود حساسية للبنيسلين, في حالة الحساسية يعطى الارترومايسين الى حين الحصول على تقرير الزرع للعينة الماخودة من حلق المريض.
2-يجب اعطاء المريض ادوية خافضة للحرارة و مسكنة للألم.
3- يجب اعطاء الفيتامينات المركبة
4-اعطاء المريض السوائل التعويضية

المضاعفات :

عند عدم اخد العلاج المناسب تحدث عدة مضاعفات بسبب السموم الناتجة من البكتيرياء من هدة المضاعفات :


1-التهاب الحلق المزمن
2-الحمى الروماتزمية واعراضها


*وجع المفاصل المتنقل أي يصيب احدى المفاصل ثم يقفز الي اخرى
* اصابة صمامات القلب و الاغشية المحيطة بالقلب
*تورم اطراف الاصابع
* ظهور اعراض فشل القلب عند الحالات المتاخرة

3-اصابة الكلى.
4-اصابة العقد اللمفاوية الغشاء البريتوني بالبطن ، وهو احد اسباب اجراء عملية جراحية ضناً بان الحالة هي التهاب الزائدة الدودية؟؟؟
5- اصابة الجلد بلطع دموية متوزعة على الجسم بسبب اصابة الشعيرات الد موية بالسموم الجرثومية
6- اصابة الساقين بعقد التهابية (اريثيما نود وسم)
7- انتقال الاصابة الي الاذن الوسطى

مما سبق يتضح خطورة التهاب اللوزتين واهمية العلاج لتفادي المضاعفات وهى كما عرفنا تصيب القلب و الكلى والاوعية الدموية ، وتسبب اعاقات مستد يمة و تكلف المجتمع مبالغ طائلة من الممكن تلافيها .......

أنا ناس
19-Apr-2010, 01:41 AM
تشكل اللوزتين جزءاً من النسيج اللمفاوي المحيط بالبلعوم والمعروف بحلقة فالداير والتي تتألف من النسيج اللمفاوي في قاعدة اللسان، اللحمية، اللوزتين، والنسيج اللمفاوي على جدار البلعوم الخلفي ويعمل هذا الحزام كصمام امان ضد معظم الالتهابات لكنه قد يصبح مركزاً لالتهاب حاد او مزمن.. كما تعتبر ضخامة اللوزتين والتهابهما من اهم الحدثيات المرضية التي تصيب هذه الحلقة وعادة ما تكون معالجة التهاب اللوزتين المزمن ذات أهمية خاصة وذلك لكثرة توارده وللأهمية الخاصة للوزتين في تطور الجهاز المناعي ويشكو المريض عادة من جفاف الحنجرة المتردد او المستمر، الالم عند البلع مع صعوبة في التنفس وقد يصاحب ذلك رائحة كريهة من الفم وتصبح هذه الاعراض اكثر شيوعا عندما يبدأ الطفل بالتنفس عن طريق الفم ويترافق ايضاً مع ذلك تضخم العقد اللمفاوية في الرقبة، نقص في الشهية، عدم ازدياد الوزن بشكل طبيعي، شخير، توقف بالتنفس خلال النوم.

متى تستأصل اللوزتان؟

1- التهاب اللوزتين المزمن: يفضل استئصالهما عند الالتهاب المتكرر في إحدى الحالات التالية: عندما يكون عدد الالتهابات سبع مرات في السنة الماضية، خمس مرات في كل سنة من السنتين الماضيتين او ثلاث مرات في كل سنة من السنوات الثلاث الماضية او اكثر في اي من الحالات السابقة ويستفيد من استئصال اللوزتين الاطفال الذين لديهم التهاب بالحلق مزمن مع نوبات حادة اقل من الشكل الموصوف سابقاً لكن العديد منهم تتحسن حالتهم دون جراحة هذا وتتدخل امور كثيرة في اتخاذ القرار باستئصال اللوزتين كشدة الاصابة والتغيب عن المدرسة والحاجة للرعاية الاجتماعية والالتهابات المرافقة او وجود آفات مرضية أخرى وكلها يجب ان توضع في الحسبان.

2- ضخامة اللوزتين: تكون اللوزتان المستأصلتان عند العديد من الاطفال طبيعية الحجم بالنسبة للعمر فكبر الحجم لوحده دون وجود اعراض انسدادية او التهاب ليس استطبابا لازالة اللوزتين ومالم تسبب مشاكل مرضية فلا حاجة لاستئصالهما ويمكن ان تلتقي اللوزتان على الخط المتوسط عند بعض الاطفال بدون اعراض حيث تندفعان عند خفض اللسان تجاه الخط المتوسط ويعتقد انها متضخمة وبشكل مقابل قد لا تكون اللوز الملتهبة متضخمة. ورغم ان التهاب اللوزتين المزمن وتضخمهما هما الاسباب الشائعة لاستئصال اللوزتين فإن الاستطباب القطعي الوحيد هو نفي وجود ورم ووجود انسداد عائق للتنفس ولا يوجد اي دليل يشير لاستطباب استئصال اللوزتين في التهابات الجهاز التنفسي السفلي كما لا يجب اجراء استئصالهما كوقاية من الرشح وتجري الجراحة للاطفال تحت عمر 3 سنوات كمعالجة لاعراض اعاقة التنفس اثناء النوم كما يجب تأجيل استئصالهما من اسبوعين الى ثلاثة في حالة الالتهاب الحاد عدا بعض الحالات النادرة. وقد يتلو الجراحة جفاف بالحنجرة لمدة خمسة ايام وحدوث الم بالاذن منعكس مع نزف بسيط.

أنا ناس
19-Apr-2010, 01:41 AM
استئصال اللوزتين دون مضاعفات "

--------------------------------------------------------------------------------

تعتبر اللوزتان جزءًا مهماً من الجهاز المناعى، ومن الطبيعى أن تلتهب اللوزتان مرات عديدة خلال العام، وهو أمر طبيعى لو وصل معدل الإصابة حوالى 5 مرات، وقد انتشر الطلب فى الآونة الأخيرة على عمليات استئصال اللوز، كما لو كانت ليست لهما أهمية، وهذا تصور خاطئ.

وقد يلزم استئصالهما، نتيجة تضخمهما، وهذا الوضع يكون مهماً عند حدوث مضاعفات، إلا أنه قد ظهر فى السنوات الأخيرة أسلوب جديد ومفيد جداً لاستئصال اللوز بأقل آلام ودون نزيف والعودة السريعة لممارسة الحياة الطبيعية.

ويتميز الأسلوب الجديد بإمكانية الاستئصال الجزئى للوزتين وتركهما للقيام بوظيفتهما الدفاعية، علماً بأنه لا يجب استئصالهما إلا عند الضرورة القصوى.

ويؤكد الدكتور أسامة رضوان حجازى استشارى الأنف والأذن والحنجرة أن الجهاز المناعى الذى خلقه الله تعالى للإنسان يقيه من الميكروبات والفيروسات المختلفة، ويعمل بصورة غاية فى الكفاءة والتعقيد، وتقف اللوزتان فى مدخل الجسم كخط دفاع أول وبوابة أمامية للوقاية من الأمراض.

تكوين اللوزتين
وتتكون اللوزتان من نسيج ليمفاوى متعدد ومختلف الأحجام، ومن الممكن أيضاً أن يتضخم هذا النسيج مسبباً أعراضاً مختلفة، ويغطى الجزء المكشوف من اللوزتين بغشاء يحمل أجساماً مناعية أو أجساماً مضادة بداخل الخلايا الليمفاوية باللوزتين، وخلايا تنتج مادة تقوى مناعة الجسم، واللحمية التى توجد خلف الأنف "بالبلعوم الأنفى" هى أيضاً نسيج ليمفاوى به خلايا تساعد على إزالة الإفرازات وتنظيفها، إلا أن تكرار الالتهاب يفقد اللحمية هذه الوظيفة فتتجمع الإفرازات وتتكرر الالتهابات.

وأضاف الدكتور أسامة أن إصابة اللوزتين بالتهاب حاد متكرر أو بالتهاب مزمن أو بتضخم يسبب انسداداً بالمجرى التنفسى.

أسباب التهاب اللوزتين
وأسباب الإصابة بالتهاب اللوزتين ترجع إلى إصابة ميكروبية، وغالباً ما تكون من الميكروب السبحى أو إصابة فيروسية، وتنتقل العدوى من المصابين بالتهاب الحلق واللوزتين عن طريق استخدام الأدوات الخاصة بهم كأكواب الشراب أو الملاعق أو رزاز الكحة أو العطس، علماً بأن هناك بعض حاملى الميكروب السبحى لا تظهر عليهم أى أعراض.

وتسبب الإصابة بالتهاب اللوزتين أعراضاً مختلفة قد تختلف فى الكبار عنها فى الصغار، وتتمثل فى (ألم مع صعوبة فى البلع، فقدان الشهية، ورعشة وارتفاع بدرجة الحرارة اكثر من 38.5 درجة مئوية، وتعب شديد فى الجسم وغثيان وأحياناً قىء ورائحة كريهة بالفم).. وبالفحص نجد تضخماً بالغدد الليمفاوية بالرقبة تحت الفكين بأكثر من 2 سم، وتضخم باللوزتين واحمرارهما ووجود صديد عليهما.

