المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 'هآرتس' تتوقع هدم المسجد الأقصى آذار المقبل



أسامة الكباريتي
10-Dec-2009, 07:33 PM
'هآرتس' تتوقع هدم المسجد الأقصى آذار المقبل





10/12/2009





http://www.alquds.co.uk/images/empty.gif
رام الله ـ 'القدس العربي' من وليد عوض: توقعت صحيفة 'هآرتس' الاسرائيلية الاربعاء بان تقدم جماعات يهودية على هدم المسجد الاقصى في شهر اذار القادم لاقامة الهيكل المزعوم مكانه.

وذكرت الصحيفة - في تقرير لها - ان هناك نبوءة تعود لأحد حاخامات القرن الـ 18 والمعروف باسم 'جاؤون فيلنا' حدد فيها موعد بداية بناء الهيكل بيوم الـ 16 اذار (مارس) من عام 2010 المقبل، موضحة أن النبوءة تضمنت إشارات إلى أن اليهود سيشرعون في بناء الهيكل مع تدشين معبد 'حوربا' الكائن بالحي اليهودي بالقدس.

واشارت الصحيفة إلى أن الحكومة الإسرائيلية ستنتهي بالفعل في الخامس عشر من مارس القادم من إعادة تشييد المعبد الذي يعد أحد أهم دور العبادة اليهودية في القدس، وتم تدميره خلال حرب عام 1948.

وأشارت الصحيفة إلى أن معبد حوربا ـ الخراب بالعبرية ـ تم بناؤه في أوائل القرن الـ18 على يد تلاميذ الحاخام يهوذا هحاسيد ـ أحد كبار الحاخامات اليهود في هذا القرن ـ مضيفة 'أنه تم تدميره بعد ذلك بوقت قصير من قبل المسلمين ثم أعيد بناؤه في منتصف القرن الـ 19 ليكون من أكبر المعابد وقتها ثم تم تدميره مرة أخرى في عام 1948 من قبل أحد فيالق الجيش الأردني خلال حرب 1948'، موضحة أنه منذ عدة سنوات وبالتحديد في عام 2001 قررت الحكومة الإسرائيلية فجأة إعادة تشييد المعبد.

وجاء تقرير 'هآرتس' في الوقت الذي تتواصل فيه محاولات المستوطنين المستمرة لاقتحام المسجد الأقصى، ووضع صورة مجسمة لهيكل سليمان المزعوم وبالتزامن مع تزايد عدد الجماعات اليهودية الساعية لبناء الهيكل وهدم المسجد الأقصى والمعروفة باسم 'أمناء الهيكل'.

ومن أبرز المنظمات الصهيونية الفاعلة اليوم من أجل تنظيم زيارات اليهود للحرم القدسي والتحضير العملي لمشروع بناء الهيكل: 'أنصار الهيكل' و'الحركة لبناء الهيكل' و'معهد الهيكل' و'حاي وكيام' و'نساء من أجل الهيكل' و'حراس الهيكل' وغيرها.

أسامة الكباريتي
10-Dec-2009, 07:39 PM
متخصص بشؤون القدس:
على الأمتين العربية والإسلامية تقبل التعازي سلفا في الحرم القدسي


http://www.paltoday.com/arabic/uploads/General/091210052623hKpI.jpg


فلسطين اليوم-الشرق الأوسط
استبعد متخصص في شؤون القدس والاستيطان أن تقدم إسرائيل على هدم المسجد الأقصى خلال الشهور القادمة، وإن كان حذر من أن الأمر قريب.
وقال البروفسور إبراهيم جابر مدير مركز الدراسات المعاصرة في أم الفحم، لـ«الشرق الأوسط»، إن على الأمتين العربية والإسلامية أن تتقبلا التعازي سلفا في المسجد لأقصى.

وحذر جابر من أن حفر الأنفاق في محيط الأقصى وصل إلى أقل من 50 مترا عن قبة الصخرة، وقال إن الحفر يتركز في الجهة الجنوبية الغربية بدءا من باب السلسلة إلى باب المغاربة (أقرب نقطة إلى قبة الصخرة)، ويجري بعمق 15 مترا، وتستخدم إسرائيل في عملية الحفر مواد كيماوية.

وأوضح جابر: «هم يعتقدون أن الهيكل كان محل قبة الصخرة، بصفتها تقع على قمة في ساحات الأقصى (تلة الظهرة)».
وأضاف: «يسمونها قدس الأقداس والحفريات تستهدفها أساسا».
وتبدو السيناريوهات الإسرائيلية، حسب جابر، متعددة، ومنها استخدام متفجرات في الأنفاق أو سيارات مفخخة أو صواريخ عن بعد، لكن أخطر هذه السيناريوهات التي يراها جابر، ويعتبرها أقرب إلى الواقع، هي استخدام إسرائيل لقنابل ارتجاجية تفجرها في الأنفاق، فتنهار قبة الصخرة بعدما تصبح أساساتها ضعيفة بسبب الحفر، ويبدو الأمر كأنه هزة أرضية.