وعند عمل مزرعة نجد الميكروب المسبب فى الصغار يسبب (التهاب اللوزتين، وضيقاً بالتنفس من الأنف، والشخير والاختناق واضطراب النوم، وأحياناً يسبب التبول الليلى اللا إرادى.

ويشخص التهاب اللوزتين بصورة خاطئة، من غير المتخصصين، بالتهاب بالحلق أو كالتهاب بالجهاز التنفسى العلوى أو كإصابة فيروسية، ولابد من التفرقة بين التهاب اللوزتين الناتج عن التهاب ميكروبى، والآخر الناتج عن التهاب فيروسى.. حيث لا يستلزم علاج الأخير بالمضادات الحيوية وغالباً ما يكون الجسم أقل فى درجات الحرارة فى حالات التهاب اللوزتين الفيروسى، ووجود نسبة بسيطة من الصديد على اللوزتين، ويكون المريض مصاباً برشح فى الأنف فى بعض الأحيان، وبتحليل الدم تكون كرات الدم البيضاء أقل لتقييم الإصابة بالتهاب اللوزتين.

ويؤكد الدكتور أسامة على أهمية مراعاة عدد مرات الالتهاب فى السنة فالإصابة ذات الأهمية هى تلك التى تصيب المريض من 4 إلى 7 مرات فى السنة أو 5 مرات فى السنة لمدة سنتين متتاليتين وهناك بعض المضاعفات الناتجة من التهاب اللوزتين خاصة المتسببة عن الميكروب السبحى مثل التهابات الحلق والتهاب الغدد الليمفاوية بالرقبة وتكوين خراج باللوزة والتهابات الكلى خاصة فى الأطفال، وآلام المفاصل، والحمى الروماتيزمية أحياناً، وتضخم اللحمية يسبب ضيقاً بالتنفس والشخير والتنفس عن طريق الفم، وما قد يحدث نتيجة لذلك بتشوه الأسنان والفكين للأطفال ونوبات الاختناق أثناء النوم واضطراب النوم، والتبول الليلى اللا إرادى، والنوم أثناء النهار وأثناء العمل، وقد يتأثر القلب نتيجة لذلك العلاج الطبى ويشتمل على مضادات الميكروبات ومضادات الفيروسات وعلاج الأعراض المصاحبة كارتفاع درجة الحرارة والقئ وآلام المفاصل.

العلاج الجراحى
ويشير الدكتور أسامة حجازى إلى أن الهدف منه هو راحة المريض من الالتهابات المتكررة ومنع حدوث مضاعفات، فإذا لم يتحقق ذلك بالعلاج الطبى أو لم يكن ممكناً فإن الأمر يستلزم علاجاً جراحياً، ففى الأطفال مثلاً (الانسداد الشديد بالمجرى التنفسى، وإصابات الرئة، وحدوث مضاعفات كالتهابات الكلى أو التهابات المفاصل أو تأثير القلب، والالتهابات المتكررة بالجيوب الأنفية، والتهابات الأذن الوسطى، ورشح خلف طبلة الأذن وما يتبعه من ضعف بالسمع، والالتهابات المتكررة بكثرة والتى تعوق الدراسة أو العمل، والتضخم الشديد للوزتين وما يتبعه من مضاعفات).. كل ذلك يتطلب علاجاً جراحياً.

وفى الكبار، هناك أعراض تتطلب إجراء الجراحة مثل (الالتهابات المزمنة فى اللوزتين، ارتفاع ضغط الشريان الرئوى نتيجة اضطرابات النوم الناتجة من تضخم اللوزتين، خراج اللوزتين والأورام).. كل ذلك يستدعى تدخلاً جراحياً.

الأساليب الجراحية
وهناك أساليب جراحية مختلفة ومتعددة لاستئصال اللوزتين ويخضع الاختيار هنا للطريقة الأقل ألماً والأقل نزيفاً أثناء وبعد العملية والعودة إلى الطبيعة فى أقصر وقت وربما أيضاً لتكلفة العملية فيوجد الجراحات العادية واستخدام الكى واستخدام الليزر ولكل منها ما يميزه وما يعيبه.

الطريقة الجديدة
ومن أحدث الطرق هى تلك الطريقة التى تستخدم فيها موجات الراديو radio frequency أو ما يسمى بكوبلاشن coblation، وهى أحدث الطرق لاستئصال اللوزتين واللحمية عن طريق نظرية تأين الخلايا فى وجود محلول ملحى.

وهذه الطريقة أقل ألماً وأقل حدوثاً للنزيف أثناء وبعد العملية، إضافة إلى صغر وقت العملية، ومن الممكن استخدام تلك الطريقة أيضاً لتقليل حجم اللوزتين دون استئصالهما، ومن ثم إخفاء أعراض تضخم اللوزتين، والاستفادة باستمرار وجودهما كجزء من الجهاز المناعى.

وتستخدم الطريقة الحديثة موجات الراديو أيضاً فى علاج أمراض الشخير المتسببة فى تضخم الرفوف الأنفية واستئصال الزوائد اللحمية بالأنف وخلف الأنف وتضخم اللهاة وارتخاء سقف الحلق وتضخم الجزء الخلفى من اللسان وهى مسببات أمراض اضطرابات النوم والاختناق أثناء النوم

أنا ناس
19-Apr-2010, 01:42 AM
استئصال اللوزتين متى و لماذا ؟

--------------------------------------------------------------------------------

**ان اللوزتين هما خط الدفاع الاول ضد تسرب الجراثيم و الميكروبات الى الجسم و هما تساعدانه على الميكروبات من خلال تعزيز انتاج الكريات البيضاء و مضادات الاجسام .
بعد الاصابة باللتهاب المتكرر للوزتين ينتهي الامر باصابة المريض بالضعف و الوهن ، فتتحولان الى وسط خصب للميكروبات فيصبح قرارا عقيما " و غير مبرر .
تجري عملية استئصال اللوزتين في أغلب الاحيان بعد تخدير المريض تخديرا " عاما " مع العلم بأن المريض يستطيع الجروج في اليوم التالي الى منزله .
** متى يتم اجراء العملية ؟
يتم اجرائها في الحالات التالية :
1- التهاب اللوزتين المتكرر المصحوب بالحرارة المرتفعة و الالام المبرحة فضلا" عن مضاعفات محلية (مثل الخراج ABCE'S) .
2- الاصابة بالتهاب اللوزتين في 6 الى 7 مرات في السنة .
3- التهاب اللوزتين المزمن الذي يصحبه شعور بالانزعاج في اسفل الحنجرة و رائحة فم كريهة بالاضافة الى ظهور اللوزتين من وقت الى اّخر .
4- تضخّم اللوز الشديد لانه يسبب فيما بعد بانسداد مجرى التنفس .
5- تضخّم احد اللوزتين من دون سبب او تبرير مصحوب بألم مستديم مما يستوجب استئصالها ، وان تبين بعد المعاينة الدقيقة بأنها لا تعاني من اي تشويه ظاهر .

أنا ناس
19-Apr-2010, 01:42 AM
متى نستأصل اللوزتين؟

نسبة كبيرة من الأطفال تعاني التهاب اللوزتين وعدد كبير منهم يعانون تكرار هذا الالتهاب بما يكاد يجعلهم لا يشعرون بفترات ملموسة من الصحة والتعافي من مشاكل اللوزتين.
وبتكرار التهابهما تضعف مناعة جسم الطفل ولا يعود العلاج مجديا ولا يصبح امام الطبيب سوى اختيار الجراحة لاستئصالهما، حيث بات ضررهما اكثر من نفعهما اذا ما بقيا.
فما اللوزتان ومتى ينبغي استئصالهما؟
يطلق على اللوزتين مجموعة التكوينات الليمفاوية الموجودة بمستوى الحنجرة، وميزة النسيج الليمفاوي تكمن في احتواء الخلايا الليمفاوية خاصة الخلايا اللمفاوية، التي تمثل عوامل مقاومة الجسم الاساسية ضد الهجوم الميكروبي.
ويتراوح طول اللوزتين ما بين 4.2 سنتيمترات.
اما اللوزة البلعومية، التي تتكون من حويصلات لمفاوية فتشغل الجزء الاوسط لجدار البلعوم وجرت العادة على تسمية تضخم حويصلات هذه اللوزة الثالثة بالنامية شبه العذبة.
التهاب اللوزتين 6 مرات وأكثر سنويا
يشير التهاب اللوزتين الى ضرورة استئصالهما، ويعتبر الطفل الذي يصاب بالتهاب اللوزتين لاكثر من ست مرات سنويا هو اكثر المرشحين لاجراء جراحة استئصال اللوزتين ولكن يجب اولا التأكد من ان الامر يتعلق بالتهاب حقيقي يستوجب بسرعة مساعدة المضادات الحيوية، وليس بالام عابرة في الحلق، فمنذ ما يقرب من عشرين عاما انخفض هذا الاتجاه (اللجوء الى الاستئصال السريع للوزتين) واصبح الميل يتجه الى الوسائل العلاجية المتقدمة.
زيادة احتقان الحلقان
الذي يبرر اللجوء الى استئصال اللوزتين هو تضخمهما (وهذا شائع الى حد ما منذ خمسة عشر عاما) الذي يؤدي الى احتقان مزمن في الحلق (البلعوم) ويجب ان تعرف انه عند الميلاد تكون اللوزتان صغيرتين جدا، ويزيد حجمهما بعد ذلك تدريجيا حتى يصل طولهما الى اقصاه بين سن الخامسة والسادسة، ثم تميلان بعد ذلك الى عدم زيادة الحجم في سن البلوغ، وتكون اللوزتان اقل حجما من لوزتي الطفل الذي يبلغ من العمر اربع سنوات.
وحتى يمكن اكتشاف هذا التضخم في اللوزتين - هناك بالتأكيد امكان عمل فحص لوسط البلعوم، حينئذ يلاحظ ان اللوزتين متلامستان، لكن ذلك لا يكفي، ففي اغلب الاحيان يضاف الى ذلك بعض الاعراض الاخرى مثل الغثيان، والشخير الصاخب شبه المستمر، ومن هنا تتواجد عند الطفل (واحيانا عند الوالدين) صعوبة في النوم مع الاستيقاظ المتكرر وصداع اثناء الصبح وتعب عام.
ولهذا ينصح في حالة التهاب اللوزتين المتكرر باستئصالهما عند الاطفال الذين تتراوح اعمارهم بين 6 و10 سنوات، وفي حالة احتقان البلعوم يمكن اللجوء الى الجراحة مبكرا جدا (بين سنة وخمس سنوات) وهي عملية جراحية بسيطة لا تمثل اي خطورة اذا كانت هناك مراقبة ومتابعة جيدة بعد اجراء الجراحة.
ومع ذلك، توجد بعض الموانع التي تحول دون استئصال اللوزتين مثل تطور العدوى، التهاب الشعب والامراض الفيروسية، لأنه احيانا في ظل هذه الظروف يضعف جهاز المناعة الى حد ما مما يجعل الحلق جذابا جدا للفيروسات. واخيرا لم تعد اليوم الحساسية - كما كانت تعتبر في الماضي - مانعا شكليا وسببا يمنع استئصال اللوزتين.
التهاب اللوزتين المتكرر عند البالغ
عند البالغ، يقترح استئصال اللوزتين في حالة تكرار الالتهاب او في حالة وجود التهاب حاد سبق التهاب اللوزتين، ويتميز هذا الاخير بألم شديد ينتشر في الاذن، حمى، وصعوبة شديدة في البلع، وتقلص العضلات التي تستخدم في المضغ ويصبح الفك شبه متصلب.
وهذا ما لا يسهل فحص حلق المريض. والميكروب المعروف في معظم حالات هذا الالتهاب الحاد هو البكتيريا المكورة العقدية.
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»اللوزة الثالثة«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»توجد الناميات الغدية خلف منخري الانف، ولا يمكن فحصها مباشرة، وحتى يمكن رؤيتها يجب اللجوء الى منظار صغير جدا يدخل في المنخر، او باستخدام منظار الانف الخلفي الذي يتم بمساعدة مرآة صغيرة توضع في الفم وتسمح بملاحظة ما يحدث خلف البلعوم (الحلق) مثل اللوزتين ويحمي هذا النسيج الغدي القنوات التنفسية من الهجوم البكتيري او الفيروسي.
ومع ذلك يحدث احيانا نتيجة لمرض او عدة امراض متكررة، ان يتضخم هذا النسيج ايضا، ويكون مركز تجمع للميكروبات عند بؤرة ملتقى الانف والحلق والاذنين، ومن هنا تأتي الحلقة المفرغة (امراض، تضخم، عدوى) التي يكون من الصعب الخروج منها. في ذلك الوقت يفرض اختبار جراحة الناميات شبه الغدية نفسه.
وحينما تصبح هذه الناميات مزعجة، بسبب تكرار الاصابة بالتهاب الحلق، فإنها تكون اساس ما يطلق عليه التهاب الغدة المزمن. وهذا ما يظهر عن طريق النفس الصاخب والفم المفتوح، مما يؤدي الى بعض الاضطرابات في النطق وصعوبة في نطق الحروف الانفية.
ينضم الى هذه الاعراض التي تنتج عن انسداد الانف، ضيق في التنفس بصورة طبيعية، شخير في الليل، حمى، سعال، وفقدان الحيوية والشهية التي يمكن على المدى الطويل ان تجعل نمو الطفل مضطربا كما تسجل اعداد كبيرة من الاصابات المتكررة بالتهاب الانف، التهاب الجيوب الانفية وخاصة التهاب الاذن الذي يمكن ان يكون حادا. هو الذي يبرر في اغلب الاحيان اللجوء الى استئصال الناميات شبه الغدية.
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»جراحة الناميات شبه الغدية«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»على عكس استئصال اللوزتين، فان جراحة الناميات شبه الغدية (استئصال الغدة المتضخمة) يكون اقتراحها اساسيا عند الاطفال الرضع والاطفال الصغار جدا الذين تتراوح اعمارهم بين سنة وثلاث واربع سنوات والعملية بسيطة وسريعة، ويمكن ان تجري في الوقت نفسه لاستئصال اللوزتين، وليس هناك ما يمنع من اجرائها سوى بعض الالتهابات المؤقتة مثل التهاب الاذن أو التهاب الشعب المتطور، ولكن القاعدة الاساسية تكمن في اجراء الجراحة بعد مرور فترة على الاصابة بالالتهاب الحاد.
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»التغلب على التهاب الأذن المتمرد«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»تفضل جراحة استئصال الناميات شبه الغدية في اغلب الاحيان لكي يمكن استبعاد الظواهر المرضية التي تصيب القنوات التنفسية العلوية عند الاطفال، وهي تتمثل في التهاب اغشية الاذن الوسطى الذي يكون علاجه صعبا، او التهاب الاذن الوسطى الحاد.
وفي الحقيقة فان الناميات شبه الغدية المتضخمة تسد قناة 'استاكيوس' وتكون ما يطلق عليه 'موطن العدوى المزمن' ويسمح وسط هذه العقبات باستئصال هذه الغدد المتضخمة والنتيجة جيدة تتراوح بين 30%- 50%.

أنا ناس
19-Apr-2010, 01:44 AM
أنسب وقت لإجراء عملية اللوز للأطفال ‏ !
هناك اعتقاد بأنه يجب عدم اجراء عملية استئصال اللوزتين للطفل المصاب بحساسية الصدر‏,‏ لما لذلك من تأثير في مناعة الطفل وجعله أكثر عرضة للأزمات الصدرية‏..‏

وبسؤال د‏.‏ جمال عبدالفتاح
أستاذ مساعد الأنف والأذن والحنجرة بكلية طب قصر العيني
عن حقيقة هذا الاعتقاد
أجاب بأن آخر الأبحاث أكدت أن الطفل المصاب بحساسية الصدر تتحسن حالته وتخف حدة الأزمات لديه وتقل نوبات تكرارها مع استئصال اللوزتين

وبسؤاله عما اذا كان كل طفل يصاب بالتهاب أو احتقان باللوزتين يحتاج الي عملية استئصالها‏,‏ أوضح د‏.‏جمال أن اللوزتين واللحمية جزء من الجهاز المناعي بالجسم‏,‏ ومن وظائفه الأساسية تكوين أجسام مضادة لأي ميكروبات تهاجم الجسم الا أنه أحيانا تصبح مصدر خطر علي صحة الطفل بما يستوجب استئصالها‏,‏

كما في حالة تكرار الاصابة بتلك الالتهابات لأكثر من‏4‏ أو‏5‏ مرات في السنة‏,‏ لأن ذلك يعد مؤشرا علي وجود التهاب مزمن يؤثر سلبا في صحة الطفل ويجعله عرضة لالتهابات الأذن الوسطي أو حدوث ارتشاح خلف طبلة الأذن وغيرها مما يؤثر في سمع الطفل أو يحدث بؤرة صديدية بالجسم قد تسبب رائحة كريهة بالفم أو الاصابة بالالتهابات الروماتيزمية للمفاصل أو الاصابة بالحمي الراتيزمية وكذلك اضطرابات النوم وحدوث الشخير وصعوبة البلع وغيرها من المشاكل الصحية

وعن السن المناسبة لاجراء عملية استئصال اللوزتين واللحمية قال إنه لايوجد ارتباط بين اللوزتين واللحمية وسن المريض ولايوجد ضرورة لاستئصالهما معا الا إذا رأي الطبيب ذلك‏.

‏ وبالنسبة للحمية يمكن استئصالها عند سن‏8‏ أشهر اذا كانت متضخمة وملتهبة لأن الطفل في هذه الحالة يعاني صعوبة في الرضاعة أما اللوزتان فيكمن استئصالهما بداية من سن‏3‏ سنوات الا في حالات الضرورة التي تستدعي ذلك ووفقا لرأي الطبيب‏.‏

الحاج فوزي
19-Apr-2010, 01:44 AM
موضوع مجمع ومناسب يا اناناس .. تصدقى كنت عايز ادور على الموضوع ده .. والله انت بنت حلال .

أنا ناس
19-Apr-2010, 01:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

موضوع عن استئصال اللوزتين جمعت لكم فيه لقاء مع طبيب بمركز الدكتور سليمان الحبيب فيه عدة استفسارات مفيدة
بالاضافة لمقطع فيديو لعملية جراحية لاستئصال اللوزتين






يعاني عدد من الأشخاص من الالتهاب في اللوزتين مما يحتم عليهم إجراء الفحص اللازم من قبل الطبيب المختص لعمل ما يلزم لإنهاء هذه المعاناة ولتسليط الضوء على التهاب اللوزتين أجرينا الحوار التالي مع الدكتور أحمد العمار استشاري طب الأنف والأذن والحنجرة بمركز الدكتور سليمان الحبيب الطبي:

* د. أحمد العمار.. ما هو تعريف اللوزتين؟
- هما عبارة عن مجموعتين من الأنسجة اللمفاوية تقع بجانبي مؤخرة اللسان.