وسلطت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية الضوء على ما قالت إنه نبوءة تعود إلى أحد حاخامات القرن الـ18 والمعروف باسم جاؤون فيلنا، قال فيها إن بناء الهيكل سيبدأ في 16 مارس (آذار) من عام 2010 المقبل، وربط ذلك بتدشين معبد «خوربا» (الخراب) الكائن بالحي اليهودي بالقدس. وقالت «هآرتس» إن الحكومة الإسرائيلية ستنتهي بالفعل في الخامس عشر من مارس من إعادة تشييد المعبد الذي يعد أحد أهم دور العبادة اليهودية في القدس، وتم تدميره خلال حرب عام 1948.

وأشارت الصحيفة إلى أن المعبد تم بناؤه في أوائل القرن الـ18 على يد تلاميذ الحاخام يهوذا هحاسيد، أحد كبار الحاخامات اليهود في هذا القرن، و«تم تدميره بعد ذلك بوقت قصير من قِبل المسلمين ثم أعيد بنائه في منتصف القرن الـ19 ليكون من أكبر المعابد آنذاك، ثم تم تدميره مرة أخرى في عام 1948 من قِبل أحد فيالق الجيش الأردني خلال حرب 1948».
وحسب الصحيفة فإنه منذ عدة سنوات وبالتحديد في عام 2001 قررت الحكومة الإسرائيلية فجأة إعادة تشييد المعبد.

ومؤخرا حاول المستوطنون شن عدة هجمات على الأقصى، بدعوى من منظمات يهودية متطرفة، لإقامة صلوات خاصة ببناء الهيكل، وانتهت هذه المحاولات إلى فشل بعدما تصدى الفلسطينيون لهؤلاء. وقال جابر إن كل ذلك، بما فيه محاولات تهويد المدينة، يتم بأوامر الحكومة الإسرائيلية.
وأضاف: «الحكومة الإسرائيلية تنتظر الوقت المناسب، هناك حسابات خاصة بهم، وهم يخشون ردة فعل لا يمكن السيطرة عليها حتى عربيا».

وسبب ثانٍ يرى أبو جابر أنه يمنع هدم قبة الصخرة: «هناك موانع دينية». وأضاف: «إنهم يعتقدون أنهم غير طاهرين لإقامة هيكلهم المزعوم.
إنهم ينتظرون ظهور العجل الأحمر وإحراقه والتطهر برماده».
ويقول أبو جابر إن الإسرائيليين أتموا الاستعدادات لاقتحام الأقصى، وبناء هيكلهم وقد أقاموا مصنعا كبيرا قرب مدينة عراد في النقب لإنتاج حجارة خاصة ببناء الهيكل.

وقبل ذلك أدت محاولات المس بالأقصى إلى مواجهات كبيرة، ووحدها زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق آرييل شارون إلى الأقصى عام 2000 كانت كفيلة بإطلاق الانتفاضة الثانية التي عُرفت بانتفاضة الأقصى.

وحتى الآن لم يجد الإسرائيليون من خلال حفرياتهم ما يدل على هيكل سليمان، وهي حفريات بدأت أساسا منذ عام 1967 وتمت بمبادرة مؤسسات حكومية إسرائيلية أو منظمات يهودية، بحجة البحث التاريخي والعلمي.

أبو حميد
11-Dec-2009, 03:09 AM
واللي يحزن الواحد ان محدش مهتم

حتى الموضوع ملفتش نظر حد في المنتدى ومحدش بيعلق ولا حتى بيتابع

رغم العنوان المؤلم.

لك الله يا أقصانا فالمسلمين في سبات عميق

DANDASH
11-Dec-2009, 03:32 AM
واللي يحزن الواحد ان محدش مهتم

حتى الموضوع ملفتش نظر حد في المنتدى ومحدش بيعلق ولا حتى بيتابع

رغم العنوان المؤلم.

لك الله يا أقصانا فالمسلمين في سبات عميق



انا لسه شايفة الموضوع دلوقتى والله واللى شدنى العنوان

بس ربنا كبير وان شاء الله الاقصى فى حماية ولن يمس من اى اسرائيلى قذر

حسبنا الله ونعم الوكيل

Usama Shokear
12-Dec-2009, 11:44 AM
والله طالما أحنا منتظرين الحدث حتي يكون لنا رد فعل هيضيع مننا الاقصي ... لكن يا تري هيكون اية رد فعلنا ساعتها .؟
لا حول ولا قوة الا بالله
لم أبلغ اليأس بعد وأملي أن ينعم الله علي وعلي من يرغب في أن ينطق لهم الحجر والشجر في القدس بالنصر أو الشهادة في سبيله .
حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من يكتف ايدينا عن الجهاد