ويغيران جزءا بسيطا من الجهازالمناعي الوحيد في الجسم حيث تبين في الدراسات أن حالة الجسم المناعية لا تتأثر بعد استئصالهم.

حيث إنه يوجد أنسجة لمفاوية تقع في أماكن أخرى كمؤخرة اللسان والأنبوب الهضمي , بالإضافة إلى الجهاز المناعي في الدم.

و يمكن للوزتين وكأي عضو بالجسم أن تصاب بالالتهابات الفيروسية والبكتيرية نتيجة عدوى أو تغيرات جوية أو ضعف مرحلي للمناعة في الجسم.

* ما هي أنواع وأعراض التهاب اللوز؟
- أن هناك نوعين من التهابات اللوز الحاد وهي التهاب فيروسي والتهاب بكتيري, فالالتهابات الفيروسية الحادة تحدث عامة في فصل الشتاء أو بداية فصل الربيع وقليلاً في الفصول الأخرى ومن أعراضها خمول مع إحساس بالبرودة وجفاف حاد في الحلق مع ألم بسيط عند البلع، ويمكن أن تترافق مع انسداد في الأنف وسعال.

ارتفاع درجة الحرارة عادة يكون بسيطا وعادة ما تتراجع العوارض خلال يومين أو ثلاثة.

و يمكن لهذه العدوى أن تنتقل بسهولة من شخص إلى آخر.

أما التهابات اللوزتين البكتيرية فأعراضها : توعك بالصحة وخمول بالجسم , وارتفاع شديد في درجة الحرارة , وفقدان الشهية، صعوبة شديدة في البلع مع ألم في الأذن أحياناً، صداع وخاصة في البداية، تضخم باللوزتين وإمكانية وجود بقع بيضاء أو صفراء على اللوزتين، وانتفاخ في العقد اللمفاوية في الرقبة.

* هل من مضاعفات يمكن أن يتسبب بها هذا الالتهاب؟
- نعم وذلك في حال وجود التهاب بكتيري فتكون هناك مضاعفات يمكن أن تحدث خاصة إذا لم يتوفر العلاج بشكل فعال وسريع ومنها : مضاعفات ناتجة عن ارتفاع درجة الحرارة تحصل كثيراً عند الأطفال من أهمها جفاف الجسم نتيجة التعرق والتقيؤ والتشنجات الحرارية التي تعتبر حالة طارئة تتطلب التدخل الطبي السريع في المستشفى، خراج صديدي حول اللوز حيث يشتد الألم والحرارة، ويصبح فتح الفم محدوداً بالرغم من تناول المضادات الحيوية ،التهاب الأذن الوسطى, التهاب الجيوب الأنفية، التهاب القصبات الهوائية والرئتين، وفي أحيان نادرةً جداً الحمى الروماتيزمية، التهاب حاد في الكلى، التهاب في صمامات القلب.

* ماذا عن الأسباب التي تجعل الطبيب يلجأ إلى استئصال اللوزتين؟
- إن الالتهابات البكتيرية التي تصيب اللوزتين تعالج أولاً بالمضادات الحيوية، ولكن أحياناً تكون إزالة اللوزتين ضرورية لعدة أسباب وهي الالتهاب الحاد الذي يتكرر لأكثر من 4 مرات في السنة، التضخم الشديد المزمن للوز الذي يتسبب في صعوبة دائمة في التنفس، وبعد حصول الخراج الصديدي حول اللوز حتى لا تتكرر لاحقاً , وفي بعض الأحيان يتم الاستئصال لتشخيص بعض الأورام التي قد تصيب اللوزتين.

* ما العمر المفضل استئصال اللوزتين فيه وهل هناك أي مضار في الاستئصال؟
- في الواقع لا يوجد عمر محدد متفق عليه لاستئصال اللوزتين.

عندما يكون هناك دواع للاستئصال وعندما تتكرر الالتهابات في اللوز بحيث تصبحان غير قادرتين على الدفاع عن نفسهما، يمكن للوز أن تصبحا بؤر جراثيم بالرغم من تناول المضادات الحيوية عندئذ لا يوجد أي ضرر من استئصالهم، وكما ذكرت سابقاً أنهما جزء بسيط من الجهاز المناعي وحيث إن الدراسات بينت أن حالة الجسم المناعية لا تتأثر بعد استئصالهما.

* ماذا يجب أن يفعل الشخص الذي يريد إجراء عملية استئصال اللوزتين قبل إجراء العملية؟
- يجب الامتناع عن تناول الاسبرين لمدة أسبوعين قبل العملية، وأن مدة العملية تتراوح بين 15 دقيقة إلى نصف ساعة تحت تأثير التخدير العام وعادة يتم استئصال اللوز مع كي حراري في أماكن محددة للسيطرة على النزيف، ويمكن استعمال الليزر خلال العملية ولكن أظهرت الدراسات عدم وجود فارق بينه وبين العملية العادية مع الكي الحراري ، كما يجب إعلام الطبيب في حال كان المريض أو أي من أفراد عائلته يتحسس من التخدير أو في حال كان المريض يعاني من أمراض نزيف، ولا بد من إجراء تحليل دم بسيط قبل العملية .

أما بعد العملية فأضاف أنه يسمح للمريض بالأكل والشرب بعد ساعتين على أن يكون الأكل غير ساخن وسهل البلع.

و هل د. العمار أن تذكر لنا مضاعفات عملية استئصال اللوزتين؟
عادة ما يشعر المريض بعد العملية بصعوبة في البلع تتراوح مدتها حتى الاسبوع خاصة عند البالغين، أما الأطفال عادة يتحسنون بشكل أسرع.

وبالنسبة للمضاعفات يمكن نادراً أن يحصل نزيف في الساعات الأولى بعد العملية أو بعد مرور 7 أيام على العملية وعادة يكون نتيجة التهاب مكان العملية.

في بعض الحالات عندما يكون تضخم اللوز شديدا يحدث تغيير في نبرة الصوت بعد العملية وعادة يكون التغير للأحسن.

و أريد أن أذكر أن عملية اللوز تجرى تحت تأثير التخدير العام، ويمكن للمريض أن يكون بعد التخدير بحالة نعاس حتى المساء.

نادراً ما يحصل تقيؤ في الساعات التي تلي العملية وعادة تختفي هذه الأعراض حتى بدون علاج .

فيمكن متابعة العمل والنشاط مع تجنب التمارين والعمل الجسدي العنيف خلال 10- 14 يوم ، ويسمح بالحمام والسباحة الخفيفة.. أما بالنسبة للأكل فمن المستحسن في الأيام الأولى بعد العملية تناول المأكولات السهلة للبلع وألا تكون ساخنة، ولا مانع من تناول أيس كريم وعصيرات غير الأسيدية، كما أن استعمال اللبان (العلكة) مسموح، ونتيجة لهذا من الممكن أن يخسر المريض قليلاً من وزنه ولكن بإمكانه التعويض بعد التئام الجرح.

و عادة يعطى مضاد حيوي لمدة أسبوع بعد العملية مع مسكن للألم من أنواع الباراستامول.

و يمكن الخروج من المستشفى في نفس اليوم أو في اليوم التالي.

إلا أنه من الممكن أن يشتكي المريض من ألم في الآذان خاصة عند الأطفال وهذا لا يعني وجود التهاب في الأذن لأن الحلق هو مصدر الألم.

و إذا كانت درجة حرارة المريض حوالي 38درجة مئوية فتكون طبيعية في ألـ 24ساعة الأولى ونعطي عادة خافض حرارة.

و من الأشياء التي قد تترتب على استئصال اللوزتين هو النزيف من موقع العملية، وقد يكون نزيفاً حاداً اللون الأحمر أو أن المريض قد يقوم ببلع الدم، ومن ثم يتقيأ الدم على شكل مادة حمراء وفي كلتا الحالتين يجب إيقاف النزف.

أما مظهر مكان اللوز بعد العملية فإنه يكتسي بمادة بيضاء مع وجود رائحة كريهة من الفم لمدة 12 يوما كما أن اللهاة قد تكون متضخمة ومحمرة قليلاً لعدة أيام، وهذا كله طبيعي بعد العملية.

ومتى يراجع المريض الطبيب؟
عادة ما يراجع المريض الطبيب بعد أسبوع من خروجه من العملية، ثم بعد 4 أسابيع.

ويمكن للبالغين متابعة العمل بعد أسبوع أو أقل وذلك حسب الحالة.

ولكن هناك بعض الحالات التي تستوجب مراجعة الطبيب سريعاً في أي وقت، وذلك في حال وجود نزيف أحمر اللون يتجاوز ربع كوب ففي هذه الحالة يتم غسل الحلق بماء مثلج حيث إنه يساعد كثيراً أما إذا استمر الأمر يتوجب إيقاف النزف جراحياً، في حال عدم القدرة على الأكل أو الشرب مما يسبب جفافا في الجسم ونقصا في التبول، أو في حال استمرار الحرارة المرتفعة لأكثر من يومين.

أنا ناس
19-Apr-2010, 01:51 AM
أبحاث جديدة حول جدوى استئصال اللوزتين

دواعي العملية الجراحية ونتائجها تحظى باهتمام واسع من العلماء حول العالم
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
الرياض: د. حسن محمد صندقجي
على الرغم من أن الكثيرين لا يزالون يعتقدون أن معالجة اللوزتين موضوع عادي وأن تفاصيل ذلك من ناحية الدواعي الطبية لإجراء عملية استئصالهما، والوسائل الجراحية للقيام بها، ونتائج إجرائها على المدى القريب والبعيد هي من مُسلمات الطب المعلومة اليوم بالضرورة. إلا أن الوقائع المستمدة مما يدور في أوساط البحث الطبي، هي خلاف ذلك تماماً، إذْ لا يبدو أن الباحثين قد اتفقوا على دواع محددة لإجراء عملياتها، ولا على نتائج التقويم العلمي للفوائد المستقبلية لتلك الدواعي الطبية كإثبات لأهميتها وجدواها، والمبنية بالأصل على المعلومة الفولكلورية الطبية الشائعة بين الناس وهي أن تكرار التهاباتهما مُوجب لاستئصالهما وهي جوانب بدائية لا تزال محل النقاش بين مختلف المصادر الطبية في مناطق عدة من العالم اليوم، ناهيك عن البحث في فائدة تناول الايسكريم «البوظة» بعد العملية أم أن العسل يُمثل خياراً أفضل! ولذا فإننا قد لا نستغرب أن نسبة اللجوء إلى عملية استئصال اللوزتين اليوم هي أقل مقارنة بما كان عليه الوضع في السابق، إذْ وفق ما أعلنه العديد من المصادر الطبية خلال الأشهر الماضية، وآخرها الباحثون من جامعة متشغن قبل بضعة أسابيع، فإن المُلاحظ هو أن العدد السنوي لها في الولايات المتحدة فقط، كان يُقدر بأكثر من 4.1 مليون عملية في ستينات القرن الماضي، في حين غدا الرقم خلال الثمانينات متدنياً لدرجة أن العدد لا يتجاوز 260 ألف عملية سنوياً هذا مع الأخذ في عين الاعتبار الزيادة في سكان الولايات المتحدة فيما بين الفترتين. وبعبارة أخرى فإن النقص في إجرائها تجاوز نسبة الثلثين بمراحل! ومن البديهي، ما يراه كثير من المصادر الطبية كضرورة، أن معرفة بعض من الحقائق الطبية اليوم عن اللوزتين ربما يُسهم في تخفيف الكثير من مخاوف الأمهات والآباء حينما يواجه أطفالهم حالة تستدعي إجراء عملية لاستئصالهما جراحياً، وهي حالات كثيرة قلما يسلم منها بيت في أحد الأوقات. وما قد يُدهش البعض منا، أي أن اللوزتين لا تزالان على رأس قائمة المواضيع الطبية الساخنة لدى الباحثين، يُعيد إلى أذهاننا مرة تلو أخرى أن الطب وأبحاثه في تطور مستمر من جانبين: الأول مراجعة صحة المعلومات الطبية الفولكلورية القديمة وإعادة تقويم أسسها العلمية ببرهان طريقة البحث العلمي التجريبي الإحصائي. والثاني استشراف آفاق جديدة لوسائل العلاج وزيادة الفهم المتعمق بالأمراض من جوانب شتى، وهما جانبان في التطور والتقدم العلمي يجب أن يسيرا جنباً إلى جنب لا محالة. ودعونا نتصفح أهم ما نُشر في المجلات العلمية الطبية هذا الشهر وبعضاً من أهم ما صدر في الآونة الأخيرة حول اللوزتين. * تضخم اللوزتين
* واحد من أهم دواعي إجراء عملية استئصال اللوزتين اليوم، هو معالجة حالات صعوبات التنفس أثناء النوم، نتيجة إعاقة جريان الهواء بفعل تضخم اللوزتين أو لوزة الأنف البلعومية adenoids. وسينشر الباحثون من اسبانيا في سبتمبر المقبل، ضمن العدد القادم من المجلة الدولية لعلم الأنف والأذن والحنجرة لدى الأطفال، نتائج متابعتهم الطويلة الأمد لتقويم مدى التحسن في نوعية حياة الأطفال بعد عملية اللوزتين لمن كانوا يُعانون قبلها من صعوبات في التنفس أثناء النوم. وخلصوا فيها بالجملة إلى أن التحسن مهم وواضح بدرجة كبيرة في نتائج عناصر تقويم نوعية الحياة.
أما الباحثون من ساوباولو في البرازيل، وفق ما ذكروه في عدد أغسطس الحالي لمجلة أبحاث الطب الحيوي البرازيلية، فقد ناقشوا جدوى إجراء عملية استئصال اللوزتين للبدينين من البالغين الذين يعانون من صعوبات التنفس أثناء النوم نتيجة لضيق مجرى الهواء في الجهاز التنفسي العلوي بسبب تضخم اللوزتين. وهي العملية التي تشغل الوسط الطبي اليوم بشكل لافت للنظر كإحدى الوسائل العلاجية للحالات التي تصيب الكثير من البالغين وتتسبب في ارتفاع ضغط الدم وضعف القلب مع استمرار المشكلة إضافة إلى آثار نفسية عدة. ودراستهم، وإن كانت محدودة، إلا انها اظهرت ان الآثار الإيجابية واضحة فيها.
وجاء حديث باحثي جامعة متشغن المتقدم في حيثيات عرضهم لدراستهم الصادرة في يوليو الماضي، حول التأثير الإيجابي والمفيد لاستئصال اللوزتين على نوعية السلوكيات والتصرفات للأطفال المصابين باختلال التركيز مع فرط النشاط ADHD. وهو ما ربط بموجبه الباحثون بين صعوبات التنفس حينما يعاني الطفل منها وبين نوعية التصرفات لمن هم مُصابون بالحالة النفسية هذه من الأطفال. ذلك أنه بالرغم من اختلاف الأسباب المُوجبة للجوء إلى عملية استئصال اللوزتين، فإن وجود حالة من صعوبة جريان هواء النفس أثناء النوم، هي شائعة جداً لدى الأطفال ممن يحتاجون هذه العملية بشكل عام. ويفسرها الباحثون بأن الصعوبة في التنفس تتسبب في عدم أخذ الدماغ كمية كافية من الراحة أثناء النوم، وبالنتيجة تظهر تلك السلوكيات والتصرفات غير الطبيعية لدى هؤلاء الأطفال أثناء النهار.
ومن تايوان، أكد الباحثون من مستشفى تشانغ غانغ، ضمن بحثهم المنشور في عدد يوليو من مجلة منظار الحنجرة الأميركية، أن إجراء العملية يُحسن من مستوى التصرفات والسلوكيات لدى الأطفال الذين كانوا يُعانون من صعوبات في التنفس أثناء النوم. بيد أن تلك الآثار الإيجابية لا تُعزى لتحسن التنفس في النوم فقط. ونفس النتيجة توصل لها الباحثون من نيوزيلندا وفق ما عرضوه في عدد مايو من مجلة أبحاث الأطفال الأميركية.
* التهاب الحلق
* تكرار التهاب الحلق، هو السبب الثاني والمهم من بين دواعي إجراء عملية استئصال اللوزتين. وكان قد صدر في التاسع من هذا الشهر البروتوكول الخاص للبدء بدراسة شمال بريطانيا واسكتلندا حول عمليات استئصال اللوزتين مع لوزة الأنف البلعومية لدى الأطفال. وهي محاول للبحث بطريقة مقارنة منضبطة للعلاج الجراحي بالعلاج الدوائي لحالات تكرار ألم والتهاب الحلق. وكان السبب الذي دعا الخدمات الصحية القومية في بريطانيا إلى دعم إجراء هذه الدراسة هو الشكوك العلمية الطبية حول التأثير الصحي الإيجابي وجدوى الكلفة بكافة جوانبها لإجراء عمليات استئصال اللوزتين للأطفال والمراهقين دون سن السادسة عشرة، حينما يكون الداعي هو محاولة الحد من تكرار التهابات الحلق وألمه لديهم. وستشمل المتابعة لحالات وطريقة معالجتها في خمسة مراكز طبية لمدة سبع سنوات، ابتداء مما تم في يوليو 2001 وحتى يوليو 2008، ليقوم فريق البحث بعدها بتحليل المعلومات ونشر النتائج العلمية. وراجع الباحثون من بريستول في بريطانيا تأثير استئصال اللوزتين على تكرار الإصابة بألم الحلق لدى البالغين. ووفق ما نشروه في فبراير الماضي من مجلة علم الحنجرة والأذن فإن العملية قللت من الإصابة به وتكرار ذلك وعدد أيام المعاناة منه. بالرغم من تحفظات مهمة ذكرها الباحثون على النتائج وترجمة تطبيقاتها العملية لأسباب تتعلق ببعض المضاعفات التي قد تصيب قلة جراء العملية.
أما لدى الأطفال، فلعل من أدق العبارات ما ذكره الباحثون من هولندا في مقدمة بحثهم المهم بعنوان: المعلومات المبنية على البرهان العلمي لاستئصال اللوزتين ولوزة الأنف البلعومية في سبيل الحد من التهابات الجهاز التنفسي العلوي، هي قولهم أنه بالرغم من انتشار عمليات استئصالهما في البلدان الغربية لمعالجة التهابات الجهاز التنفسي العلوي، إلا أن الأبحاث الطبية ودراساتها لا تُقدم للأطباء سوى القليل من المعلومات التي تدعم قرارهم بشأن استفادة الأطفال منها. ووردت عبارتهم وفي بحث المراجعة المنشور بمجلة أرشيفات أمراض الأطفال في عدد ديسمبر 2005. إذْ بعد مراجعتهم 13 دراسة، قالوا بأن العملية تُعطي فائدة ضئيلة في تقليل عدد نوبات التهاب الحلق أو تقليل عدد أيام الغياب عن الحضور للمدرسة، هذا مع الأخذ بعين الاعتبار ما أكدوه بقولهم انه بالمقارنة فإن نوبات التهاب الحلق بالأصل ستقل مع تقدم الطفل بالسن سواء تمت العملية أم لم تتم.
* أبحاث متفرقة
* من جانبه عرض الدكتور الدخيل من السعودية معالجة خراج ما حول اللوزتين من خلال خبرة مجمع الرياض الطبي، الذي يُعتبر احد أكبر وأهم المراكز الطبية بالمملكة. الدراسة نُشرت في عدد أغسطس من المجلة الطبية السعودية التي يُصدرها المستشفى العسكري بالرياض. وتمت مراجعة الحالات فيما بين عامي 2000 و2004، التي بلغت أكثر من 80 حالة، لمرضى تراوحت أعمارهم ما بين العاشرة والستين سنة. وخلص فريق البحث إلى أن الفتح بالمشرط وتصريف مادة الخراج مع تناول نوعين من المضاد الحيوي، تظل الطريقة الأفضل حتى اليوم للتعامل مع الحالة.
أما الباحثون الأتراك من أنقرة فأتونا بكلام آخر، حيث نشروا في الرابع عشر من هذا الشهر للمجلة الدولية للأنف والأذن والحنجرة لدى الأطفال مقارنتهم بين تناول العسل مع حبوب البنادول، أحد مسكنات الألم ومضادات الالتهاب، بغية تخفيف ألم ما بعد عملية استئصال اللوزتين، وبين تناول البنادول وحده. ومن جملة النتائج تبين لهم فرق مهم، بالتعبير الإحصائي للبحث والنتائج، في كمية الحاجة إلى تناول الأدوية المسكنة للألم حين تناول العسل مع البنادول، وكذلك التأم جرح منطقة العملية بطريقة أسرع.
وهناك دراسات عدة صدرت هذا الشهر حول مقارنة أنواع طريقة إجراء العملية، لا يتسع المقام لطرحها، بل ربما عند الحديث في عدد آخر من ملحق الصحة بالشرق الأوسط عن التقنيات المختلفة لإجراء العملية.
* استئصال اللوزتين
* والحديث عند الاستئصال الجراحي للوزتين يتزامن مع تضخم الغدة الليمفاوية في البلعوم الأنفي أو ما يُسميه البعض في الترجمة إلى العربية بلوزة البلعوم الأنفية. وترى الأكاديمية الأميركية لطب الأنف والأذن والحنجرة أن الدواعي لاستئصال اللوزتين تتمثل في درجتين من القوة الطبية. أولاً: الدواعي اللازمة. وهي ما تشمل:
ـ انتفاخ اللوزتين بدرجة تُؤدي إلى انسداد وإعاقة لجريان الهواء في الأجزاء العلوية من الجهاز التنفسي، أو صعوبة في البلع، أو اضطرابات تُخل براحة النوم، أو ظهور مضاعفات رئوية قلبية نتيجة له. وهذه الصعوبة في التنفس تتسبب في الشخير واضطراب راحة النوم، التي تُؤدي بالتالي إلى النعاس أثناء النهار لدى البالغين أو اضطرابات السلوك لدى الأطفال. إضافة إلى تغيرات في شكل بنية الوجه وعدم اتساق ترتيب وضعية الأسنان بصفة سليمة واحتمال التعرض لالتهابات متكررة في الأذن مع تأثر قوة السمع.
ـ تكون خرّاج في الأنسجة المجاورة للوزتين، من النوع الذي لم يستجيب للعلاج الدوائي أو للمحاولة الجراحية في تصريف الصديد فيه. ما لم تكن محاولة التصريف تلك قد تمت في حالة المرحلة الحادة لتكوين الخرّاج.
ـ التهابات اللوزتين المتسببة في ظهور حالات تشنج الحمى.
ـ لوزتين تتطلبان الحصول على أنسجة منهما لتشخيص حالة يُشتبه بها، أي أن تكون ربما ورماً سرطانياً مثلاً.
ثانياً: الدواعي النسبية. وهي ما تتضمن:
ـ الالتهاب المتكرر، أي ثلاث مرات أو أكثر خلال العام الواحد بالرغم من تناول المضادات الحيوية المناسبة. أي مع الالتزام بتوجيهات الطبيب من نواحي الكمية والنوعية والمدة الزمنية لتناول المضاد الحيوي.
ـ استمرار المعاناة من طعم غير طبيعي وغير محبب في الفم أو في هواء التنفس نتيجة التهاب مُزمن في اللوزتين، بالرغم من تناول المضادات الحيوية وفق التوجيهات الطبية.
ـ التهابا مُزمنا أو متكررا في اللوزتين نتيجة الإصابة ببكتيريا ستريبتوكوكس، والتي لم تستجب للعلاج المناسب.
ـ انتفاخ احدى اللوزتين بما قد يفترض الطبيب أنه ربما يكون ورماً فيها.
وترى المؤسسة القومية للصحة بالولايات المتحدة بالإضافة إلى ما تقدم أن من الواجب استئصال اللوزتين حينما تتكرر نوبات التهابهما، أو تكون النوبات قوية لدرجة تأثر صحة الطفل العامة أو يضطرب انتظام الطالب في الحضور للمدرسة، أو تبدأ قدرات السمع لديه بالاختلال أو حينما تنتفخ لدرجة تعيق التنفس. وتحديداً تشير إلى عدد سبع مرات من التهاب اللوزتين في عام واحد أو خمس مرات أو أكثر سنوياً خلال عامين متتاليين. لكنها تؤكد على أمر مهم وهو أن هناك اختلافات حول دواعي إجراء العملية، لذا تنصح بأخذ رأي طبيب آخر حينما يُقرر الطبيب المتابع ضرورة إجرائها. ويتبنى باحثو مايو كلينك في نشراتهم رأي المؤسسة في هذا الموضوع.
والموضوع حول الدواعي برمته لا يزال محل بحث وتقويم، لذا يصعب الجزم، لكن الجانبين الأكثر وضوحاً اليوم هما:
الأول، أن الأولويات في دواعي إجرائها تغيرت اليوم، لتصبح الغاية هي تقليل المعاناة من صعوبة التنفس لدى الصغار والكبار، خلافاً للسابق. الثاني، أنه تبعاً للاختلاف بين الباحثين حول جدوى الاستئصال الروتيني لها فإن العدد الفعلي لمن تُجرى لهم انخفض اليوم كثيراً.
* مراجعة الطبيب.. متى تكون ضرورية عند التهاب اللوزتين؟
> في معرض الإجابة عن سؤال متى تجب مراجعة الطبيب حال إصابة الطفل أو البالغ بألم في الحلق، يقول الباحثون من مايو كلينك عند استمرار الشكوى لمدة تزيد عن 48 ساعة، أو حينما يزداد الألم وفيه قوة، أو حينما يكون مصحوباً بأعراض أخرى لإنهاك الحالة العامة للجسم. وعلى وجه الخصوص، فإن الحضور إلى قسم الرعاية الطبية الطارئة يجب حينما يُمسي من الصعب ابتلاع السوائل أو الأكل أو في حال وجود صعوبات في التنفس، أو حتى سيلان اللعاب خارج الفم.
وأحد أهم الأمور التي سيُجريها الطبيب للمُصاب طفلاً كان أم بالغاً، بالإضافة إلى الفحص، هو أخذ عينة لمسحة غشاء اللوزتين بغية التعرف على نوع البكتيريا المسببة لالتهابهما، وبالتالي المعالجة الصحيحة في حال وجود التهاب ببكتيريا من نوع ستربتوكوكاي. والسبب أن التهاب اللوزتين بهذا النوع من البكتيريا، وعدم معالجته بطريقة صحيحة، ربما يُؤدي إلى الإصابة بمضاعفات أهمها تأثر وظائف الكلى نتيجة التهابها، أو صمامات القلب، أو المفاصل، أو الجهاز العصبي المركزي، أو حتى الجلد، كأحد أعراض الحمى الروماتزمية. كما أن ترك التهاب بكتيري في اللوزتين دونما معالجة مناسبة قد يتسبب في تجمع صديد، ومن ثم تكوين خرّاج فيما بين اللوزتين والأنسجة المحيطة بهما. هذا بالإضافة إلى أن تضخمهما الشديد، أو حتى المتوسط خاصة لدى صغار السن، ربما يُعيق بشكل مؤثر على سهولة وسلاسة جريان هواء التنفس، وبالذات أثناء النوم.
وبشكل عام، حينما تتسبب أحد الفيروسات في التهاب اللوزتين، فإن الفيروسات ستأخذ وقتها حتى يتغلب الجسم عليها خلال أقل من أسبوع أو أكثر قليلاً، ولا يُوجد دواء يُمكن استخدامه كمضاد حيوي للفيروسات. وكل ما هو مطلوب حين ذلك العناية بالنفْس عبر الراحة البدنية، وتناول السوائل الدافئة الملطفة للحلق كأنواع الحساء أو الشاي أو بعض أنواع الزهور البرية. بالإضافة إلى غرغرة الحلق بالماء المُملح، مع تناول الأدوية المخففة للالتهابات وللألم كالبنادول أو تاينيلول. وهي أمور يفعلها المريض بالإضافة إلى تناوله المضاد الحيوي الذي يصفه الطبيب، طوال المدة التي ينصح بها، وذلك حين الإصابة بالتهاب بكتيري.
* اللوزتان بوابات الجسم في تصفية الميكروبات > اللوزتان عبارة عن نسيجين غدديين، يقع كل منهما على جانبي الحلق. وأحد أهم ما يُعرف حتى اليوم من وظائفهما هو أنهما تقومان بحجز البكتيريا والفيروسات حينما يصل أي من أنواعهما إلى الحلق، ضمنظومة عناصر جهاز مناعة الجسم، في محاولة لمنع دخولهما إلى باقي الجسم. كما وتنتجان ما يُدعى بالأجسام المضادة، وهي مركبات كيميائية متخصصة تُساعد الجسم وعناصر جهاز مناعته على مقاومة ومحاربة كل نوع من الميكروبات.
عملية التعرض للميكروبات هذه، وحصول نوع من الالتهاب في اللوزتين يحصل في السنوات الأولى من الحياة بشكل متكرر أكثر مما يحصل في مراحل تالية من العمر. وتقل أهميته حقيقة عند البلوغ كما تُؤكده الأكاديمية الأميركية لطب الأنف والأذن والحنجرة. كما وأكدت في نفس سياق الكلام على أن الأطفال الذين تُستأصل لهم اللوزتان لا يفقدون قدرات المقاومة لأجسامهم وأنظمة المناعة فيها.
وكما تقول النشرات الحديثة للأكاديمية الأميركية لطب الأنف والأذن والحنجرة، فإن المصاب يعاني حينها من تضخم في اللوزتين. وبالإضافة إلى ذلك يشكو من:
ـ ألم في الحلق طوال الوقت، يزداد خاصة عند محاولة بلع اللعاب أو الطعام أو الشراب.
ـ ارتفاع درجة حرارة الجسم، أي حمى.
ـ صداع.
ـ خشونة في الصوت عند الكلام نتيجة الانتفاخ في الحلق، وربما فقدانه.
ـ رائحة غير محببة لهواء نفس الزفير.
ـ احمرار في اللوزتين خلاف ما هو معتاد لهما.
ـ غشاء من مادة صفراء أو بيضاء على مناطق من سطح اللوزتين.
ـ انتفاخ بعض من الغدد الليمفاوية في الرقبة، مع ألم فيها يشتد عند لمسها.

أنا ناس
19-Apr-2010, 02:04 AM
تحاليل مهمه جدا في حالة تكرار التهاب اللوزتين بس بشرط متتعملش الا بعد انتهاء فترة العلاج بالمضاد الحيوي مش اقل من 5 ايام من توقف الدواء والشفاء التام

سرعة ترسيب الدم(ESR )

ال(ESR ): هو عباره عن مسافة سرعة ترسيب كريات الدم الحمراء بعد ترك عينة الدم الغير متجلط في وضع عامودي مدة ساعه او ساعتين من الزمن وتقاس هذه السرعه بالمليميتر.


العوامل المؤثره في سرعة الترسيب:
في الاساس تعتمد سرعة ترسيب كريات الدم الحمراء(RBC)على فرق قوة الجاذبيه المحدوده(Specific Gravity) بين كريات الدم الحمراء وبين البلازما
الجاذبيه المحدده للدم تساوي = 1,55
وللبلازما = 1,030 وللكرات الحمراء = 1,1


وهناك ايضا عوامل اخرى تؤثر على سرعة الترسيب ومنها :
1- تكوين الصفيف (Rouleaux )
2- طول الانبوب المستعمل وقطره
3- وضعية الانبوب فكلما كان الانبوب بوضع عامودي كلما قلة سرعة الترسيب
4- شكل كريات الدم الحمراء :الاشكال غير الطبيعيه كالخلايا المنجليه (Sickle Cell ) تقلل من سرعة الترسيب
5-درجة الحراره: كلما زادت درحة الحراره كلما زادت سرعة الترسيب


الحالات الفسيولوجيه والمرضيه التى تؤدي الى سرعة الترسيب:
(أ) العوامل الفسيولوجيه مثل : الحمل والدوره الشهريه لدى النساء وايضا التقدم في اعمر لكل من الرجال والنساء.
(ب) العوامل المرضيه مثل : فقر الدم وخاصة فقر الدم الحاد الاورام الخبيثه - الوماتزيوم- الدرن الكسور و التسم والالتهابات بشكل عام



العوامل الفسيولوجيه والمرضيه التي تقل فبها سرعة الترسيب :
( أ) العوامل الفسيولوجيه :مثل حديثي الولاده
(ب) العوامل المرضيه : مثل الجفاف - الحروق - زيادة انتاج كريات الدم الحمراء(Polycythemia ) هبوط القلب الاحتقاني والاشكال الغير الطبيعيه لكريات الدم الحمراء


المعدل الطبيعي لسرعة الترسيب:
1- في الرجال : اقل من 13 مليمتر بعد ساعه من الزمن.
2- في النساء : اقل من 20 مليمتر بعد ساعه من الزمن

Erythrocyte Sedimentation Rate
( تحليل سرعة الترسيب )
هو قياس سرعة ترسيب كرات الدم الحمراء خلال ساعة واحدة عند وضع كمية من الدم في انبوبة خاصة حيث يتم قياس المسافة بالملي متر التي تتحركها كرات الدم خلال ساعة وعشان كده الوحده المستخدمة في القياس هي mm/hr
ايه هي النسب الطبيعية لسرعة الترسيب ؟؟:13:
Adult:
Age < 50
Man: 0 to 15
Women: 0 to 20
Age > 50
Man: 0 to 20
Women: 0 to 30
Newborn: 0 to 2
Neonatal to puberty: 0 to 13


طب ايه هي اهم الحالات اللي بتزيد فيها سرعة الترسيب عن المعدل الطبيعي ؟؟
•الحمى الروماتيزمية ...في هذه الحالة يتم عمل تحليل A.S.O للتاكد من ان المريض يعاني من الحمى الروماتيزمية
•الروماتويد .. وطبعا في الحالة دي لازم المريض يعمل تحليل rheumatoid factor للكشف عن الاجسام المضادة
•الحمل
•الانيميا الحادة
•الدرن ( السل الرئوي )
•في بعض امراض الكلي وبعض الامراض المتعلقة بالغدة الدرقية
•في حالة ازدياد نسبة الفيبرينوجين في الدم [/color]
واهم الحالات اللي بتقل فيها سرعة الترسيب :لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
•في حالة الـ congestive heart failure
•انخفاض نسبة البروتين في الدم نتيجة خلل في الكبد او الكلية
• ازدياد عدد كرات الدم الحمراء Polycythemia
•انيميا الخلايا المنجلية
•انخفاض نسبة الفيبرينوجين
اضافة اخيرة..:6:
النسب السابقة هي باستخدام طريقة تسمي Westergren method وهناك بعض معامل التحليل بتقيس بطرقا اخرى غير الطريقة دي ويقوم المعمل بذكر النسبة الطبيعية بين قوسين


المكروب السبحي (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)

أنا ناس
19-Apr-2010, 02:11 AM
كل شيء عن مرض التهاب اللوزتين

الأطفال أكثر المصابين به
انتفاخ وورم الفم من أعراضه
بغداد - سهيل ياسين
اللوزتان هما خط الدفاع الاول عن جسم الانسان وعبارة عن زوج من الاعضاء الموجودة في مؤخرة الفم وعلى جانبي البلعوم


اذ هي تجمعات من الانسجة اليمفاوية تقوم باصطياد المكروبات وذلك بافراز اجسام المناعة اذ ما تتعرض الى التهاب حاد ومزمن يحدث في احداها او كليهما بالبكتريا او الفايروسات، فيطلق عليه التهاب اللوزتين، المرض المؤلم الذي يصيب الاطفال على الاغلب يقول الدكتور (محمد حسن امين/طبيب استشاري) ان اللوزتين هما بوابة الحماية للجسم ومدخل الجهازين الهضمي والتنفسي، الذي يجعلنا نصاب باللوز نتيجة ضعف مناعة الجسم ضد الميكروبات.
* ما سبب ضعف المناعة والاثار الجانبية للمرض؟
- من المعلوم ان ضعف المناعة في فجوات اللوز هو بفعل التعرض لاختلاف شديد في درجة الحرارة والارهاق الذهني او البدني والتنفسي فتنهار اللوزتان امام الميكروبات. التي اشهرها هو المكروب السبحي (streptococus) او نتيجة عدوى فايروسية.
وفيما يخص الاثار الجانبية للمرض هي تبدأ من الصداع والتهاب قرنية العين والتهاب الاذن والالام الروماتزميةوالتهاب الكليتين والتهاب الاعصاب وسقوط الشعر وبعض حالات الاكزيما وكذلك ارتفاع درجة الحرارة الذي يؤدي الى الحمى الروماتزمية
اعراض عديدة
* ماهي ابرز اعراض الاصابة؟
- علامات او اعراض المرض متعددة، واهمها ظهور انتفاخ او ورم مصحوب بالم في الحلق او كبر في حجم اللوزتين مع احمرارهما وظهور بقع بيضاء على سطح اللوزتين بالاضافة الى الم اثناء البلع، وارتفاع في درجة الحرارة التي قد تصل احياناً الى (40) درجة، كما ترافق ذلك الام الظهر والشعور بالغثيان وتشنج في الرقبة وكذلك يبرز في الحلق خراج بجانب احدى اللوزتين. ومع ذلك فمن الجدير بالذكر ان الاعراض الاساسية لالتهاب اللوزتين المزمن لم تحدد بشكل جيد بعد، فقد يشكو الاطفال من تضخم عقد لمفاوية في الرقبة ونقص في الشهية مع وزن ضعيف وكما هو معروف فان بعضاً من هذه الاعراض يمكن ان تكون في الامراض المزمنة الاخرى.
وهناك اعراض قد تحدث لمصاب بالتهاب اللوزتين الحاد والمزمن منها التقيؤ والامساك وصعوبة في الكلام وفتح الفم مع رائحة سيئة للنفس.
علاجات مختلفة
* كيفية انتقال المرض، وهل ثمة وسائل علاج متعددة له؟
- ينتقل المرض الى الشخص السليم عن طريق مخالطة المرضى، حيث تنتقل العدوى في الهواء اثناء التنفس والكحة والعطاس، وتظهر اعراض المرض بعد ثلاثة ايام او اكثر من التعرض للعدوى) ونظراً لتباين اسباب المرض فان المعالجة بطبيعة الحال تكون مختلفة فالعدوى الناتجة عن فايروس ام عدوى فايروسية عادة ما تستمر من سبعة الى عشرة ايام وتختفي تلقائياً نتيجة محاربة الجهاز المناعي لها. اذ لا تلعب المضادات الحيوية اي دور في علاج الامراض الناشئة عن الاصابة بفيروس لانها غير فعالة في مهاجمة الفايروسات، ويمكن استخدام المسكنات او خافضات الحرارة مثل buprofen او baracetamol حيث تعمل على تفعيل اعراض المرض وقد يحتاج المريض الى تناول بعض المستحلبات في تقليل التهاب الحلق.
اما فيما يتصل بعلاج العدوى الناشئة عن بكتريا فللمضادات الحيوية دور كبير في علاج هذا النوع من العدوى حيث تعمل على تقليل فترة المرض وتساعد الجسم في التخلص من البكتريا ، اكثر المضادات الحيوية فعالية واستخداماً هو البنسلين المعدل ويؤخذ على شكل اقراص عن طريق الفم لمدة عشرة ايام ولا يجب تقليل المدة، فخلاف ذلك قد ينتج مضاعفات .
وكذلك ممكن استخدام حقن البنسلين طويلة المفعول كجرعة واحدة في بداية العلاج . كما ان استخدام المسكنات وخافضات الحرارة يقلل من اعراض المرض.
* وماذا عن العلاج الجراحي او استئصال اللوزتين؟
- هذا العلاج او الجراحة ما زالت تحتل مركزاً متقدماً من بين الجراحات الاكثر انتشاراً في العالم ويتعين على الطبيب المعالج ان يقارن بين المنفعة التي تعود على المريض من جراء تلك العملية والمخاطر التي قد تلحق به، ومن ثم ياخذ القرار. والسبب الداعي لاجراء العملية جراحياً في حالات عدة منها حدوث مضاعفات خطيرة للمرض وتكرار حدوثه، بما يعني التحول الى التهاب مزمن في اللوزتين وحدوث صعوبة في التنفس اثناء النوم، وطرق ازالة اللوزتين منها ما تم تحت تاثير المخدر الكلي ولا يتم باستخدام المخدر الموضعي جراحياً او عن طريق استخدام الليزر وهي الان الطريقة الافضل في تقليل النزيف الذي ينتج جراء العملية. ومخاطر العملية على العموم تكون ضعيفة جداً وتتمثل بالنزيف اثناء وبعد العملية وللتخفيف من المخاطر عدم اجراء العملية اثناء فترة الالتهاب النشط.
*وماذا عن علاج التهاب اللوزتين الحاد بالاعشاب؟
- يمكن استخدام الاعشاب في العلاج وبطرائق متعددة، منها عمل مزيج من ماء البصل بمقادير متساوية ملعقتين صغيرتين من الاثنين، يستخدم غرغرة ثلاث مرات يومياً وكذلك عن طريق استخدام كربونات الصوديوم مع الماء الساخن نسبياً ويستخدم غرغرة ايضاً وكذلك استخدام شرائح البصل مضافاً اليها شيء من الثلج ككمادات على اللوزتين من الخارج نضف شرائح البصل على هيئة عقد تثبت على الرقبة بمنديل كما ان تناول الثوم مفيد جداً في العلاج خمسة فصوص يومياً وايضاً يمكن استخدام مغلي الحبة السوداء مع ملعقة على الريق بماء دافئ يومياً وكذلك باستخدام عسل النحل اذ يمكن من خلاله علاج بحة الصوت.
امراض قلبية ممكنة
* ما علاقة التهاب اللوزتين بامراض القلب؟
- يمكن لالتهاب اللوزتين ان يسبب امراضاً قلبية خطيرة وذلك من جراء تاثير الالتهاب على صمامات القلب فالجراثيم التي يمكن ان تسبب التهاب اللوزتين كثيرة، لكن اهمها الاصابات القلبية المسماة الجراثيم العقدية، اذ يتم تخريب الصمامات القلبية بالية تسمى المناعة الذاتية حيث تقوم وسائط الدفاع والمناعة في الجسم بتشكيل مواد قاتلة خاصة بالجراثيم العقدية، تسمى اضداد الجراثيم العقدية وبما ان الصمامات القلبية تشبه في بنيتها بنية الجراثيم العقدية فان هذه الاضداد تخرب الجراثيم العقدية معها الصمامات القلبية بدرجات مختلفة . وتحدث الاصابة عادة بعد سبعة الى واحد وعشرين يوماً من التهاب اللوزتين الحاد.
ولا تتعلق شدة التهاب اللوزتين دائماً بشدة الاصابة القلبية اذ يمكن التهاب ا
للوزتين الشديد ان لا يؤثر على القلب في حين قد تتخرب الصمامات القلبية بشدة الاصابة من التهاب لوزتين بسيط قد
لا يعيره اهل المريض اهتماماً فالامر يتعلق بالدرجة الاولى بنوع الجراثيم وشدة الانعكاس المناعي تجاهه.
مفاصل وحمى روماتيزمية
* ما اثر التهاب اللوزتين على المفاصل؟
- يؤدي التهاب اللوزتين الى اصابة المفاصل، حيث يشكو المصاب من
التهاب وتورم في المفاصل الكبيرة كالركبة والمرفق والكتف والورك وغالباً ما
ينتقل الالتهاب من مفصل لاخر كما يمكن ان يصاب الجلد حيث يظهر ما يسمى الحمى القرمزية شبيهة بالحصبة او يصاب الدماغ على شكل مرض يسمى داء الرقص وهذا قليل الحدوث كما يعاني المصاب من الم الصدر وضيق النفس او خفقان وارتفاع الحرارة وتشفى اصابة المفاصل تماما في اغلب الاحيان، في حين ان الاصابة القلبية تترك اثراً بدرجات مختلفة قد تصل الى تخريب الصمام التام. ولا بد من مراجعة الطبيب الذي يكشف الاصابات القلبية المختلفة واجراء تخطيط القلب الكهربائي او الحاجة الى تصوير القلب بالامواج فوق الصوتية (الايكو)
* الحمى الروماتزمية هي من الاثار الجانبية للاصابة بالتهاب اللوزتين ما طبيعة هذه الحمى؟
- الحمى الروماتزمية غالباً ما تحدث للاطفال الذين هم بين سن الخمس سنوات الى سن الخمس عشرة سنة وقد تحدث ايضاً في البالغين حتى عمر الاربعين سنة،
ومن الجدير بالذكر ان الحمى الروماتزمية
قد تحدث للمريض عدة مرات خلال حياته وذلك لان المرض لا يترك مناعة طويلة الاجل بعد علاجه . ولا يوجد مصل او
لقاح ضد الحمى الروماتيزمية ، ولكن حوالي 80% من المرضى يتمتعون بالشفاء التام من المرض بعد حوالي اثني
عشر اسبوعاً من بداية الاعراض ومن عشرين الى ثلاثين بالمئة من المرض ستتطور حالتهم الى روماتيزم في القلب، نتيجة عدم تناول الدواء الصحيح والجرعات الكاملة التي تحول دون وقوع ذلك ، وقد يؤدي روماتيزم القلب الى تدمير صمامات القلب تماماًوعدم قدرتها على القيام بوظيفتها.

أبو حميد
25-Mar-2014, 09:32 AM
موضوع هام جدا